الكاتب: colorful world

  • “تمكين النساء لمواجهة التغيّرات المناخية”… مبادرة “عالم بالألوان” في مصر

    “تمكين النساء لمواجهة التغيّرات المناخية”… مبادرة “عالم بالألوان” في مصر

    “انطلقنا من فكرة تحقيق العدالة، في ظل التغيرات المناخية ضمن المناطق الأكثر تعرضاً للخطر، وللفئات الأقل تمثيلاً”؛ بهذا الوصف ينطلق مجدي عبد الفتاح، المتحدث باسم مبادرة “عالم بالألوان“، في تعريفه عن عمل المبادرة المجتمعية وأهدافها، وهي فريدة من نوعها في مصر والعالم العربي.

    دوماً ما تكون النساء الخاسر الأول من أي شيء ومن كل شيء، فهن في مقدمة الفئات التي يطالها أي ضرر مجتمعي، نتيجةً للحماية الهشة التي يُحَطن بها من قبل المجتمعات. ولهذا نرى اليوم أن أضرار تغيّر المناخ التي بتنا نشهدها، ستكون النساء في مقدمة الخاسرين منها.

    لذلك أخذت هذه المبادرة المصرية على عاتقها التوعية بهذه المخاطر، وعلى رأسها تأثير التغيرات المناخية على النساء والفئات الأقل تمثيلاً في مصر، فبعد أشهر قليلة ستستضيف مصر “قمة المناخ 27” الدولية، والتي ستكون فرصةً لتسليط الضوء على كل ما يخص المناخ وسياسات الدول في التعامل معه.

    انطلقنا من فكرة تحقيق العدالة، في ظل التغيرات المناخية ضمن المناطق الأكثر تعرضاً للخطر، وللفئات الأقل تمثيلاً.

     

    النساء الخاسر الأكبر

    يتابع عبد الفتاح حديثه إلى رصيف22، وهو مدير مركز البيت العربي للبحوث والدراسات: “تهدف المبادرة التي انطلقت بمشاركة العديد من الأحزاب ومؤسسات المجتمع المدني في مصر، منها حزب ‘العيش والحرية’ و’الديموقراطي الاجتماعي’ وغيرهما، إلى تحفيز أصحاب المصلحة ومؤسسات الدولة ليتشاركوا في مجهود جماعي لحل أزمة التغيرات المناخية، ووضع سياسات وتشريعات تحدّ من التأثيرات المحتملة للفئات الأضعف والمهمشة، إلى جانب التوعية بأضرار التغيرات المناخية، وأن نكون مستعدين بإجراءات تحمينا جميعاً من المخاطر”.

    وتحذّر العديد من الدراسات والأبحاث من أن النساء سيكنّ الخاسر الأكبر جراء التغيرات المناخية، لأن الأعراف المجتمعية تحدّ من المساواة بين الجنسين، وارتفاع درجات الحرارة يلعب دوراً مهماً في تهديد حياة النساء، فمثلاً خلال موجة الحر التي تعرضت لها أوروبا عام 2003، كانت نسبة الوفيات بين النساء أعلى من الرجال، ومن المتوقع إذا ارتفعت درجات الحرارة درجتين عالمياً فسوف يزيد هذا الفرق إلى الضعف.

    وفي دراسة أعدتها منظمة الأغذية والزراعة “الفاو” في فيتنام، بعد الفيضان الذي تسبب في فقدان العديد من المحاصيل، كانت النساء أكثر تأثراً من الرجال، وتلقّين مساعدات وكميات طعام بنسبة أقل، أما في ما يتعلق بإنقاذ الأرواح من الفيضان، فكان يتم تفضيل الفتيان والرجال على النساء والفتيات نتيجةً للأعراف الاجتماعية التي تتوقع منهم أدواراً أفضل من النساء في المستقبل.

    انطلاقاً من تلك الفرضية، ركزت مبادرة “عالم بالألوان” على تحقيق العدالة المناخية، خاصةً للنساء، وعن ذلك قال عبد الفتاح: “في الظروف العادية تكون النساء مهمشات أو منسيات، ويزيد هذا التهميش في الظروف الجماعية، فحينما تقع الأزمة يتوقع أن يسوء وضع النساء، كأن يُحرمن من خدمات الصحة الجنسية والإنجابية، مثلما حدث وقت أزمة كوفيد19، أو أن تكون هناك خطورة على حياتهن”. لذلك يستوجب الأمر وفق حديثه تضمين الحديث عن النساء عند التحدث عن سياسات وتشريعات حمائية من التغيرات المناخية، وكذلك لمواجهة التغير الذي نشهده حالياً.

