الكاتب: colorful world

  • تغير المناخ يزيد من احتمال حدوث صواعق برق قاتلة

    تغير المناخ يزيد من احتمال حدوث صواعق برق قاتلة

    صواعق البرق القاتلة أمر نادر الحدوث إلى حد كبير، لكن دراسة حديثة ذكرت أن تغير المناخ قد يؤدي إلى زيادتها بشكل كبير.
    وتشير التقديرات إلى أن

    صواعق البرق تتسبب في مقتل نحو 24 ألف شخص سنويا.

    ومع ذلك، يقول الباحثون إن العدد قد يزيد بنحو 12% خلال العقود المقبلة بسبب التغير المناخي.حيث يعيش عالمنا الآن موجة غير عادية من ارتفاع درجات الحرارة، أدت الي تغير المناخ و ظواهر طبيعية تحدث لأول مرة فى دول فى أوروبا وغيرها.

    علماء من جنوب افرقيا يتوصلو الي اداة لكشف اسرار الصواعق البرق

    أعلن علماء من جنوب أفريقيا توصلهم إلى أداة يقولون إنها يمكن أن تساعد في إنقاذ الأرواح في ظل تزايد العواصف الرعدية المميتة، حيث يستطيع هذا الاختراع تحديد ما إذا كان إنسان أو حيوان سقط ضحية لصاعقة كهربائية، خلال تحليل “بصمة” البرق الموجودة في الهيكل العظمي.

    ويقول الباحث الرئيسي في الدراسة، الدكتور نيكولاس باتشي، من جامعة “ويتووترسراند”: “عادة ما يتم التعرف على الوفاة الناتجة عن التعرض لصاعقة، من خلال العلامات التي تكون موجودة على الجلد، أو تلف الأعضاء الداخلية، وهي أنسجة لا تظل موجودة عندما يتحلل الجسم”.
    ويوضح الدكتور باتشي: “عملنا هو أول بحث يحدد العلامات الفريدة للأضرار الناجمة عن البرق في عمق الهيكل العظمي البشري، ويسمح لنا ذلك بالتعرف على البرق عندما يتبقى العظم الجاف فقط”.
    ويضيف: “قد يسمح لنا ذلك بتحديد نوع الوفاة العرضية وعدم الخلط بينها وبين حوادث القتل التي تتعرض لها حالات لا يكون سبب الوفاة فيها واضحا، كما يسمح لنا في نفس الوقت بتشكيل صورة أكثر اكتمالا للوفيات الحقيقية الناتجة عن صواعق البرق.”
    وفي إطار تجارب، استخدم الفريق صواعق برق صناعية قاموا بتعريضها لقطع من العظام التي تبرع بها أشخاص توفوا بأسباب طبيعية.
  • التغيرات المناخية تمثل خطر كبير علي صحة الحوامل والأجنية بشكل خاص

    التغيرات المناخية تمثل خطر كبير علي صحة الحوامل والأجنية بشكل خاص

    تعاني النساء بشكل عام من مشكلة التغير المناخي وجموح ظواهره، لكن الحوامل والأجنة معرضات للخطر بشكل خاص وأصبحن يدفعن الفاتورة الأعلى.

    ووفقاً للجنة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ التابعة للأمم المتحدة، فإن النساء أكثر عرضة لتأثيرات تغير المناخ من الرجال، ويرجع ذلك إلى كونهن يشكلن غالبية فقراء العالم ويعتمدن بشكل أكبر على الموارد الطبيعية.

    لكن هناك مجموعة فرعية واحدة من النساء معرضات بشكل خاص للخطر، هن النساء الحوامل وأجنتهن للعديد من الأسباب.

    أمراض تصيب الحوامل بسبب تغير المناخمع ارتفاع درجات الحرارة والانبعاثات العالمية يرتفع تأثير تغير المناخ على الصحة العامة، فعلى سبيل المثال يؤدي المزيد من ملوثات السيارات ومحطات الوقود الأحفوري والدخان الناتج عن حرائق الغابات إلى تدهور جودة الهواء.

    وتدهور جودة الهواء يعني أن الفئات السكانية المعرضة للخطر، مثل النساء الحوامل والأجنة في طور النمو، هم أكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب وأمراض الجهاز التنفسي ومشاكل الصحة العقلية.

    وفقًا لمراجعة شبكة “JAMA” لعام 2020 التي قيّمت أكثر من 32 مليون ولادة في الولايات المتحدة، يؤدي تفاقم تلوث الهواء والتعرض للحرارة المرتبط بالمناخ إلى زيادة المخاطر على صحة الأم والجنين والرضع.

    وخلال المراجعة، وجد الباحثون دليلاً ثابتًا على أن التلوث في الهواء والحرارة يؤثر على نتائج الحمل، بما في ذلك ولادة جنين ميت وانخفاض الوزن عند الولادة ومعدلات الولادة المبكرة.

    وعلّق روبا باسو، رئيس قسم وبائيات الهواء والمناخ في حماية البيئة في كاليفورنيا والمؤلف المشارك لدراسة “JAMA”: “ملوثات الهواء المجهرية لديها القدرة على التوغل في رئتي الأم، ما يهدد صحتها الرئوية”.

    وأضاف: “يمكن أن تنتقل الملوثات إلى المشيمة ما يؤدي إلى التهاب يمكن أن يسبب سكري الحمل أو تسمم الحمل، أيضا يمكن أن تضغط الحرارة الشديدة على الأم وتسبب ردود فعل من الدوار إلى السكتة القلبية”.

    أيضا أكدت المراجعة أن الأمهات الأكثر تعرضاً للتهديد هن المصابات بالربو والأقليات، خاصة النساء ذوات البشرة السمراء.

    الحرارة وتأثيرها على صحة الحوامل

    يؤدي ارتفاع درجات الحرارة إلى زيادة الضغط على الأم والجنين، حيث وجدت دراسة أجرتها جامعة هارفارد عام 2020 صلة بين سكري الحمل والحرارة الشديدة.

    وأصدرت الكلية الأمريكية لأطباء التوليد وأمراض النساء هذا الصيف إرشادات حول الصلة بين درجات الحرارة القصوى ونتائج الولادة غير المنتظمة.

    حتى الإعصار يمكن أن يضع الأمهات الحوامل تحت ضغط إضافي كافٍ لدرجة أن الطقس يمكن أن يؤدي إلى معدلات أعلى للولادات المبكرة.

    ورغم عشرات الدراسات والمؤتمرات التي عقدت لبحث تأثيرات تغير المناخ على الإنسان والحيوان والبيئة، فإن عدد الأبحاث التي ناقشت هذه المخاطر على الحوامل ضئيل.

    وقالت كيلي ديفيس، رئيسة ابتكار المساواة في الولادة بمنظمة “National Birth Equity Collaborative”، إن مناقشات المناخ الوطنية والدولية، مثل قمة الأمم المتحدة، تتجاهل الاحتياجات الفورية للمجتمعات المهمشة بما في ذلك الحوامل.

    ونقلت شبكة “سي بي إس نيوز” عن ديفيس قولها: “في كثير من الأحيان تكون أهداف تغير المناخ سامية للغاية وكل هذه الأشياء مهمة، لكنها تمحو الطوارئ والمخاوف البيئية التي تواجهها النساء والحوامل كل يوم”.

