الكاتب: colorful world

  • الاعتراف القانوني … بالهوية الجنسانية

    الاعتراف القانوني … بالهوية الجنسانية

    من بين أكبر المعوقات التي تقف حائلا بين العابرين / ات وبين قدرتهم /ن على الحياة ، هو غياب” الاعتراف القانوني بالهوية الجنسانية” و عواقبه الوخيمة على حياة العابرين /ات ، فالأمر لا يقف عن حد الحصول علي الأوراق الثبوتية ، وان كان هذا امر شديد الصعوبة في الحصول عليه، ولكن يمتد الى الموقف القانوني للأشخاص بشكل عام .

    فالبنية التشريعية التي يغيب عنها الاعتراف بالتعددية الجندريةو الجنسية ، يغيب عنها بالضرورة تقنين الأوضاع القانونية والاجتماعية والاقتصادية للعابرين /ات ، والذي من شأنه يحرمهم /ن من الوصول الى عدد هائل من الخدمات الأساسية .
    فعلى سبيل المثال ” قوانين الأحوال الشخصية” والمنوط بها تنظيم الحياة الاجتماعية بشكل متساوى بين جميع المواطنين / ات ، يغيب عنها موقف قانوني واضح للعابرين /ات .

    وكذلك القوانين المتعلقة ( بالملكية الشخصية ،والميراث ،وقوانين العمل ) التي لا تحتوى على موقف قانوني واضح يضمن للعابرين / ات ، حمايتهم/ن من الفصل التعسفي ، وكذلك المميزات المالية ، والترقيات ، وتمثيل المنشآت ، والحصول على مناصب قيادة ، وحمايتهم /ن من الفصل التعسفي والعنف والتمييز في عالم العمل .
    والقوانين المتعلقة بالحصول على سكن لائق ، وقوانين التعليم وكذلك البحث العلمي ، وغياب قدرة العابرين/ات على توثيق ما حصلوا عليه من شهادات علمية .
    والقوانين المنظمة للبنوك وحقهم /ن في الوصول الى الخدمات البنكية المختلفة ،و غياب تلك الحقوق عواقبها وخيمة على العابرين / ات بشكل مباشر، و على المجتمع ككل في الوصول للتنمية والمستدامة والخضراء لمواجهة التغيرات المناخية.

  • ازاي نعيش … من غير سكن

    ازاي نعيش … من غير سكن

    يمثل فقدان السكن أو المأوى ، مصدر خطر شديد بالنسبة الي الاقليات الجنسية بشكل عام والعابرين / ات جنسيا وجندريا بشكل خاص .
    فالتهديد الدائم الذي يعيش فيه العابرين / ات جنسيا ب فقدان السكن بسبب النبذ والاقصاء والوصم والعار الممارس ضدهم سواء في محيط الاسرة او خلال محاولاتهم الحصول على سكن بشكل خاص .

    ف وفق الأمم المتحدة والتي أكدت في تقريرها الخاص، ” بالتمييز على اساس الميل الجنسي والهوية الجندرية ” أن عدد المشردين / ات ، يساوى ضعف عدد الموجودين في السكن مع عائلاتهم او غير ذلك .
    والذي يزيد الامر تعقيداً هو ندرة أو ضعف الوصول الى “فرصة عمل” خاصةً للعابرين / ات، نتيجة الشكل غير النمطي ، ف يصبح الشارع بكل ما يحمله من أشكال العنف الجسدي والجنسي القائم علي الهوية الجنسانية و الميل الجنسي ملجأهم/ن الغير آمن.
    في ظل غياب دور الرعاية ومساكن الأيواء التي يمكن إنشائها من قبل الحكومات للأفراد الناجين / ات من العنف والمعرضين للخطر، فلا يوجد في العديد من دول العالم ، دور رعاية تمنح الحق في الاقامة للأفراد المعنفين او المعرضين للخطر بسبب الميل الجنسي او الهوية الجنسانية والتعبير والخصائص الجندرية .
    كما يغيب بشكل شبه تام أي دور رعاية للمسنين / ات وكبار السن يمكن ان تمنح الاقليات الجنسية حق الاقامة و لسبب بسيط هو ، القوانين المنظمة لإنشاء دور الرعاية لا تشمل حظر التمييز على اساس الميل الجنسي والهوية والجندرية .