    وعن العدالة المناخية، قال إنها كيفية تهيئة ظروف اجتماعية لتحقيق العدالة بين جميع السكان، فمثلاً سكان المناطق الأكثر غنى لن يتأثروا بارتفاع درجات الحرارة مثل سكان المناطق الفقيرة، وتقوم الفكرة على تقليل تأثير حدة تغير المناخ على الفئات الأكثر ضعفاً، فيصبح التأثير واحداً على الجميع.

    في الظروف العادية تكون النساء مهمشات أو منسيات، ويزيد هذا التهميش في الظروف الجماعية، فحينما تقع الأزمة يتوقع أن يسوء وضع النساء، كأن يُحرمن من خدمات الصحة الجنسية والإنجابية

    المتأثرات في مصر

    وعن التأثيرات المناخية على النساء في مصر، يتحدث بأن العاملات الزراعيات هن أوائل المتأثرات، فليس لديهن قانون ينظم عملهن، وكذلك العاملات في المنازل، والنساء في المناطق المعرضة للتصحر مثل الصعيد والمحافظات الحدودية، أو في المناطق التي يتعرضن فيها للغرق مثل الإسكندرية، والنساء الأقل تعليماً في كل مكان.

    ولفت إلى أنه ينبغي أن يكون لدى الدولة خطط لمواجهة ذلك، كأن تكون هناك طرق للزراعة البديلة والإنتاج البديل الذي يعتمد على وسائل أكثر استدامةً، والتعامل مع الظروف لتكون وطأتها أقل. وأكد أن أغلب المناطق الجنوبية معرضة للفقر في عدد من المحاصيل الزراعية مثل الذرة، مما سيؤثر على العمالة المرتبطة بها وخاصةً النساء، لذلك نحتاج إلى رؤية تضمن حمايتهن وتعزيز قدراتهن ليستطعن الصمود أمام التغيرات.

    بالإضافة إلى ذلك، فإن من الأضرار المحتملة للتغيرات المناخية في مصر نقص المياه والذي بات خطراً يهدد صحة النساء، نتيجة ندرة وجود المياه في بعض المناطق، أو عدم وصول المياه العذبة الصالحة للشرب إلى مناطق أخرى نتيجة البنية التحتية التي لا تصلح لمعالجة المياه وتوصيلها إلى الجميع، مما يرتبط بصحة النساء في المقام الأول وصحة الأطفال والأجنّة المعرضة لما يترتب عن نقص الغذاء.

    ويشير إلى أن الفاو أطلقت مشروعاً في مصر منذ سنوات لتسليط الضوء على نقص الغذاء الصحي وسوء التغذية وعلاقته بمرض التقزم لدى الأطفال، في وقت تعيل فيه النساء ثلث الأسر في مصر، وتالياً هن مسؤولات عن صحة أفراد الأسرة.

    تهدف المبادرة إلى تحفيز أصحاب المصلحة ومؤسسات الدولة ليتشاركوا في مجهود جماعي لحل أزمة التغيرات المناخية.

    قمة المناخ فرصة مرتقبة   

    بعد أشهر قليلة، وتحديداً في تشرين الثاني/ نوفمبر، تستضيف مصر قمة المناخ COP27، في مدينة شرم الشيخ، وهي فرصة من أجل التواصل بين المبادرات العاملة في مصر على موضوع العدالة المناخية، لذلك ستطلق مبادرة “عالم بالألوان” وثيقةً شعبيةً بمشاركة الأحزاب ومؤسسات المجتمع المدني المشاركة فيها، تتضمن مقترحات متعلقةً بالتشريعات وأشكال الدعم والتوعية المنشودة، وفق عبد الفتاح.

    وينوّه عبد الفتاح باشتراك أحزاب عدة في المبادرة، يقوم على معظمها رجال أعمال من أصحاب المصانع، وهم من المحتمل أن يعرقلوا الهدف الأساسي منها عند الحديث عن سياسات بديلة تقلل من الانبعاثات الكربونية أو العوادم الناتجة عن مصانعهم، ويشير في الوقت ذاته إلى أن هذه هي معضلة عالمية لا تخص مصر وحدها، وفي مؤتمر المناخ الذي أقيم العام الفائت، تم حث الدول على التوقف عن استخدام الفحم، كما تعرّض المؤتمرون لضغوط من رجال الأعمال، وخرجوا بانتقادات حقوقية كبيرة.