    بينما قالت سكاي ويلر، باحثة أولى بقسم حقوق المرأة في منظمة “هيومن رايتس ووتش”، إن التهديدات المناخية تؤدي إلى تفاقم أزمة صحة الأم ومع ذلك فإن قلة من الناس يدركون الخطر.

    وأجرت المنظمة الحقوقية الدولية مراجعة حديثة شملت 105 صفحات رسمية للسلامة الحرارية وخطط العمل المناخي ومبادرات الاستدامة في 18 مدينة أمريكية رئيسية، بما في ذلك 15 مدينة الأكثر اكتظاظاً بالسكان بإجمالي 32 مليون شخص.

    وخلصت مراجعة “هيومن رايتس ووتش” إلى أن “هناك المزيد من المعلومات العامة حول حماية الحيوانات الأليفة من درجات الحرارة الشديدة أكثر مما هو موجود حول النساء الحوامل”.أبرزت المجلة الدولية لأمراض النساء والتوليد كيف تؤثر أزمة المناخ بشكل غير متناسب على الحوامل والأطفال، خاصة في المجتمعات المحرومة والمهمشة.

    وقال أطباء التوليد وأمراض النساء إن أزمة المناخ الحالية تمثل خطراً واضحاً وقائماً على الحوامل وتطور الأجنة والصحة الإنجابية للنساء والفتيات حول العالم.

    ونتيجة للاستهلاك البشري المستمر للوقود الأحفوري، أدت أزمة المناخ إلى زيادات قياسية في الفيضانات وحرائق الغابات والجفاف والأمراض المنقولة بالنواقل وارتفاع درجة الحرارة العالمية.

    وتؤدي هذه الظروف البيئية إلى تفاقم الحرارة والأمراض المرتبطة بتلوث الهواء، وكذلك الأمراض المنقولة بالنواقل التي تضر بصحة الإنسان.

    مثلا يُعزى التعرض المفرط للحرارة إلى وفيات أكثر من أي خطر مناخي آخر، كما تقلل الحرارة الشديدة من إنتاج المحاصيل والأمن الغذائي والمياه النظيفة والآمنة.

    ويرتبط ما سبق بالزيادة في انخفاض الوزن عند الولادة والخداج والإملاص والتشوهات الخلقية للجنين، مثل عيوب القلب وتقلص القدرة المعرفية وأمراض ارتفاع ضغط الدم عند الأم وانفصال المشيمة.

    ويطلق احتراق الوقود الأحفوري جسيمات أقل من 2.5 و0 ميكرون، على التوالي، التي تضر بشكل خاص بالرئتين والقلوب والمشيمة.

     

    وتُعزى الوفيات العالمية الزائدة والخداج وانخفاض الوزن عند الولادة واضطرابات ارتفاع ضغط الدم لدى الأمهات وضعف الخصوبة وتراجع النجاح في الإخصاب في المختبر، إلى هذه الانبعاثات الجسيمية.

    والأمراض المنقولة مثل الملاريا وحمى الضنك وداء البلهارسيات وزيكا وشاغاس ليست سوى عدد قليل من الأمراض المتوقع انتشارها.

    ولا تُعزى الملاريا إلى ملايين الوفيات فحسب، بل أيضاً إلى نتائج الحمل السلبية بما في ذلك وفاة الجنين داخل الرحم والولادة المبكرة وتقييد نمو الجنين وانخفاض وزن المواليد.

    ويرتبط تغير المناخ بالتلوث الكيميائي السام، فمثلاً يستخدم الوقود الأحفوري في إنتاج البتروكيماويات للمواد الكيميائية المستخدمة في البلاستيك والمنتجات الاستهلاكية المسببة لاضطرابات الغدد الصماء.

    وتوجد هذه المواد الكيميائية بشكل عام في النساء الحوامل ويمكن أن تزيد من مخاطر الآثار الصحية الضارة، بما في ذلك السمنة والسكري ومشاكل الخصوبة والسرطان واضطرابات النمو العصبي.

    وحذر الأطباء من تردد صدى الآثار الضارة لتغير المناخ عبر الأجيال، إذ يولد الأفراد مهددين بالإصابة بأمراض السمنة والاضطرابات الأيضية والعيوب الخلقية والحساسية والنمو العصبي والخلل النفسي وسوء التكيف مع المزيد من التأثيرات المناخية خلال حياتهم.

    ودعا الاتحاد الدولي لجمعيات النساء والتوليد “FIGO” الحكومات في جميع أنحاء العالم إلى تنفيذ سياسات تعالج الأسباب الجذرية لتغير المناخ، الذي يشكل تهديداً وجودياً لجزء كبير من البشرية، باعتبارها الطريقة الوحيدة لتقليل تأثير تغير المناخ على صحة النساء والفتيات.

  • (مصر الخضراء) تنطلق من مدارس الإسكندرية

    (مصر الخضراء) تنطلق من مدارس الإسكندرية

    شارك الدكتور عربي أبوزيد مدير مديرية التربية والتعليم صباح اليوم الخميس الموافق 20 من أكتوبر 2022 في تدشين مبادرة ( مصر الخضراء ) بمدرسة عمر بن الخطاب الرسمية لغات بإدارة المنتزه ثان بالتعاون مع اتحاد شباب الوطن الذي يعمل في مجال التنمية الشاملة ، وذلك بحضور شريف فتحي مدير عام الإدارة وأمجد عاطف وكيل الإدارة وعمرو محمد رئيس المبادرة ومحمد سعيد مسئول المبادرة بالإسكندرية وكامل بدر رئيس مجلس أمناء الإدارة .

    وقال مدير المديرية أنّ المبادرة تهدف إلى توعية أبنائنا الطلاب وأولياء الأمور بأهمية التشجير وزيادة المساحات الخضراء بالتزامن مع مبادرة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية ( اتحضر للأخضر ) واستعداد مصر لاستضافة مؤتمر الأمم المتحدة للتغير المناخي COP 27 بشرم الشيخ نوفمبر القادم . 

    وأكّد ( أبوزيد ) أنه تم تدشين المبادرة بموافقة السيد اللواء محمد الشريف محافظ الإسكندرية وتحت رعاية الأستاذ الدكتور رضا حجازي وزير التربية والتعليم والتعليم الفني في إطار اهتمام القيادة السياسية للمحافظة على البيئة والتوعية البيئية الشاملة والحد من مخاطر التغيرات المناخية بمايساهم في تقليل الاحتباس الحراري .

    وأوضح مدير المديرية أنّ المبادرة ترتكز على ثلاثة محاور وهي التشجير وندوات توعية لتنمية الوعي البيئي وغرس وتعزيز ثقافة العمل الاجتماعي التطوعي ، و سيتم تعميم المبادرة بجميع مدارس الإسكندرية مع التوجه لزراعة الأشجار المثمرة إلى جانب أشجار الزينة ، وقدّم شكره لمسئولي المبادرة وفريق العمل للدعم والمساندة في تشجير المدارس ، وقام بتكريم المشاركين في المبادرة .