  • معايير تقديم الرعاية والخدمات الطبية لمصابي نقص المناعة المكتسبة (الجودة)

    معايير تقديم الرعاية والخدمات الطبية لمصابي نقص المناعة المكتسبة (الجودة)

    إن معايير تقديم الرعاية والخدمات الطبية لمصابي نقص المناعة المكتسبة هي جزء لا يتجزء من معايير الرعاية والخدمات الطبية بشكل عام والتي تحتوى على اربع مؤشرات اساسية هي :
    ” الجودة ، والاتاحة ، والوصول ، والمقبولية ” تلك المؤشرات يجب ان تكون قابلة للقياس حتي تستطيع المراكز الطبية المختلفة تحديد الى أي مدي استطاعت الوصول الى المؤشر سواء على المستوى الادني او الاقصي .
    وتشمل الجودة ، أولا التوزيع الجغرافي للمراكز الطبية بين حدود الدولة ، بشرط أن تتوافق قدراتها مع تقديم الخدمات الصحية ، لعدد السكان المستهدفين .ثانيا : وجود بروتوكول علاجي واضح ومعتمد يشمل معايير تقديم الخدمات الطبية وفق ما أعلنته منظمة الصحة العالمية.ثالثا : فريق طبي حاصل على تدريبات تقديم خدمات طبية لمصابي نقص المناعة المكتسبة ويشمل ( الاطباء ، التمريض ، الموظفين ، مسؤولي التغذية في المراكز الطبية ، فني الاشاعة والتحاليل ، ورجال الأمن ) .
    على أن يتضمن ذلك التدريب ، تقديم خدمات طبية خالية من العنف والتمييز المبني على الميل الجنسي و النوع الاجتماعي .

    رابعا : توافر الأدوات و الفحص ، والعلاجات المطلوبة لتقديم الخدمة على ان تتوافق مع معايير منظمة الصحة العالمية.

     

     

  • جرائم الكراهية و الحض عليها

    جرائم الكراهية و الحض عليها

    لا يوجد في العديد من دول العالم، وكذلك في القوانين المصرية ما يجرم الكراهية بأشكالها المختلفة، ولكن يوجد في الاتفاقيات الدولية، كـ الاتفاقية الخاصة بالقضاء على “التفرقة العنصرية بكافة صورها وأشكالها والتي أقرتها مصر بموجب القرار الجمهوري رقم 369 لسنة 1967” .
     
    ف المادة الثانية من الاتفاقية فقرة ( أ ) تنص على أن:
    ” تتعهد كل دولة بعدم إتيان أي عمل ، أو ممارسة التمييز العنصري ضد الأشخاص أو جماعات الأشخاص أو المؤسسات، وبضمان تصرف جميع السلطات العامة والمؤسسات العامة، القومية والمحلية، طبقا لهذا الالتزام”.
     
    غياب البنية التشريعية التي تجرم الكراهية تؤدي إلي :
     
    ١_ تعرض العابرين/ات الى العديد من أشكال الكراهية المختلفة والمتعددة سواء في المجال الخاص والعام ، بداية من العنف المنزلي والاعتداء الجسدي و الجنسي والطرد من المنزل و تشريدهم / ن .
     
    ٢_ تعرضهم / ن الي خطاب الكراهية و العنف أثناء استخدام ( المواصلات العامة ) أو في الأماكن العامة ، و الملاحقات الأمنية نتيجة المظهر غير النمطي.
    والمنع من تقديم الخدمات المختلفة ، مثل (خدمات الرعاية الصحية، والخدمات المتعلقة بالسكن سواء التابعة لمشروعات حكومية او مشروعات القطاع الخاص ، او الوصول الى الغرف الفندقية، او دور الرعاية المختلفة ).
     