    “لذلك، ستحتوي الوثيقة التي نعمل على إطلاقها على عدد من التوصيات والمطالبات التي تسعى إلى تحقيق العدالة المناخية، وإلغاء التحيز بين النوعين، واحتواء تأثير تغير المناخ ومواجهته بخطط عمل خاصةً في بيئات العمل والصحة والسكن والعمل، وتقديم الدعم للأطراف الأضعف ليقدروا على مواجهة التغيرات المناخية والتكيف معها”، يضيف شارحاً.

    علينا أن نتكاتف جميعاً

    المعادلة الآن أصبحت أن يتكاتف الجميع معاً، كدولة ومؤسسات ومجتمع مدني وأفراد، وإلا سيطالنا جميعاً الضرر من التغير المناخي.

    ربما لا تكون لدينا في مصر دراسات تشير إلى تضرر النساء جراء التغيرات المناخية، لكن الكويت مثلاً أصدرت دراسةً عام 2005، أكدت فيها زيادة نسبة تسمم الحمل وتشويه الأجنّة للنساء نتيجة ارتفاع درجة الحرارة وارتفاع الرطوبة، لذلك، وبحسب عبد الفتاح، تم وضع سياسات تحدد عدد ساعات تعرض الناس للحرارة وشكل السكن وشكل مناطق العمل.

    هناك ضرورة لتدريب النساء على استخدام منتجات صحية صديقة للبيئة، أو منتجات يمكن صناعتها منزلياً، وأن يتم توفير تلك المنتجات في المدارس كجزء من المسؤولية المجتمعية وهي حلول لن تكلف الدولة شيئاً، وكل ذلك يصب في نهاية المطاف ضمن هدف تحقيق العدالة المناخية

    وتكمن معضلة أخرى في التشريعات الخاصة بالبيئة، والتي يؤكد عبد الفتاح وجودها في مصر، لكن عددها قليل، ولا يتم تطبيقها بالشكل المطلوب، فمثلاً لا تراعى اشتراطات السلامة والصحة المهنية في كثير من الأحيان، وهناك تهرّب من توقيع عقوبات على رجال الأعمال المخالفين لها. كما أن هناك اشتراطات في القوانين لا بد من توافرها، ويجب أن يشملها قانون العمل لحفظ حقوق العاملين من التأثر بالمناخ، كذلك اشتراطات في البناء والبنية التحتية لتسمح مثلاً بالتهوئة الجيدة.

    وبحسب عبد الفتاح، فإن مصر من أقل الدول التي شاركت في التلوث، لأنها ليست في الأساس دولةً صناعيةً، لكن وقع عليها ضرر كبير نتيجة تغيّر المناخ، لذلك لا يوجد سبيل سوى التفكير في الحفاظ على المناخ وتعويض الأشخاص الذين من الممكن أن يتعرضوا للتأثيرات المناخية، وإلا سيكون حجم الأضرار على الدولة والناس كبيراً جداً.

    ويشير عبد الفتاح إلى إجراءات إضافية يمكن القيام بها، فعلى سبيل المثال تتَّهم النساء بالضلوع في تلويث البيئة عبر استخدامهن لوسائل غير صديقة للبيئة مثل الفوط الصحية وأدوات الدورة الشهرية المصنوعة بشكل أساسي من البلاستيك.

    لذلك يرى المتحدث باسم “عالم بالألوان”، ضرورة تدريب النساء على استخدام منتجات صحية صديقة للبيئة، أو منتجات يمكن صناعتها منزلياً، وأن يتم توفير تلك المنتجات في المدارس كجزء من المسؤولية المجتمعية وهي حلول لن تكلف الدولة شيئاً، وكل ذلك يصب في نهاية المطاف ضمن هدف تحقيق العدالة المناخية.

  • التغيرات المناخية وازمة الصحة … النساء في المواجهة

    التغيرات المناخية وازمة الصحة … النساء في المواجهة

    تغير المناخ في واقع الأمر يمثل تهديدا مباشرا للعديد من المحددات الاجتماعية للصحة الجيدة. مثل سبل العيش والمساواة وإتاحة الرعاية الصحية وهياكل الدعم الاجتماعي. والذي يزيد الأمر صعوبة هو تأثير مخاطر تغير المناخ على صحة أكثر الفئات ضعفا وحرمانا. بمن في ذلك النساء والأطفال والأقليات الإثنية والمجتمعات الفقيرة والمهاجرون أو المشردون والأقليات الجنسية وكبار السن والأفراد الذين يعانون ظروفا صحية كامنة. فجميعا يدفعون فاتورة باهظة الثمن من صحتهم في ظل نظم صحية مصابة بالهشاشة لا تتوافر معها المعايير الأربعة للرعاية الصحية “الإتاحة والوصول والحصول والقبول”.