  • الفتيات في الصفوف الأولى لدفع ضريبة التغير المناخي

    الفتيات في الصفوف الأولى لدفع ضريبة التغير المناخي

    الفتيات في الصفوف الأولى لدفع ضريبة التغير المناخي
    في اليوم العالمي للفتيات يجب أن نتذكر أن النساء والفتيات يدفعن فاتورة التغيرات المناخية أكثر من الرجال ، فسياسات عدم المساواة والعنف القائم على النوع الاجتماعي واتساع الفجوة ما بين الجنسين يجعل الفتيات والنساء أكثر عرضة لأضرار التغييرات المناخية ، فوفق بيانات الأمم المتحدة اتسعت فجوة الأمن الغذائي ما بين الجنسين اتساع كبير حيث مثلت الفجوة الغذائية 6% عام 2019 وارتفعت بسبب الأضرار الناجمة عن جائحة كورونا الى 10% عام 2020 وتؤكد البيانات أن بسبب التغيرات المناخية يموت كل عام نحو 3.8 مليون من الفتيات والنساء أغلبهم في الدول الفقير والنامية بسبب ضعف السياسات التي تعالج الفجوة ما بين الجنسين مما يجعل الفتيات والنساء دون حماية حقيقية وقت حدوث الكوارث الطبيعة الوضع الذي يستوجب معه اتخاذ تدابير وإجراءات لحماية الفتيات والنساء وتمكينهن من مواجهة التغير المناخي والتكيف مع ومن بين تلك السياسات الاعتراف بممارسات العمل غير متكافئة والتي تتضمن الرعاية غير مدفوعة الأجر والعمل المنزلي وغياب القوانين المنظمة للعمالة المنزلية، والعمالة الزراعية والتي تمثل النساء النسبة الأكبر منها والذي يعني حرمانهن من العمل اللائق والحماية الاجتماعية .
    كما تعرضت الفتيات والنساء إلى العنف القائم على النوع الاجتماعي فسجلت البيانات تعرض الفتيات والنساء للقتل على يد الشريك او أحد افراد العائلة خلال جائحة كورونا أكثر من السابق، وتحملت النساء خاصة في البلاد الفقيرة والنامية أعباء الحمل غير المرغوب فيه نتيجة نقص أو غياب وسائل منع الحمل خلال فترة الاغلاق بسبب الجائحة كورونا والتي كشفت عن غياب مراعاة النوع الاجتماعي في السياسات والتدابير المتبعة من الحكومات لإدارة أزمة الجائحة في العديد من بلدان العالم
    كما تأثرت الرعاية الصحية خاصة المتعلقة بالصحة الجنسية والانجابية نتيجة نقص الفرق والخدمات الطبية خلال انتشار الجائحة حيث كانت السياسات المتبعة خلال إدارة الازمة يغيب عنها الاحتياجات الصحية للنساء

  • أعلنت الدنمارك عن اعتزامها تقديم 13.4 مليون يورو للدول النامية المتضررة من تغيّر المناخ

    أعلنت الدنمارك عن اعتزامها تقديم 13.4 مليون يورو للدول النامية المتضررة من تغيّر المناخ

    أعلنت الدنمارك عن اعتزامها تقديم 100 مليون كرونة (13.4 مليون يورو) للدول النامية المتضررة من تغيّر المناخ، مشكّلةً بذلك سابقة على مستوى دول العالم لجهة تقديم تعويضات عن “الخسائر والأضرار” التي يتكبّدها أولئك الذين يعيشون في المناطق الأكثر عرضة لتداعيات التغير المناخي.

    وتابع الوزير الدنماركي قائلاً: “إنه لظلم فادح أن يعاني أشد الناس فقراً من تداعيات التغير المناخي على نحو يفوق معاناة غيرهم”، لافتاً إلى أن تسبب الدول الفقيرة في التغير المناخي هو أقل بكثير مما فعلته الدول الأخرى، في إشارة منه إلى أن الدول المتقدمة ينتج عن مصانعها ومركباتها العاملة بالوقود الأحفوري القسم الأكبر من الغازات  المسببة للاحتباس الحراري.

    وأضاف مورتنسن أن الوقت قد حان للانتقال من جادة الأقوال إلى جادة الأفعال في مضمار التعويضات عن “الخسائر والأضرار” التي يتكبدها فقراء العالم جراء التغير المناخي.

    ومن ناحيتها، أوضحت وزارة الخارجية الدنماركية في بيان أن 35 مليون كرونة دنماركية (4.7 مليون يورو) ستذهب إلى منظمة مقرها في مدينة فرانكفورت بألمانيا تعمل ضمن مجال دعم التأمين في البلدان الفقيرة.

    وسيتم تخصيص 32.5 مليون كرونة دانمركية أخرى (4.4 مليون يورو) إلى “شراكات الوزارة الاستراتيجية مع المجتمع المدني، والتي تعمل في مجال التعويضات عن الخسائر والأضرار المتعلقة بالتغير المناخي”، كما سيكون هناك تركيز خاص على منطقة الساحل التي تمتد عبر صحراء شمال إفريقيا، حسب ما أكد بيان الخارجية الدنماركية.

    كما سيتم إنفاق 25 مليون كرونة دانمركية أخرى (3.4 مليون يورو) على “الجهود الاستراتيجية” التي يمكن أن تعطي دفعاً لمحادثات مكافحة التغير المناخي التي تسبق مؤتمر الأطراف السابع والعشرين المقرر انعقاده خلال المدة من 6 إلى 18 تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل.

    ووفقًا للحكومة الدنماركية ، سيتم منح 7.5 مليون كرونة (941.314 يورو) للجهات الفاعلة في المجتمع المدني العاملة في الدول النامية لتحسين الأداء في مواجهة تداعيات التغير المناخي.

  • بايدن يوقع قانون “قانون خفض التضخّم” ضمن الخطة الضخمة للمناخ والصحة

    بايدن يوقع قانون “قانون خفض التضخّم” ضمن الخطة الضخمة للمناخ والصحة

    اصدر الرئيس الامريكي جو بايدن قانون “قانون خفض التضخّم”  ضمن خطّته الضخمة للمناخ والصحة 

    حيث عبر البيت الأبيض بأنه أكبر التزام بالحد من التغيّر المناخي في تاريخ الولايات المتحدة، مشيراً أيضاً إلى أنّه يحدث تغييرات طال انتظارها على صعيد تسعير الأدوية ويجعل النظام الضريبي أكثر إنصافاً مع فرض ضريبة جديدة بنسبة 15% كحد أدنى على كل شركة تجني أرباحاً تتخطى مليار دولار.

    وقال بايدن إن “الأمة يمكن أن تشهد تحوّلا. هذا ما يحدث الآن”

     وتابع: “الأمر يتعلّق بالغد. يتعلّق بتأمين التقدم والازدهار للعائلات الأميركية. يتعلّق بأن نظهر للولايات المتحدة وللشعب الأميركي أن الديمقراطية لا تزال فاعلة في الولايات المتحدة”.

    ويقتصر القانون على جزء ممّا كان بايدن يطمح له بادئ الأمر وفشل في تمريره في الكونغرس، إلا أن توصّله إلى إصداره ولو بصيغة جديدة 

    ويلحظ القانون رصد 370 مليار دولار للبيئة، و64 مليار دولار للصحة، وسيتيح لنظام الضمان الصحّي “ميديكير” لأول مرة التفاوض مباشرة على أسعار بعض الأدوية مع المختبرات للحصول على أسعار أكثر تنافسية.

    ولتحقيق ذلك يلحظ القانون إصلاح ثغرات ضريبية وفرض ضريبة جديدة بنسبة 15 بالمئة كحد أدنى على كل شركة تجني أرباحاً تتخطى مليار دولار.