    خطاب الكراهية في وسائل الأعلام المختلفة ، والمؤسسات الدينية ، والشخصيات السياسية و الدينية والعامة .
    تجعل قدرة العابرين/ات على الاندماج داخل المجتمع أمر شبه مستحيل، وتجعل حياتهم / ن محفوفه بالمخاطر تصل لدرجة تعرضهم / ن للقتل وفقدان الحياة .
  • “شعري مازال يشتعل برائحة تراب قريتي الأحمر ” بهذه الكلمات … أرسلت لنا إحدي العابرات هذا النص

    “شعري مازال يشتعل برائحة تراب قريتي الأحمر ” بهذه الكلمات … أرسلت لنا إحدي العابرات هذا النص

    “شعري مازال يشتعل برائحة تراب قريتي الأحمر ”
    بهذه الكلمات … أرسلت لنا إحدي العابرات هذا النص و كتبت سارة جبريل تقول :

    وقفت عارية أمام المرآة اتفحص جسدي، وكلي “عيون تتفرس”؛ اتنهد : ياه كم تبدو غريبا بعد كل سنوات القطيعة هذه!!
    أسأل نفسي : لماذا هربت منك؟!
    اتحسس الأكتاف العريضة و الثدي الصغير في استدارته، اعتذر من خصري بلمسات مرتجفة
    أأخيرا، اتقبل كل انحناء الآن؟!
    جسدي المعفر بما انا لست عليه من وصمات عار و ظنون خبيثة… اعطيه الخلاص، الخلاص للأبد من كل كذبة، مبارك صدقك أيها الحقيقي حتى فيما لا اطيق منك، من كل نظرة جارحة و جرح غائر لم يندمل و كل كلمة كانت رصاصة و كل موت أحيا في داخلي حربا اخلصك لتنجو نجاتك مع ذاتك و لذاتك…

    منذ سنواتي الأولى التي تعلثمت فيها عندما أرغمت علي الإنضمام لفريق الأولاد! و انا أعاني من الرفض لكل ملامح الذكورة الثقيلة… منذ السؤال الملغم :”انت ولد ام بنت؟!”؛ كنت لا أفكر في إجابة صحيحة، بل إجابة تبقيني في أمان، إجابة تحميني من ألفاظ السباب التي تنزل حارة كصفعات على وجهي… وجهي كم تحمل من صفعات طوال الثلاثين عام .

    و لكني إمرأة قوية، أقف عارية أمام المرآة
    شعري مازال يشتعل برائحة تراب قريتي الأحمر و توقده الشمس كما كان…يقبل وجنتي و يغطي صدري…
    و ما أعظم المرآة، تتحمل ما ترى، تعكسه بصدق دون أن تهتز ولا تنكسر.

    لوحقت بالرصاص، عندما انفكت عقدة لساني و تكلمت ، و تحررت من شعوري بالعار من كوني إمرأة – في مجتمع يحتقر النساء-و اي إمرأة؟ إمرأة كان بإمكانها ان تتنكر بهيكل الرجال و تحظى بامتيازاتهم…

    حتى أصدقائي المقربين تحولوا الي غرباء، عدائيين… فقدت كل شيء ، سلمت كل شيء قبل أن اخرج من ليبيا، كنت اهرول عنها اسابق خطواتي المتعثرة إلى مصر هاربة من التهديدات الدامية لنصرة الله في قتلي، و لم أفهم، كيف لله ان يتخلى عني هو الآخر؟

    و عانيت معاناة جديدة، مع الاغتراب و فقدان الاحساس بالأمان، في المحروسة مصر، تخليت عن الله الذي لم يحرسني، و تمسكت في فستان إمرأة مطرز بالنجوم رنمت لي صلواتها تهويدات ما قبل النوم، و رقصت معي متي فقت من نومي حزينة، المجد لظلها في الحر و في البرد لحضنها الدافيء المجد كله.