    للإطلاع على الورقة كاملة او تحميلها اضغط هنا

  • الآليات القانونية في دعم الفئات المهمشة

    الآليات القانونية في دعم الفئات المهمشة

    عقدت مبادرة عالم بالالوان ورشة تدريبية بعنوان ” الآليات القانونية في دعم الفئات المهمشة ” بتعاون مع شبكة تثقيف الأقران Y-PEER EGYPT  وستهدفت الورشة رفع وتعزيز قدرات المحامين بالاليات القانونية لدعم الفئات المهمشة والتي تعاني من غياب او ضعف البنية التشريعية التي تمكنهم من حقوقهم المشروع من اجل المساوة مع جميع افراد المجتمع

  • العابرون جنسيًا في مصر .. تحديات قانونية وخدمات صحية غير ملائمة

    العابرون جنسيًا في مصر .. تحديات قانونية وخدمات صحية غير ملائمة

    عندما نولد، يصنفنا الأطباء إلى ذكور وإناث، بناء على نوع الجهاز التناسلى الذى نولد به، وبناءً على هذا يتوقع المجتمع من كل أفراده أدواراً معينة، هذا لا يناسب الجميع، فالهوية الجنسية طيف واسع وليس عنصراً محدداً مسبقا بذكر أو أنثى، لا يمكن تحديد جنس الشخص من نوع جهازه التناسلى فقط، فهناك عوامل عدة تؤثر على الجنس الذى يعرف به الشخص نفسه، عندما يطلق الشخص على نفسه هوية جنسية غير تلك المحددة له من قبل البيولوجيا، يطلق عليه حينئذ لقب “العابر جنسياً”. للإطلاع على التقرير كامل او تحميله اضغط هنا

  • ورشة التوجيهات الاسترشادية لمعايير تناول قضايا النوع الاجتماعي في الاعلام

    ورشة التوجيهات الاسترشادية لمعايير تناول قضايا النوع الاجتماعي في الاعلام

    عقدت مبادرة عالم بالالوان يوم الاربعاء 15 يونيو 2022 ورشة تدريبية بعنوان ” التوجيهات الاسترشادية لمعايير تناول قضايا النوع الاجتماعي في الاعلام ” بتعاون مع شبكة تثقيف الأقران Y-PEER EGYPT واستهدفت الورشة مجموعة من الصحفيات والصحفيين في الصحف والمواقع الالكترونية المختلفة لرفع وتعزيز وعي الصحفيين بقضايا النوع الاجتماعي المختلفة اثناء اعداد التقارير الصحفية

    وتناولت الورشة مفاهيم الجندر والهويات الجنسية المختلفة وكيفية التعامل معها اثناء كتابة الاخبار الصحفية والتقارير والتحقيقات ، كما تناولت الورشة معايير الخصوصية والعدالة وعدم الوصم  والاقصاء اثناء عقد اللقاءات الصحفية المختلفة مع الفئات الاقل تمثيلآ في المجتمع

  • ورشة “التحيز الجنساني في الاثار الصحية لتغير المناخ”

    ورشة “التحيز الجنساني في الاثار الصحية لتغير المناخ”

    عقدت مبادرة عالم بالالوان  يوم الاحد الموافق 22 من مايو 2022 ورشة تدريبية بعنوان ” التحيز الجنساني في الاثار الصحية لتغير المناخ ” بتعاون مع شبكة تثقيف الأقران Y-PEER EGPT  واستهدفت الورشة توعية عدد من القيادات الشباب في مجالات متعددة  بمحافظات مصر المختلفة بمفاهيم  الجندر / والهويات الجندرية المختلفة والتحيز الجنساني للنساء والفئات المهمشة فيما يتعلق بالخدمات الطبية عادلة  ومتساوية مع جميع افراد المجتمع دون نبذ او اقصاء او تهميش من أجل تحقيق  العدالة والمساواة داخل المجتمع المصري . كجزء لا يتجزا من ادوات التكيف مع التغيرات المناخية.