  • نص مليون من العاملين / ات بالخدمات المنزلية منزوعين/ ات الحقوق .

    نص مليون من العاملين / ات بالخدمات المنزلية منزوعين/ ات الحقوق .

    تعتبر عاملات الخدمة المنزلية من الفئات الأكثر تهميشا في مصر حيث لا يوجد حماية قانونية ولا مجتمعية لهن بل ويصل الأمر أحيانا إلى وصمهن بسبب ذلك العمل

    ووفقا لمنظمة العمل الدولية فإن عامل الخدمة المنزلية هو الشخص الذي يؤدي عمل لصالح منزل خاص، سوا ًء داخل المنزل أو خارجه. وتتمثل بعض المهام الأكثر شيوعا في التنظيف والطهي ورعاية الأطفال وزراعة الحدائق وقيادة السيارة لأفراد الأسرة

    ورغم وجود ما يزيد عن ٤٧٥ ألف شخص يعملون في الخدمة المنزلية في مصر  وفقا لمسح القوى العاملة الصادر عن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء عام  ٢٠١٨ فإنه لا توجد حتي معلومات كافية عن الصعاب التي تواجهها هذه الفئة من العمالة بل وحتي وقتنا هذا مازالت مصر غير معترفة أن العمل بالخدمات المنزلية هو عمل يستوجب حماية وستار قانوني له

    حيث يستثني قانون العمل المصري العمالة المنزلية من مواده وينتزع منها الحق في الحماية التي يوفرها ذلك القانون باعتبارها مهنة غير تقليدية تمارس في أماكن عمل غير تقليدية وتكون في حرمة المنازل وليس مكان عام لذلك يصعب التفتيش علي هذا النوع من العمل لذلك فإن المشرع المصري قد قرر انه لا يمكن أن يسري عليها قانون العمل

     وقد بدأ تهميش العمالة المنزلية في مصر منذ بداية وضع قوانين العمل حيث نص قانون العمل الفردي رقم ٤١لسنة ١٩٤٤علي حرمان العمالة المنزلية من الحماية التي يوفرها ذلك القانون ومن بعده أيضا المرسوم برقم ٣١٧ لسنة ١٩٥٢ الذي أيد الحرمان ذاته ورغم مرور قانون العمل المصري بخمس تعديلات حتى الآن و تطور الأنظمة السياسية إلا أن حرمان عمال الخدمة المنزلية من حمايته ظل هو القاعدة الأساسية

    لذلك فإن عاملات الخدمة المنزلية تواجهن العديد من الصعاب بداية من الوصم الاجتماعي اللاتي يتعرضن له بسبب عملهن بالمنازل مرورا بالانتهاكات الجسدية والجنسية اللاتي يتعرضن لها في أماكن عملهن والتي يصعب إثباتها لعدم وجود حماية قانونية أو منظومة للشكوى

    كما يكن عرضه أيضا للابتزاز من السماسرة أو مكاتب العمل التي توفر لهن المنازل اللاتي يعملن بها ولا يهتم أصحاب العمل في الغالب بالمجهود المضاعف اللاتي تبذله العاملات بالمنازل لانهاء اعمالهن ولا يهتمون بالوقت اللازم لذلك

    بالإضافة الى ذلك فلا يهتم صاحب العمل في معظم الأحيان بدفع أجور تتناسب مع المجهود المبذول في العمل ووقت الانتقال من والى مكان العمل ولا حتي المبلغ اللازم لذلك فبسبب استثنائهن من القانون أيضا لا يوجد حد أدنى لاجورهن يمكن القياس عليه مما يدفعهن للرضا بمقابل مادي أقل كثيرا من المجهود المبذول في العمل بل ولا يوجد أيضا ضمانة واضحة يمكن الوثوق بها انها ستنال راتبها نهاية كل شهر

    وقد جائت جائحة كورونا لتترك أثرها السلبي علي العاملات بالمنازل حيث اضطر البعض منهن لترك اعمالهن بسبب الجائحة أو تم تسريحهن بسبب خوف أصحاب الأعمال على حياتهم

    وهناك من جازفن بتعريض حياتهن للخطر عن طريق مخالطة حالات مصابة دون حماية صحية ووقائية من انتقال العدوى

    وقبل أن تعود الأوضاع لطبيعتها بتجاوز أزمة كورونا وجد العالم نفسه محاط بأزمة اخري وهي أزمة التغيرات المناخية والتي لا تلقى نفس صدي أزمة كورونا لدى المواطنين حيث لا يهتم الغالبية من الناس بتلك الأزمة بل وللاسف يعتبر البعض أن الاهتمام بها هو نوع من الرفاهية غير مدركين الآثار المدمرة التي قد تسببها تلك التغيرات

    وقد تأثرت عاملات المنازل بتلك التغيرات دون أن يلاحظ أحد ذلك التأثر

    فعلي سبيل المثال تعمل عاملات المنازل في أماكن مغلقة غالبا يكون العمل داخل المطبخ الذي أصبح في فصل الصيف شديد الحرارة بسبب تلك التغيرات

    تنتقل العاملات من والي أعمالهن بوسائل مواصلات بسيطه غير مجهزة لمواجهة تلك التغيرات مما يجعلهن يعانين أكثر من شدة التغيرات الواقعة عليهن

    كما أنه وفي الغالب لا يهتم أصحاب الأعمال بوقع تلك التغيرات على العاملات لديهم فلا يوفرن لهن أماكن عمل مناسبة تواكب التغيرات التي تحدث

    أما في فصل الشتاء فتعاني العاملات أثناء انتقالهن من وإلى العمل من تلك التغيرات فعلي سبيل المثال تضطر العاملات للانتقال من وإلى مقرات العمل أثناء العواصف والأمطار الشديدة بسبب عدم وجود إجازات استثنائية يضمنها لهن قانون يحميهم

    تؤكد ما طرحناه من مشكلات المهندسة المعمارية دينا علي حيث توضح لنا بعض الأشياء التي يتم تجاهلها أثناء تجهيز وتأسيس المنازل في حالة وجود عاملة خدمة منزلية حيث تقول ” عندما نعمل في وحدات داخل كمبوند نتسلم لوحة التكييفات لا يكون بها مكان لتكييف مكان إقامة عاملة الخدمة المنزلية نحاول تعديل ذلك في بعض الأحيان إذا كان العميل مهتم بوجود تكييف في غرفتها ونعرض عليه الامر ان لم يكن مهتم بالإضافة إلى ذلك هناك العديد من الأشياء التي يتم تجاهلها في حالة اعتماد أصحاب المنزل على عاملات خدمة منزلية فمثلا لا يتم توفير غسالة اطباق ولا يهتمون بتوافرها في حالة وجود عاملة مقيمة بالإضافة لبعض الأشياء الأخرى التي تحسن وتسهل من العمل بالمطابخ والتي يتجاهل وجودها أصحاب المنزل في حالة عدم قيامهم بالاعمال المنزلية بأنفسهم “

    كما تؤكد انه في حالة عدم قيام أصحاب المنزل بأعمال الطبخ لا يتم وضع تكييفات بالمطابخ أو الاهتمام بالفكرة حتى وذلك رغم التغييرات المناخية التي تؤثر بالفعل على ظروف العمل