    و لسنة و يزيد بقيت رهينة غرفتي “لأسباب أمنية” لا أرى نور الشارع، بل اسمع عنه من رفيقات السكن حتى فقدت شعاعي و شارفت على الانطفاء، و توقدت مجدداً بين ليلة و ضحاها وجدت نفسي في مطار باريس، تتفتح عيوني على الوان جديدة الإشراق و وجوه تعرف ان تبتسم دون أن تجلد او تحكم….

    و منذ الليلة الأولى التي بات فيها التلفاز في غرفتي الحميمية، رأيت في القنوات الرسمية قبلات مثلية كلها حب ، و وجوه العابرات تبرق كانهن تماثيل آلهة، جميلة ومهيبة.

    هنا حيث انا، أقف امام المرآة، عارية دون خجل او عار، أرى جسدي كما هو، بحياده، لا جسد إمرأة كاملة ولا جسد رجل كامل
    اتقبله كما هو و اعطيه خلاصه في المنتصف، حتى عندما اعبر نحو الضفة الآخر، يكون عبوري مسالما… و ذكراي مع الجسد القديم نزيهة.

  • حرمان الأقليات الجنسية … من الخدمات الطبية

    حرمان الأقليات الجنسية … من الخدمات الطبية

    وفقاً لتقرير برنامج الحقوق و المساواة و المواطنة الصادر عن الاتحاد الأوروبي في يونيو عام 2020 فيما يتعلق بالمعوقات التي واجهت الأقليات الجنسية ، في أوروبا و آسيا ك نتيجة لتفشي وباء كوفيد 19 .
    قدم التقرير تقييماً سريعا “للخدمات الصحية” المقدمة للأقليات الجنسية على مستوى 30 دولة في أوروبا وآسيا الوسطي ، مؤكداً على ان ازمة كوفيد 19 كانت دليلاً عن ضعف الخدمات الموجود بالفعل .
    كما كشفت على ان الفئات الضعيفة و المهمشة لم تكن ممثلة بشكل حقيقي في الإجراءات والتدابير التي اتبعتها الدول لاحتواء الجائحة .
    حيث اعتبرت الرعاية الطبية للعابرين / والعابرات جنسيا والمرتبطة بالعبور الجنسي مثل ( المتابعات النفسية ، وتلقي العلاج الهرموني ، والجراحات الطارئة ) تم تأجيلها او إلغائها في 26 دولة على مستوى أوروبا وآسيا الوسطى بما فيها عيادات متابعة الهوية الجندرية .
    وهي احد العيادات المهمة للعابرين / والعابرات في اوروبا ، فهي احد النقاط المركزية في حصول العابرين جنسيا /جندريا على الاوراق الثبوتية المتعلقة ب هويتهم الجندرية .
    كما كان توافر هرمون التستوستيرون نادراً الى حد كبير مما رفع ثمنه في الاسواق بشكل غير مسبوق .
    كما تم الإبلاغ عن مشكلات تتعلق بالوصول الى الخدمات الصحية المرتبطة بفيروس نقص المناعة المكتسبة .
    حيث تم إلغاء برنامج اختبار فيروس نقص المناعة المكتسبة ، وتعليق احد اهم العلاجات الحديثة التي يعتمد عليها المتعايشين مع فيروس نقص المناعة المكتسبة ( PREP ) .
    كما توقفت تماما ، عملية الإعتراف القانوني بالعابرين جنسيا أو جندريا في كرواتيا ، مالطا ، إستونيا ، اسكتلندا ، السويد كنتيجة مباشرة لتوقف مجلس الصحة الوطني عن الانعقاد .
    كما كان هناك عجزا كبير في خدمات الصحة الجنسية و الإنجابية ، نتيجة نقص عدد الفرق الطبية الصديقة للأقليات الجنسية واتساع رهاب الاقليات الجنسية بين الفرق الطبية .
    وللاسف الشديد نتيجة غياب او ضعف البيانات وحرية تداول المعلومات جعلت الوصول الى تقارير توضح مدي وصول الأقليات الجنسية في منطقة الشرق الاوسط ، وشمال افريقيا شبه معدومة ، و لا يوجد سوي شهادات بعض الافراد الذين استطاعوا التعبير عن مدي قدرتهم للوصول الى الخدمات الطبية .
    حيث كانت الشهادات تتمحور حول ان بعض من العابرين / ات لم يستطيعوا الحصول على اللقاح ، نتيجة الشكل الغير نمطي ، والذي يختلف عن البطاقات الثبوتية الخاصة بهم ، كما تعرض البعض الى رفض الفرق الطبية تقديم الخدمات لهم /لهن بعد الاعلان او اكتشاف الميول الجنسية او الهوية الجندرية .