  • حماية ممارسة الحب من فيروس جدري القرود

    حماية ممارسة الحب من فيروس جدري القرود

    فيروس جدرى القرود ليس من بين الأمراض المنقولة جنسياً، ولكن مرض معدٍ، وإحدى طرق انتقاله التقارب الحميم من جسد الشخص المصاب، لذلك إقامة علاقة جنسية مع شريك مصاب بفيروس جدرى القرود يرفع نسبة الإصابة إلى مستويات عالية للغاية. الإطلاع على الدليل كامل او تحميله

  • التحيز الجنساني في الرعاية الصحية بعد تغير المناخ

    التحيز الجنساني في الرعاية الصحية بعد تغير المناخ

    من المتوقع أن تتأثر كل المجتمعات السكانية بتغير المناخ والذى سيؤثر حتما على المتطلبات الأساسية للحفاظ على الصحة: الهواء النظيف، الماء والغذاء والمأوى.

    يوجد الكثير من العوامل الاقتصادية والاجتماعية التي تتداخل مع تغير المناخ مثل: العمر والجنس والعرق والوضع الاجتماعي والاقتصادي والحالة الصحية والتغذية والسكن والوصول إلى البنية التحتية والمياه النظيفة، والوصول إلى الرعاية الصحية الفعالة والنظام البيئي والممارسات الزراعية والحيوانية.

    التقدم الذى أحرزه المجتمع الصحي العالمي ضد الأمراض الحساسة للمناخ مثل الملاريا وحمى الضنك وغيرها من الأمراض المنقولة بيئيا يمكن أن يتراجع.

    ومن المحتمل أن يؤدى عبء المرض الناتج عن ذلك إلى تأثير أكبر على مجموعات معينة معرضة للخطر أكثر من غيرها.

    من المتوقع أن يؤدى تغير المناخ إلى تدهور الصحة وزيادة التفاوتات داخل البلدان وفيما بينها مما يمثل مزيدًا من الضغط على الفئات الأكثر فقراً وضعفاً من أي مجموعة سكانية

    للاطلاع على الورقة كاملة او تحميلها: التحيز-الجنساني

  • التغيرات المناخية والنساء  “رؤية سوسيو-جندرية”

    التغيرات المناخية والنساء “رؤية سوسيو-جندرية”

    إلى الآن في عالمنا الثالث عموماً ومصر خصوصاً نفتقد إلى: دراسة التغيرات المناخية من منظور اجتماعي؛ أي فِهم التغيرات في البُنَى الاجتماعية وربطها بالتغيرات المناخية من جهة أخرى، وموصولة كذلك بالأساس الاقتصادي والانحياز الطبقي الذى يتخلل ويتماهى مع البنية الاجتماعية.

    كنا بدأنا نرصد ذلك ليس من خلال التغيرات المناخية، بل من خلال الدور الأساسي الذى تلعبه الأمراض والأوبئة عبر التاريخ (وهي جزء من النسق الطبيعي) في خلخلة البُنَى الاجتماعية، وحتى انهيار إمبراطوريات ودول، واندثار مدن وقرى بالكامل، كما حدث في الوباء الأسود مثلاً (الطاعون في القرن الرابع عشر) الذى اجتاح منطقة حوض المتوسط والشرق الأوسط في العصور الوسطى.

    بل يمكن أن نبدأ دراسة التحولات الاجتماعية مع تغير المناخ تاريخياً، كما حدث في مصر القديمة، عندما انهارت الدولة القديمة، ودخلت مصر في عصور الفوضى (عصر الاضمحلال الأول) وقد أثبتتْ الحفريات، ومن خلال علم تاريخ المناخ القديم والبيئة القديمة، حدوث تغيرات مناخية في تلك الحقبة (عصر البرونز الأخير 1600 أو 1550ق.م– 1200 ق.م) والذي مهّد للتحول إلى: عصر الحديد المبكر ( 1200- 1000ق.م).

    هذه التحولات المناخية القديمة كان لها أثر سيئ؛ بسبب الجفاف الذى حل في منطقة الشرق الأدنى القديم في هذه الحقبة، وأدى إلى تدهور الزراعة، ومن ثم حدوث المجاعات، والتوترات الاجتماعية المصاحبة للأزمات الاقتصادية في هذه الظروف.