    اما علا أحمد والتي عملت بمجال الخدمة المنزلية لمدة تجاوزت العشر سنوات فتروي لنا ما حدث معها قائلة ” بدأت العمل في سن 13 عملت لدي اسرة معروفة كان يعمل لديها والدي بمحافظة الإسكندرية كنت اتقاضي 150 جنيها شهريا مع توفير ملابس للشتاء والصيف كان هذا في عام 2000؛ استمر عملي عند تلك الاسرة حتى عام 2009 ولم يتجاوز راتبي رغم كل تلك المده ال200 جنية تعرضت للاهانة والضرب على أتفه الأسباب كنت مازلت طفلة أقوم بأعمال التنظيف فاذا كسرت كوب تعرضت للضرب إذا تأخرت في تنظيف شيء تعرضت للضرب وطوال العام كنت أنام على فراش في المطبخ غير عابئين بالحرارة أو البرودة التي قد تأكل جسد طفلة ولم يهتم أصحاب العمل بتوفير أي كماليات قد تساعدني او تسهل علي العمل حينها

    في البداية كانت هناك إجازة شهرية حيث كنت مقيمة عند تلك الاسرة وكانت الاجازة يومين كل شهر ثم بعد ذلك بدأت تتقلص تدريجيا حتى أصبحت لا أحصل علي اجازات الا كل عدة شهور بالبكاء والنحيب

    لم يهتم أحد بالانتهاكات التي كنت أتعرض لها بيأكوني ويلبسوني يعني كسرين عيني وعين أبويا

    في 2009 حسيت اني كبرت وبقيت رافضة الإهانة دي هربت من عندهم ومرجعتش الشغل تاني وقررت اني لازم اطور من نفسي فدخلت امتحان محو الأمية ونجحت فيه وبعدها اشتغلت جليسة مع سيدة مسنة كانت المعاملة أفضل على الأقل كنت بقعد أكل معاهم على السفرة وبنام علي سرير ثم في عام 2019 قررت ان اترك الإسكندرية وأسافر إلى القاهرة باحثة عن فرصة عمل أفضل حيث عملت كجليسة أطفال وتعلمت الكثير في مجال تربية الأطفال كنت أتلقى معاملة جيدة من اسرة الأب فيها مصري والام المانية حتى جاءت جائحة كورونا وقررت العائلة السفر الي المانيا وفقدت وظيفتي كنت أتلقى راتب متوسط ومعاملة جيدة حتى أنني مازلت على تواصل مع تلك الأسرة حتى الآن “

    تواصل علا محاولات التقدم وتطوير الذات ولكن تري كم علا لدينا في مصر؟

    كم مثلها يتم انتهاكهن والتقليل منهن دون حماية قانونية

    ويبدو أيضا أن الكثيرين في مصر لم يدركوا بعد ان لدينا كارثة تسمى التغيرات المناخية لابد من مراعاتها والنظر إليها وتغيير ظروف العمل لتناسبها 

  • الدول الأفريقية تنفق المليارات لمواجهة أزمة المناخ

    الدول الأفريقية تنفق المليارات لمواجهة أزمة المناخ

    تقول التقارير إن متوسط 4٪ من الناتج المحلي الإجمالي للدول الأفريقية سيتم إنفاقه على التكيف مع الانهيار المناخي ، مما يهدد بفقر أعمق

    تضطر البلدان الأفريقية إلى إنفاق مليارات الدولارات سنويًا للتعامل مع آثار أزمة المناخ ، محولا الاستثمار المحتمل من المدارس والمستشفيات الي خطط التأقلم المناخي وتهدد بدفع البلدان إلى فقر أعمق من أي وقت مضى.

    يكلف التعامل مع الطقس المتطرف ما يقرب من 6٪ من الناتج المحلي الإجمالي في إثيوبيا وحدها ، ما يعادل إنفاق أكثر من دولار واحد على إصلاح الأضرار المناخية لكل 20 دولارًا من الدخل القومي ، وفقًا لبحث أجراه مركز الأبحاث Power Shift Africa.

    يأتي التحذير قبل التقرير العلمي الجديد الرئيسي الصادر عن الهيئة الحكومية الدولية المعنية بعلوم المناخ ، هذا التقرير ، الجزء الثاني من الملخص الشامل للهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ لعلوم المناخ العالمي ، سيحدد عواقب انهيار المناخ في جميع أنحاء العالم ، بالنظر إلى الفيضانات والجفاف وموجات الحر والعواصف التي تؤثر على أنظمة الغذاء وإمدادات المياه والبنية التحتية. مع ارتفاع درجات الحرارة العالمية في العقود الأخيرة ، ومع زيادة وضوح تأثير الطقس المتطرف في جميع أنحاء العالم ، توقفت إلى حد كبير الجهود المبذولة لجعل البنية التحتية والمجتمعات أكثر مرونة.

    ستكون إفريقيا واحدة من أكثر المناطق تضرراً ، على الرغم من أنها لم تفعل سوى القليل للتسبب في أزمة المناخ. وفقًا لدراسة Power Shift Africa ، بعنوان تأقلم او مت: تحليل استراتيجيات التكيف مع المناخ الأفريقية ، ستنفق البلدان الأفريقية في المتوسط ​​4 ٪ من الناتج المحلي الإجمالي على التكيف مع انهيار المناخ.

    تشمل هذه البلدان بعضًا من أفقر سكان العالم ، والذين تقل مسؤوليتهم عن انبعاثات غازات الاحتباس الحراري عدة مرات عن تلك التي يتحملها الأشخاص في البلدان المتقدمة ، أو في الاقتصادات الناشئة الكبيرة مثل الصين. سيتعين على سيراليون إنفاق 90 مليون دولار سنويًا على التكيف مع أزمة المناخ ، على الرغم من أن مواطنيها مسؤولون عن حوالي 0.2 طن من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون سنويًا ، بينما يولد المواطنون الأمريكيون حوالي 80 ضعفًا.

    وقال محمد أدو ، مدير Power Shift Africa: “يُظهر هذا التقرير الظلم العميق لحالة الطوارئ المناخية. تضطر بعض أفقر البلدان في العالم إلى استخدام مواردها الشحيحة للتكيف مع أزمة ليست من صنعها. على الرغم من وجود بصمات كربونية ضئيلة مقارنة بتلك الموجودة في العالم الغني ، إلا أن هذه البلدان الأفريقية تعاني من الجفاف والعواصف والفيضانات التي تضع بالفعل المالية العامة المرهقة تحت الضغط وتحد من قدرتها على معالجة مشاكل أخرى “.

    ودعا إلى مزيد من التمويل من الدول المتقدمة ، التي وعدت في قمة المناخ السادسة والعشرون للأمم المتحدة بمضاعفة الأموال المتاحة لمساعدة الدول الفقيرة على التكيف مع أزمة المناخ. وعدت الدول الغنية في عام 2009 بتقديم 100 مليار دولار سنويًا لمساعدة الدول الفقيرة على خفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري والتعامل مع آثار الانهيار المناخي. لكنها لم تحقق هذا الهدف حتى الآن ، وخصصت معظم الأموال التي تم توفيرها لمشاريع لخفض الانبعاثات ، مثل مزارع الرياح والألواح الشمسية ، بدلاً من الجهود المبذولة لمساعدة البلدان على التكيف.