     

    Sexual minorities deprivation from medical medical services:

    According to the report of Rights, Equality and Citizenship Program issued by the European Union in June 2020 regarding the obstacles faced by sexual minorities in Europe and Central Asia as a result of the outbreak of COVID-19 epidemic.
    On the level of health:
    The report presented a rapid assessment of health services provided to sexual minorities in 30 countries in Europe and Central Asia, emphasizing that COVID-19 crisis was evidence of poor services that already existed. It also revealed that vulnerable and marginalized groups were not truly represented in the procedures and measures that countries followed to address and treat the pandemic.
    As medical care for transgender people and transsexuals related to sexual transit, such as psychological follow-ups, receiving hormonal treatment, which requires continuous care for transgender people, and surgeries, was considered non-emergency and was postponed or canceled in 26 countries in Europe and Central Asia, including gender identity follow-up clinics, which is one of clinics are important for transgender people in Europe, as they are one of the central points in obtaining transgender or gender identity papers, and the availability of testosterone hormone was very rare, the matter which raised its price in the market in an unprecedented manner.
    In addition, the process of legally recognizing transgender people in Croatia, Malta, Estonia, Scotland and Sweden has also stopped as a direct result of the National Health Council stopping its convening.
    There was also a significant deficit in sexual and reproductive health services, as a result of the shortage in the number of medical teams friendly to sexual minorities and the widening of sexual minority phobia among the medical teams.
    Problems related to access to HIV-related health services were also reported in 12 countries, including “Sweden, the United Kingdom, Montenegro, Turkey, Spain, Italy, and Malta,” where the HIV testing program was canceled, and one of the most important modern treatments that people living with HIV depend on.
    Unfortunately, as a result of the absence or weakness of data and the freedom of information circulation, access to reports showing the extent of sexual minorities’ access in the Middle East and North Africa region is almost non-existent, except for the testimonies of some individuals who were able to express the extent of their ability to access medical services. The testimonies were about that some of the transgender people were unable to get the vaccine as a result of the untypical form, which differs from their identity cards, and some were unable to access psychological follow-up as a result of the closure of the clinics. Also some were exposed to the refusal by the medical teams to provide services to them after announcing or discovering their sexual orientation or gender identity.

  • جدار العزلة والإقصاء لم يتحطم بعد، تحكي (ج.ف) تجديد البطاقة كارثة، وبالأخص لما يكون الأسم ذكر والشكل إلى قدامهم أنثى

    جدار العزلة والإقصاء لم يتحطم بعد، تحكي (ج.ف) تجديد البطاقة كارثة، وبالأخص لما يكون الأسم ذكر والشكل إلى قدامهم أنثى