    أما في عصرنا الراهن ونحن على أعتاب عقد جديد من الألفية الثانية، يمكن، بلا شك، أن تكون التغيرات المناخية عاملاً أساسياً في خلخلة البناء الاجتماعي، وتفاقم الأزمات الاقتصادية والاجتماعية مما يؤدى إلى حدوث اضطرابات وفوضى لا تنتهى.للتحميل او الاطلاع على الورقة من هنا

  • هل يجب علينا الاهتمام بالتغيرات المناخية؟

    هل يجب علينا الاهتمام بالتغيرات المناخية؟

    هل يجب علينا الاهتمام بالتغيرات المناخية

    التغيرات المناخية أصبحت امر واقع نشعر بها في حياتنا اليومية وتأثر على أنشطة الحياة في كافة المجالات، فالعالم الان أصبح مهموما بشكل متزايد بتلك التغيرات التي تتضح اثارها السلبية على البشر كل يوم

    مفهوم التغيرات المناخية

    وفق الأمم المتحدة ” يقصد بتغير المناخ التحولات طويلة الأجل في درجات الحرارة وأنماط الطقس. قد تكون هذه التحولات طبيعية فتحدث، على سبيل المثال، من خلال التغيرات في الدورة الشمسية. ولكن، منذ القرن التاسع عشر، أصبحت الأنشطة البشرية المسبب الرئيسي لتغير المناخ، ويرجع ذلك أساسًا إلى حرق الوقود الأحفوري، مثل الفحم والنفط والغاز.

    ينتج عن حرق الوقود الأحفوري انبعاثات غازات الدفيئة التي تعمل مثل غطاء يلتف حول الكرة الأرضية، مما يؤدي إلى حبس حرارة الشمس ورفع درجات الحرارة.

    تشمل أمثلة انبعاثات غازات الدفيئة التي تسبب تغير المناخ ثاني أكسيد الكربون والميثان. تنتج هذه الغازات، على سبيل المثال، عن استخدام البنزين لقيادة السيارات أو الفحم لتدفئة المباني. يمكن أيضا أن يؤدي تطهير الأراضي من الأعشاب والشجيرات وقطع الغابات إلى إطلاق ثاني أكسيد الكربون. وتعتبر مدافن القمامة مصدرًا رئيسيًا لانبعاثات غاز الميثان. ويعد إنتاج واستهلاك الطاقة والصناعة والنقل والمباني والزراعة واستخدام الأراضي من بين مصادر الانبعاث الرئيسية”

    لماذا يجب علينا الاهتمام بالتغيرات المناخية

    برغم من ان التغيرات المناخية سوف تأثر بالسلب على حياة جميع الناس على كوكب الأرض الا ان تأثيراتها ستكون اكثر شدة على الدولة الفقيرة والنامية اكثر من تأثيراتها على الدول الغنية .

    ويعتقد الكثير من الناس أن تغير المناخ يعني أساسًا ارتفاع درجات الحرارة، ولكن ارتفاع درجة الحرارة ليس سوى بداية القصة، ولأن الأرض عبارة عن نظام، حيث كل شيء متصل، فإن التغييرات في منطقة واحدة قد تؤدي إلى تغييرات في جميع المناطق الأخرى. وتشمل عواقب تغير المناخ، من بين أمور أخرى، الجفاف الشديد وندرة المياه والحرائق الشديدة وارتفاع مستويات سطح البحر والفيضانات وذوبان الجليد القطبي والعواصف الكارثية وتدهور التنوع البيولوجي.

    في تقرير أعدته الأمم المتحدة عام 2018، أقر آلاف العلماء والجهات المستعرضة الحكومية على أن الحد من ارتفاع درجة الحرارة العالمية إلى ما لا يزيد عن 1.5 درجة مئوية سيساعدنا على تجنب أسوأ التأثيرات المناخية والحفاظ على مناخ صالح للعيش. وإلى ذلك، وبناءً على خطط الوطنية الحالية للمناخ، فإن من المتوقع أن يصل الاحترار العالمي إلى 2.7 درجة مئوية بحلول نهاية القرن.

    تأتي الانبعاثات التي تسبب تغير المناخ من كل منطقة من العالم وتؤثر على الجميع، لكن بعض البلدان تنتج أكثر بكثير من غيرها، حيث أن المائة دولة التي تنتج أقل قدر من الانبعاثات تولد 3 في المائة فقط من إجمالي الانبعاثات، بينما البلدان العشرة التي تنتج أكبر قدر من الانبعاثات تولد 68 في المائة من الانبعاثات. يجب على الجميع اتخاذ إجراءات بشأن المناخ، لكن البلدان والأشخاص الذين يتسببون في أكبر قدر من المشكلة يتحملون مسؤولية أكبر لمباشرة العمل بشأن المناخ.