    فحصت الدراسة خطط التكيف الوطنية المقدمة إلى الأمم المتحدة من سبع دول أفريقية: إثيوبيا وكينيا وليبيريا وسيراليون وجنوب إفريقيا وجنوب السودان وتوغو. تعرضت جنوب السودان ، وهي ثاني أفقر دولة في العالم ، إلى فيضانات العام الماضي أدت إلى نزوح 850 ألف شخص ، وأدت إلى تفشي الأمراض المنقولة عن طريق المياه. تنفق الدولة 376 مليون دولار سنويًا على التكيف ، أي حوالي 3.1٪ من ناتجها المحلي الإجمالي.

    قال شكوميراجي اوكوراكي، مدير مركز تغير المناخ والتنمية في جامعة اليكس اويكاما الفيدرالية في نيجيريا ، إن الدول الغنية يجب أن تستجيب للنتائج ، ولتقرير الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ.

    وقال: “إنه أمر غير مسؤول وغير أخلاقي بالنسبة لأولئك الذين يشكلون السبب الرئيسي لتغير المناخ أن ينظروا إلى حين أن أفريقيا ، التي لم تساهم في تغير المناخ ، لا تزال تتحمل نصيبًا غير متناسب من التأثير”. “لقد ولى وقت الكلمات الدافئة منذ زمن طويل. نحن بحاجة إلى دعم عاجل ومُعزّز وطويل الأمد من ملوِّثي المناخ الرائدين في العالم “.المصدر:
    https://www.theguardian.com/environment/2022/feb/26/african-countries-spending-billions-to-cope-with-climate-crisis

  • آثار التغيرات المناخية السلبية على تعليم الفتيات فى المناطق الأشد فقرًا

    آثار التغيرات المناخية السلبية على تعليم الفتيات فى المناطق الأشد فقرًا

    تشكل النساء أكبر نسبة من أفقر الناس فى العالم، وهن الأكثر تضرراً من هذه التغيرات (بوكو وآخرون. 2007؛ تولمين 2009؛ Women Watch 2009) والنساء أكثر عرضة للمخاطر المناخية، ليس فقط لأنهن يمثلن غالبية فقراء العالم – وبالتالى يفتقرن إلى الوسائل اللازمة للتعامل مع الآثار السلبية لتغير المناخ – ولكن أيضًا لأنهن أكثر اعتمادًا على سبل العيش والموارد الطبيعية التى تميل إلى أن تكون أكثر حساسية لهذه التغييرات (Habtezion et al.، 2012)، لذا يمثل تعليم الفتيات حلاً أساسياً لمواجهة هذه الآثار السلبية.

    لقد عانت الدول الإفريقية من استنزاف الموارد الطبيعية للأرض، كما أن نفس الأنظمة الاستعمارية رسخت للمعايير والقيم الأبوية التى تميز ضد الفتيات والنساء وتعزز أدوارًا غير متكافئة بين الجنسين، فالنساء يقمن بعمل محدد اجتماعيًا غير مدفوع الأجر، وغالبًا ما يكون غير مرئى كمقدمات رعاية وربات منازل تمكن الاقتصادات من أداء وظيفتها كما هى اليوم – نحو 10 تريليونات دولار سنويًا – وهو ما يمثل 13٪ من النمو العالمي، نفس مسؤوليات الرعاية غير المدفوعة هذه – جنبًا إلى جنب مع عدم الحصول على حقوق مثل التعليم، والاعتماد على الموارد الطبيعية لكسب عيشهن، وحقيقة أن وظائف النساء غالبًا ما تدفع أقل من الرجال – تؤدى لزيادة تعرض الفتيات والنساء للمخاطر المتعلقة بالمناخ والتأثير على قدرتهن على التكيف أو الوقاية منه أو التعافى منه، فعلى سبيل المثال، هناك أربعة من كل خمسة نازحين بسبب تغير المناخ هم من الإناث، بالإضافة إلى التفاوتات المتداخلة التى قد تواجهها النساء، مثل الدخل والتوجه الجنسى والطبقة أو الطبقة والعرق، يضاعف ضعفهن.

    تم الإعلان عن تغير المناخ باعتباره “القضية المحددة فى عصرنا” بالأمم المتحدة عام 2021، وهناك دليل “لا لبس فيه” على أن النشاط البشرى قد أدى إلى تدفئة الغلاف الجوى والمحيطات والأرض (IPCC، 2021). تشير الدراسات إلى أن تغير المناخ له تأثير ضار على النساء والفتيات فى البلدان ذات الدخل المنخفض والمتوسط، وتشير إلى تعليم الفتيات كجزء من الحل لمواجهته (سيمز، 2021)، وقد ذهب البعض إلى حد وضع تعليم الفتيات كواحد من أكثر استراتيجيات التخفيف من آثار تغير المناخ فعالية من حيث التكلفة.

    فالتغير المناخى غير عادل فى الأساس، ففى حين أن هذا التغير قد تسببت فيه البلدان ذات الدخل المرتفع على مر القرون، التى أنتجت تاريخيًا ولا تزال تنتج انبعاثات مرتفعة، فإن أعبائه تقع بشكل غير متناسب على البلدان ذات الدخل المنخفض والمتوسط، وداخل تلك البلدان سوف تكون الأسر الأكثر فقراً فى المناطق الأشد فقراً هى الأشد تضرراً، وقدّر البنك الدولى أن تغير المناخ يمكن أن يدفع 132 مليون شخص إلى الفقر فى العقد القادم وحده. (الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ، 2014؛ 2018؛ 2021؛ برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، 2020) 

    ووفقاً لتقرير نشر عن صندوق Malala Fund فإن الأحداث المتعلقة بالمناخ فى عام 2021 ستمنع ما لا يقل عن أربعة ملايين فتاة فى البلدان منخفضة الدخل والبلدان ذات الدخل المتوسط الأدنى من إكمال تعليمهن. إذا استمرت الاتجاهات الحالية، فسيكون تغير المناخ بحلول عام 2025 عاملاً مساهماً فى منع ما لا يقل عن 12.5 مليون فتاة من إكمال تعليمهن كل عام.

    ووفقًا للمسارات الحالية، من الحتمى عمليًا الحد من الفقر، حيث سيتحمل الأطفال وطأة آثار تغير المناخ، وقد أشارت مؤسسة Save The children فى تقرير لها نشر عام 2021، إلى أنه سيواجه الطفل المولود فى عام 2020 فى المتوسط ضعف عدد حرائق الغابات، و2.8 ضعف للتعرض لفشل المحاصيل، و2.6 ضعف عدد أحداث الجفاف، و2.8 ضعف عدد فيضانات الأنهار، وموجات الحر 6.8 مرة على مدار حياته، مقارنة بشخص مولود فى عام 1960.

    كما أن آثار التدهور البيئى نتيجة للتغيرات المناخية تتسارع فى البلدان ذات الدخل المنخفض والمتوسط مما يؤدى إلى “الدوامة المفرغة لانخفاض الإنتاجية مما يؤدى إلى الفقر وسوء التغذية وزيادة عبء المرض، وفى الحالات القصوى، الصراع والهجرة – وكلها معروفة بتأثيرها على الالتحاق بالمدارس وتحصيل التعلم”، التى سوف تتأثر بها تتأثر النساء والفتيات بشكل غير متناسب بسبب عدم المساواة القائم بين الجنسين، ووفقاً للدراسات فإن صعود “تعليم الفتيات” منذ الستينيات كان حلاً لمجموعة كاملة من مشاكل العالم.