    أنا ( ج.ف ) 35 سنه ، بينية الجنس :
    رحلة العبور بدأت من خمس سنوات، و مقعدتش أسبوعين على العلاج الهرمونى وبدأت التغيرات تظهر علي جسمى بسرعه، فأطردت من بيت أهلي .
    وإطردت من شغلي، وكانت فيه ظروف كتيرة مش لطيفة، و وقفت رحلة العبور فى الأخر .
    فى 2021 ، عملت رحلة عبور بالعكس ورجعت تاني، والمشاكل القانونية زادت، و الإجراءات وقفت مرة واحدة، و فكرة انى اغير ورقى بقت شبه مستحيلة .
    واحنا علشان نقدر نعيش فى بلد محتاجين نغير الورق علشان يبقى مطابق للموجود .
    تجديد البطاقة كارثة، وبالأخص لما يكون الأسم ذكر والشكل إلى قدامهم أنثى، و العلاج الهرموني ب يغير كتير من الشكل، ده أخد منى مجهود بشع انى أحاول أخلى شكلى ذكورى على قد ما أقدر والبس لبس ولد، علشان اعرف اخد البطاقة اللى جددتها بطلوع الروح، و تحرشات كتيرة جدا، ودفعت فلوس كتيرة جدا علشان ما اقفش في الطوابير .
    أما بالنسبة لإجراءات العبور نفسها كان الأول، المتابعات في مستشفي جامعي ، و كان الموضوع سهل و مكملش سنة واحدة و بدأ فيه هجوم علي المتابعات دي .
    وقفت المتابعات و مبقاش فيه بديل غير العيادات الخاصه و اللي فلوسها كتيره جدا و تفضل متابع سنتين او تلاته و في الاخر تتطلع العياده الخاصه، تقرير أن الحالة دي مصابة بإضطراب الهويه الجندرية و الجنسية .
  • جدار العزلة والإقصاء لم يتحطم بعد، تحكي (م.م) واجهت تحرش و أذية كتير في القرية طبعا وما أدراك ما القرية

    جدار العزلة والإقصاء لم يتحطم بعد، تحكي (م.م) واجهت تحرش و أذية كتير في القرية طبعا وما أدراك ما القرية

    انا ( م . م ) عابرة جندريا ٢٨ سنة :
    مقيمة فى أبو ظبى ولكنى مصرية، حاصلة على بكالوريوس المهنة المفروض فى البطاقة مهندس زراعى ودلوقتى ويتر. لسه مبدأتش رحلة العبور، أنا مستنية الموضوع دا كله حتى لو وصل لبعد الـ ٣٠ بس اعملها على نضافة ، و في مكان مضمون .
    اكتشفت نفسى وانا فى الحضانه ، مثلا كان جوايا رغبة ملحة انى مش مكانى مع الولاد، انما رغبة انى اكون جنب البنات أقعد معاهم و ألعب معاهم .
    حاولت أعيش زى ما هما عايزين، ﻷنى ماكنش عندى خلفية عن الموضوع اصلا كان فى مقوله بتقول ” لو حد قابلك فى الشارع وقالك انت حمار ماتصدقش، اتنين أشك، تلاتة أشترى بردعه ” .
    دا مثل عندنا فى اﻷرياف، فاللى انا اقصدu كل الناس حواليا بيقول ان انت غلط، ان انت تصرفاتك دى غلط، في البدايات كان فيه تنمر، طبعا فى البيت ماكنش تنمر بس، دا كان ضرب، هم فاكرين ان الضرب هايقوم المايل مثلا .
    عيلة أمى كانت فظيعة معايا ﻷن معظمهم كانوا شباب بقا، اللى هم وﻻد خلاني، كانوا بيضربونى و فاكرين انه لما اضربك هاتخشني .
    صوتى كان ناعم جدا وحركات انثوية، حرقوا ايدى بالنار مرة، و أمى هى اللى حرقتنى كان دايما عيلتها يقولولها دا احنا النسوان عندنا رجالة .
    واجهت تحرش و أذية كتير في القرية طبعا وما أدراك ما القرية ف كنت ملطشة بصراحة، لدرجة في مجموعة من الشباب شدوا البنطلون مني ف الشارع بيقولولي عايزين نشوفك واد ولا بت.
  • ايدونا . . . فرصة نعيش