    التغيرات المناخية تهدد حياة شعوب الشرق الأوسط

    وبرغم من أن مصر إحدى الدول الأقل إصداراً للانبعاثات الكربونية ( 1.6%) إلا أنها تعد من أكثر الدول عرضة لتداعيات أزمة المناخ، فهي معرضة لمجموعة كبيرة من الاضطرابات البيئية مثل ”نقص الترسيب، زيادة الجفاف، موجات الحرارة ، التغيرات في نسب تدفق مياه النيل تسرب المياه المالحة إلى الأراضي الزراعية، قلة التنوع في المحاصيل الزراعية، قلة مصايد الأسماك، فقدان الشعاب المرجانية”،

    والحقيقة أن ظاهرة تغير المناخ تحمل تهديدات حقيقية لشعوب منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا؛ بوصفها المنطقة الأكثر عرضة للتأثر بالنتائج الكارثية لظاهرة الاحتباس الحراري، وذلك لامتياز أغلب بلدانها بمناخ صحراوي حار، وزيادة معدلات الرطوبة فيها لوقوعها على سواحل الخليج والبحر الأبيض المتوسط وبحر العرب.

    فيما أعلنت الأمم المتحدة أن العقد الفائت هو العقد الأشد حرارة في التاريخ، وأن عام 2019، الذي شهد العديد من الكوارث الطبيعية، يسجل نهاية عقد بلغت خلاله الحرارة درجات استثنائية، تبعه ذوبان للجليد، وارتفاع قياسي لمستويات البحار في الكرة الأرضية، نتيجة لتأثيرات الغازات الدفيئة التي تنتجها الأنشطة البشرية. وبطبيعة الحال، حصلت دول الشرق الأوسط على نصيبها من درجات الحرارة القصوى، وشهدت عدة دول في المنطقة موجات حارة غير مسبوقة، كتلك التي أودت بحياة 60 شخصاً في مصر عام 2015.

    ورجحت دراسة أجراها باحثون من الجامعة التقنية في زيورخ إلى أن مناخ عدد من كبريات المدن في العالم سيشهد تغيرا دراميا بحلول عام 2050، حتى لو نجح العالم في خفض انبعاثات الغازات الدفيئة خلال العقدين المقبلين. وبحسب توقعات باحثي الجامعة التقنية في زيورخ، سيصبح مناخ مدينة الرياض السعودية الحار مماثلاً لمناخ الكويت الأشد حرارة، بحلول عام 2050، بينما سيشهد سكان مدينة الإسكندرية مناخا مماثلا لمناخ مدينة كراتشي الباكستانية التي شهدت عدة موجات حارة وفيضانات خلال السنوات الأخيرة، في حين ستعرف مدينة الضباب البريطانية شمس برشلونة الإسبانية.

    وبرغم خطورة تلك الاضطرابات على الجميع إلا أن خطورتها تكون أكثر تأثيراً على الفئات الهشة ومحدودي الدخل نتيجة عدم المساواة الاقتصادية والاجتماعية. فالتغير المناخي يؤثر على جميع البشر ولكن الضرر يكون مضاعفاً على الفئات المهمشة، وبشكل خاص على النساء.

    النساء أكثر تضرر من التغيرات المناخية:

    الأوضاع التي تعيش فيها النساء خاصة في منطقة الشرق الأوسط تجعلهن أكثر تتضررا من التغيرات المناخية فغياب العدالة والمساواة ما بين الجنسين تجعل النساء والفتيات يعيشهن في ظروف اجتماعية واقتصادية وسياسية متدنية تتسم بتمييز الرجال والفتيان وتلعب الأعراف وثقافة المجتمعية التي توفر البيئة المواتية لهيمنة الذكور على الحياة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والثقافية دورا مركزيا في غياب العدالة ما بين الجنسين

    ووفق الأمم المتحدة تشكل النساء على مستوى العالم 70 في المائة من 1.3 مليار شخص يعيشون في ظروف من الفقر. في المناطق الحضرية، 40 في المائة من أفقر الأسر ترأسها نساء. تهيمن النساء على إنتاج الغذاء في العالم (50-80 في المائة) ، لكنهن يملكن أقل من 10 في المائة من الأرض.