    ووفقاً للأبحاث والدراسات، يزيد تغير المناخ من عمل الفتيات فى المنزل، ويأخذ وقتًا بعيدًا عن المدرسة والدراسة، فهو يقلل دخل الأسرة، مما يؤدى إلى تفاقم العائق الرئيسى أمام تعليم الفتيات، ويمكن أن يؤدى إلى تزويج الفتيات مبكرًا عند نزوحهن بسبب تغير المناخ، وتواجه النساء والفتيات خطر العنف والاستغلال، كما تؤدى تكاليف الاستجابة لصدمات تغير المناخ إلى تحويل الموارد بعيدًا عن الجهود المبذولة لدفع جودة التعليم والمساواة بين الجنسين ؛ تشير الدراسات إلى أن تكاليف الكوارث الطبيعية فى عام 2020 وحده بلغت 210 مليارات دولار (Dure، 2021).

    تعليم الفتيات فى مصر بالمناطق الفقيرة والحدودية

     

    عادة ما تتحمل النساء عبئًا غير متناسب فى تقديم الرعاية لأفراد الأسرة. بالإضافة إلى ذلك، كانت النساء من أكثر القطاعات تضررًا، عند مواجهة التأثير المدمر لتفشى COVID-19 فى مصر والعالم مما أدى إلى تفاقم وضعهن فى مواجهة آثار تغير المناخ.

    بوجه عام هناك فجوة واضحة بين الجنسين فى التعليم فى مصر، حيث تشير الدراسات إلى أن 64٪ من الفتيات والنساء المصريات فوق سن التاسعة لا يجدن القراءة، على الرغم من الجهود المبذولة من قبل الحكومة المصرية لتغيير هذه الإحصائية من خلال تجديد نظام التعليم بأكمله، ووضع خطط كبيرة لإصلاحات التعليم الجديدة والقضاء التام على الأمية.

    وعلى الرغم من إتاحة الوصول إلى تعليم الفتيات قد تحسن بشكل عام فى مصر، إلا أن التفاوتات لا تزال منتشرة على نطاق واسع، وتوضح المؤشرات إلى ارتفاع معدل التحاق الفتيات بالمدارس بشكل ملحوظ خلال العقود القليلة الماضية، لكن المشكلة التى لا تزال قائمة هى معدل التسرب. أكمل نحو 71 % من الرجال تعليمهم حتى المرحلة الثانوية، بينما أكمل 68 % فقط من الفتيات نفس الصفوف. ويرجع ذلك جزئيًا إلى معدلات الفقر فى العديد من مناطق مصر. هناك مشكلة أخرى تتعلق بتعليم الفتيات وهى أن العائلات التى لديها أطفال متعددون غالبًا ما ترسل الأولاد فقط إلى المدرسة لأن هذا هو كل ما تستطيع الأسرة تحمله. الفتيات اللائى يبقين فى المنزل لديهن معدلات إلمام بالقراءة والكتابة وإنجاز أقل.

    فى عام 2001، بدأ المجلس القومى للطفولة والأمومة برنامجًا يسمى “مبادرة تعليم الفتيات”. تم إنشاء البرنامج لتلبية الحاجة إلى تعليم الفتيات فى مصر، خاصة فى أفقر مناطقها، يحث المشروع المجتمعات على التجمع والشراء فى المشروع من خلال التبرع بالأرض والتطوع للعمل فى المدارس. ألا أنه العديد من هذه الفصول قد أغلقت بسبب عدم اهتمام مؤسسات الدولة بمتابعة العمل فيها وتقييمها والعمل على تطويرها.

     

    إشكاليات تعليم الفتيات على المستوى الدولي:

     

    ووفقاً لصندوق Malala فالأحداث المتعلقة بالمناخ، مثل الفيضانات والجفاف والعواصف وزيادة التعرض للأمراض الحيوانية المنشأ، تعيق قدرة الفتيات على الذهاب إلى المدرسة، لا سيما فى أفقر البلدان والمجتمعات الأكثر تهميشًا والحدودية، وتضاعف تداعيات هذه الحوادث من أوجه عدم المساواة التى تواجهها الفتيات – بما فى ذلك الفقر والأعراف التمييزية بين الجنسين وزيادة المسؤوليات المنزلية – وتحد من وصولهن إلى 12 عامًا من التعليم. فعلى سبيل المثال:

    • الفتيات فى الأسر المعيشية الضعيفة أكثر عرضة لترك المدرسة للزواج فى أوقات الأزمات المتعلقة بالطقس للمساعدة فى تخفيف عبء الموارد المنزلية الشحيحة. وقد أبلغت الأمم المتحدة عن زيادة فى عدد الفتيات اللائى يتم بيعهن للزواج فى أعقاب الجفاف فى إثيوبيا. فى الفترة 2010-2011 مقابل الثروة الحيوانية حيث كافحت الأسر للتعامل مع ظروف الجفاف القاسية.
    • غالبًا ما تسحب العائلات الفتيات من المدرسة أو ترسلهن إلى المدرسة بشكل أقل تكرارًا خلال أوقات الجفاف؛ لأن الأعراف الجنسانية تملى على الفتيات والنساء. وجدت دراسة فى بوتسوانا أن 70٪ من الأطفال الذين تسربوا من المدرسة أثناء الجفاف كانوا من الفتيات. وأفادت 56٪ من الفتيات أنهن يسافرن مسافات أطول من المعتاد لجلب الماء، الأمر الذى استغرق وقتًا أطول من يومهن.
    • يمكن للجفاف أن يجعل الفتيات أكثر عرضة للتغيب عن المدرسة عندما يكونن فى فتراتهن بسبب نقص المياه للحفاظ على نظافة الدورة الشهرية، وفقا لتقييم صندوق ملالا (Malala) 2015-2016 لتأثير الجفاف فى الهند أن مضخات المياه اليدوية جفت فى نحو 60٪ 80 النسبة المئوية للمدارس التى شملها الاستطلاع فى ولاية ماديا براديش، مما يقيد عدد مرافق المياه والصرف الصحى والنظافة المتاحة للفتيات.
    • يمكن أن تؤدى الأحداث المتعلقة بالمناخ إلى إغلاق المدارس أو زيادة الهجرة، مما يؤثر بشكل غير متناسب على الفتيات، يمكن أن يؤدى هذا إلى التغيب المطول عن المدرسة بسبب مخاوف الأسر من تعرض بناتهن للمضايقة أو التعرض للعنف فى رحلتهن إلى أو من المرفق المؤقت، ففى عام 2010 أدت الرياح الموسمية الغزيرة إلى فيضانات مدمرة دمرت 11000 مدرسة فى باكستان؛ بمجرد إعادة فتح المدارس، انخفض معدل التحاق الفتيات بالمدارس مقارنة بالأولاد، فى الصومال، عندما هاجرت العائلات من المناطق الريفية إلى المناطق الحضرية فى 2018-2019 نتيجة للفيضانات والجفاف والصراع، انخفضت معدلات التحاق الفتيات من 45٪ إلى 29٪ فقط. فى المقابل، ارتفع معدل التحاق الأولاد بعد النزوح من 29٪ إلى 41٪، وفى كينيا تم إنشاء 61 مدرسة متنقلة استجابة للجفاف فى عام 2013، وتشير النتائج إلى أن هذه الأحكام البديلة دعمت فقط تعليم الأولاد ولم تعالج بشكل كافٍ مخاوف الأسر بشأن سلامة الفتيات.
    • يمكن للتغيرات فى المناخ أن تغير نطاق ومدى انتشار الأمراض التى يتعرض لها البشر، مما يؤدى إلى انخفاض معدل الالتحاق بالمدارس وزيادة معدلات التسرب للفتيات. يقدر صندوق Malala أنه فى جميع البلدان منخفضة الدخل والبلدان ذات الدخل المتوسط الأدنى، يمكن أن يكون هناك ما يصل إلى 20 مليون فتاة أخرى فى سن الدراسة الثانوية خارج المدرسة بعد وباء COVID-19، وهذا مجرد مثال واحد على زيادة عدد الأمراض الحيوانية المنشأ، حيث أن الاستيلاء على النشاط البشرى يدمر موائل الحياة البرية ويجبر الحيوانات على اتصال أكبر مع البشر.