    ايدونا . . . فرصة نعيش

    انا ( ل . م ) 16 سنة عابرة جندريا : هاتكلم عن آخر حادثة حصلت معايا فى 2022 .
    كانت فى أحد موالات مصر كنت رايحه مع أصحابي، و كان فيه شخص بيصورنا وحد مننا راح ليه وقاله انت بتصورنا ليه ؟!
    قام الولد ضرب صاحبنا والكاميرات صورت، انا والأشخاص الترانس اللى كانوا موجودين معانا ، قررنا نمشى من المكان .
    ست ساعات . . . تحقيق .
    الموضوع اتقلب علينا ..ومسحنا كل حاجة على الموبايلات و
    فيه بنت ترانس كانت معانا شكلها بنت نمطية بس بطاقتها فيه الاسم الذكر.
    كان الموجودين افراد من أمن المول ، واتنين ظباط مباحث قعدوا يحققوا معانا ، يصورونا ، و اخذوا صاحبتي لوحدها فى اوضه لوحدها يحققوا معاها و قالوا لينا (انتو شبكة شواذ)، ومنعوا المحامى انه يحضر معانا .. ضربوا المحامى و طردوه و قالوا ” ها تباتوا فى احلى مكان فى مصر ” .
    روحنا على قسم الشرطة ، وتم التحقيق معانا واحنا مش فاهمين ايه بيحصل.
    لما بعض مننا .. رفض يفتح، موبايل يضربوهم، ويهددوهم بالحبس فى الحجز مع الرجالة و نزلنا تحت مع المساجين .
    و قال الظابط (ها نسيبهم عليكم وتحت فى الحجز مع الرجاله ها نعلمكوا ازاى تبقوا رجاله) و قعدنا ست ساعات تحقيق.
  • الأقليات الجنسية محرومين من … العدالة المناخية

    الأقليات الجنسية محرومين من … العدالة المناخية

     

    بناءً على نتائج ( IPCC ) و “هي هيئة حكومية دولية معنية بتغير المناخ”.
    التي تم إنشاؤها عام 1988 بالاشتراك بين الأمم المتحدة والمنظمة العالمية للأرصاد لتقديم تقديرات شاملة لحالة الفهم العلمي والفني والاجتماعي والاقتصادي حول التغير المناخي وأسبابه وتأثيراته .

    فالأقليات الجنسية من بين الفئات الأكثر تضررا من التغيرات المناخية ، ففي عام ( 2005 ) وأثناء إعصار كاترينا بالولايات المتحدة الامريكية تعرض الأشخاص المنتمين الى الأقليات الجنسية الى ، التمييز و الإقصاء خاصة من العابرين /ات جنسيا او جندريا ، والذين ينتمى أغلبهم الى أصحاب البشرة الملونة.
    في تلك الأثناء مارست فرق الإغاثة الخاصه بالإعصار ، التمييز و النبذ ضد العابرين / ات جنسيا او جندريا في الملاجئ، و كما عانوا من غياب وسائل النقل الى المناطق الآمنة والتي كان يتم توفيرها من جانب فرق الإغاثة.

    بالرغم من أن هيئة الأرصاد حين ذاك ، قد أطلقت إنذارا إلى السكان قبل وصول إعصار كاترينا الى الساحل .
    ولكن لم تكن فرق الإنقاذ ، مهتمة ولم يكن على أجندة عملها هؤلاء ، و الذين يعانون في الأساس من الفقر والتهميش و الغالبية العظمى منهم لا يمتلكون وسائل نقل خاصة تساعدهم في الفرار الى مناطق اكثر امان ، كما كان اغلب السكان غير متقبلين لهم في الملاجئ .