     

    وتوضح الأدلة على ضرورة مواجهة وضع الفتيات المتعلمات كحل لتغير المناخ هو سرد سائد للضحايا، مما يؤدى إلى تصور العلاقة بين تعليم الفتيات وتغير المناخ على أنه ثنائى إلى حد كبير: النساء والفتيات فى الوقت نفسه ضحايا ومنقذات لتغير المناخ، ولكن هناك عوامل أخرى لا تجعل جميع النساء أو الفتيات متساويات. فى الواقع، “تقاطع” الخصائص المختلفة مثل الجنس والعرق والطبقة وغيرها يجعل كل امرأة وفتاة فريدة من نوعها ولها تأثير هائل على واقع حياتها (كرينشو، 1991). تشارك النساء والفتيات بنشاط فى تشكيل العالم من حولهن ولا يقعن ضحايا بشكل متجانس فى مواجهة تغير المناخ. إن تصنيفهم على هذا النحو يخاطر بإخفاء العوامل المتعددة الطبقات التى تجعل بعض النساء والفتيات (والرجال والفتيان) أكثر عرضة لتغير المناخ ويؤدى إلى سياسة وممارسات غير فعالة وربما ضارة (Meinzen-Dick et al.، 2014).

    ويعد ضمان حصول الفتيات على التعليم طريقة مستدامة وفعالة من حيث التكلفة لتحسين قدرة المجتمعات على التكيف مع تغير المناخ، لقد عانت البلدان التى استثمرت فى تعليم الفتيات خسائر أقل بكثير من الجفاف والفيضانات من البلدان ذات المستويات المنخفضة من تعليم الفتيات، وقد توقعت دراسة أجريت عام 2013 لتحليل الروابط بين تعليم الفتيات والحد من مخاطر الكوارث أنه إذا تلقت 70٪ من النساء اللواتى تتراوح أعمارهن بين 20 و 39 عامًا تعليمًا ثانويًا على الأقل، فإن الوفيات الناجمة عن الكوارث فى 130 دولة يمكن أن تنخفض بنسبة 60٪ بحلول عام 2050. علاوة على ذلك، يُظهر مؤشر ND-GAIN ارتباطًا بين المزيد من تعليم الفتيات ومرونة الدولة فى مواجهة الكوارث المناخية. لكل سنة إضافية من التعليم تحصل عليها الفتيات، وتزداد قدرة البلدان على الصمود فى مواجهة الكوارث المناخية بمعدل 1.6-3.2 نقطة على مؤشر ND-GAIN

    فى سياق تغير المناخ، تتضح الأهمية الجوهرية للتعليم حيث يوفر للفتيات الوسائل التى تمكنهن من الصمود والمشاركة فى الجهود المبذولة للتخفيف من تغير المناخ والتكيف معه، فعندما تذهب الفتيات إلى المدرسة، فإنهن يتعلمن المهارات اللازمة للتغلب على الصدمات المتعلقة بالمناخ، مثل قدرات التفكير النقدى اللازمة للتعامل مع مخاطر تقارير الطقس والتصرف وفقًا لها، والفيضانات من البلدان ذات المستويات المنخفضة من تعليم الفتيات، بالإضافة إلى ذلك، إذا كانت كل فتاة قادرة على ممارسة صحتها الجنسية والإنجابية وحقوقها من خلال التعليم الجيد وإمكانية الوصول إلى وسائل منع الحمل الحديثة، فيمكن أن تقلل إجمالى الانبعاثات من الوقود الأحفورى بنسبة 37٪ إلى 41٪ بحلول نهاية القرن، فالأدلة متزايدة على أنه سوف يلعب التحول البيئى العادل القائم على العمل المناخى الشامل دورًا قويًا فى تمكين المرأة وتحقيق المساواة بين الجنسين من خلال تعزيز فرص أفضل فى التعليم وتنمية المهارات والعمل اللائق والتوظيف والحماية الاجتماعية، والتى بدورها تحفز النمو الأخضر . 

  • المركزي للتعبئة والإحصاء : مصر الأولى عالميا في الولادة القيصرية بــ 72% من إجمالي عمليات الولادة في مصر

    المركزي للتعبئة والإحصاء : مصر الأولى عالميا في الولادة القيصرية بــ 72% من إجمالي عمليات الولادة في مصر

    في ظل التغيرات المناخية مصر الأولى عالميا في الولادة القيصرية

     

    أعلن الجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء، في بيان، ارتفاع نسبة الولادة القيصرية بشكل غير مسبوق، حيث وصلت إلى 72% من إجمالي عمليات الولادة في مصر. وأكد الجهاز، أن مصر سجلت هذا العام رقماً قياسياً اعتلت به الصدارة العالمية في عمليات الولادة القيصرية، بنسبة وصلت إلى 72 % من إجمالي عمليات الولادة، مقابل 52% في عام 2014. فيما أشارت المنظمة الصحة العالمية الى أن المعدل الطبيعي لحالات الولادة القيصرية يجب أن يتراوح ما بين 10-15 % من مجموع الولادات، وإن تجاوز هذه المعدلات فهذا يعني أن الكثير منها يتم دون حاجة أو ضرورة طبية.
    وتأتي تلك الأوضاع في ظل التغيرات المناخية والتي تؤثر بالسلب على صحة الام والجنين ، ووفقاً للجنة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ التابعة للأمم المتحدة فان ارتفاع درجات الحرارة وتلوث مياه الشرب وتلوث الهواء يزيد من فرص تسمم الحمل ، وحدوث ولادة مبكرة ، ونقص في وزن الاجنة او موتها كما ان النساء الحوامل والاجنة اكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب ومرض السكري نتيجة للتغيرات المناخية ، وهو ما يستوجب اتخاذ تدابير من قبل وزارة الصحة بضرورة حصر الولادة القيصرية عند الضرورة كما يجب اعداد بروتوكول رعاية النساء الحوامل يتماشى مع التغيرات المناخية وتأثيراتها وتدريب الفرق الطبية على احتياجات النساء في الرعاية الطبية من اجل التكيف تغير المناخ واعداد دليل توعية للنساء للحماية من الامراض والمضعفات الحمل والولادة المرتبطة بالتغيرات المناخية