    تساهم النساء بنسبة تصل إلى 50 في المائة من القوة العاملة الزراعية. انهن مسؤلات بشكل أساسي عن المهام التي تستغرق وقتًا طويلاً والتي تتطلب عمالة مكثفة والتي يتم تنفيذها يدويًا أو باستخدام أدوات بسيطة

    واثناء الازمات والكوارث الطبيعية والصحية كالطقس العنيف او القاسي مثل الجفاف والفيضانات وجائحة كوفيد 19، تميل النساء إلى العمل أكثر لتأمين سبل عيش الأسرة. وحمايتها وتقديم الخدمات المختلفة من الرعاية الاجتماعية والصحية لكافة افراد الاسرة وينتج عن هذا وقتًا أقل للمرأة للوصول إلى التدريب والتعليم أو تطوير المهارات أو كسب الدخل ففي أفريقيا، وفق الأمم المتحدة كانت معدلات الأمية بين الإناث أكثر من 55 في المائة في عام 2000 ، مقارنة بنسبة 41 في المائة بين الرجال عندما يتزامن ذلك بعدم القدرة على الوصول إلى الموارد وعمليات صنع القرار ، فإن محدودية الحركة تضع النساء في أماكن تتأثر بشكل غير متناسب بتغير المناخ.

    في العديد من المجتمعات، تمنع الأعراف الاجتماعية والثقافية ومسؤوليات رعاية الأطفال النساء من الهجرة أو البحث عن ملجأ في أماكن أخرى أو العمل عند وقوع كارثة. من المرجح أن يضع مثل هذا الوضع عبئًا أكبر على النساء، مثل السفر لفترة أطول للحصول على مياه الشرب على سبيل المثال، تعاني النساء في العديد من البلدان النامية من عدم المساواة بين الجنسين فيما يتعلق بحقوق الإنسان والوضع السياسي والاقتصادي وملكية الأراضي وظروف السكن والتعرض للعنف والتعليم والصحة. سيكون تغير المناخ عامل ضغط إضافي من شأنه أن يؤدي إلى تفاقم ضعف المرأة. من المعروف على نطاق واسع أنه أثناء النزاع، تواجه النساء عنفًا منزليًا شديدًا وترهيبًا جنسيًا واتجارًا بالبشر واغتصابًا.

    وأعلن صندوق الأمم المتحدة للسكان أن الاتجار بالجنس قد ارتفع بعد الأعاصير والأعاصير المدارية في منطقة آسيا والمحيط الهادئ وازداد عنف الشريك الحميم أثناء الجفاف في شرق إفريقيا والعواصف الاستوائية في أمريكا اللاتينية والظواهر الجوية المتطرفة المماثلة في منطقة الدول العربية.

    ووفقًا لبرنامج الأمم المتحدة الانمائي، ارتفعت معدلات العنف المنزلي والاعتداء الجنسي وختان الإناث خلال فترات الجفاف الطويلة في أوغندا. تصاعد العنف ضد المرأة في باكستان  بعد الفيضانات وفي بنغلاديش بعد الأعاصير.

    وتؤكد الأمم المتحدة فيما يتعلق بجواز الأطفال نتيجة التغيرات المناخية “تقضي الظواهر الجوية المتطرفة على سبل العيش وتؤدي إلى تفاقم الفقر. يمكن أن يحفز هذا العائلات على تزويج الفتيات الصغيرات بحيث لا يوجد فم واحد لإطعامه ، مقابل مهر العروس أو لأنهم يعتقدون أنهم يحسنون فرص الفتاة في المستقبل. مهما كانت الدوافع ، فقد شوهدت زيادة في الزواج المبكر في بلدان تأثرت بكارثة مناخية مثل ملاوي ، والهند ، والفلبين ، وإندونيسيا ، وجمهورية لاو الديمقراطية الشعبية ، وموزمبيق .

    وللأسف الشديد لا يتم تمثيل النساء في صنع القرار بشكل جيد، مما يحد من مشاركة المرأة بشكل فعال في القرارات والسياسات والتدابير التي يجب اتباعها لتخفيف حد النتائج المترتبة على التغيرات المناخية

    فعلى الصعيد العالمي 17% فقط من أعضاء مجالس الوزراء و19% فقط من مجالس النواب من النساء

    واستمرار لوجود فجوة عالمية ما بين الجنسين في المداخيل والإنتاجية في جميع اشكال النشاط الاقتصادي تحقق النساء ما بين 30% الى 80% من الدخل السنوي للذكور، ويكلف تقييد فرص العمل على النساء حوالي 44 مليار دولار في السنة

    النساء في سوق العمل

    فوفق الجهاز المركزي للتعبئة العامة والاحصاء فان القوى العامل في مصر بلغت خلال الربع الرابع من عام 2021 حيث سجلت نتائج بحث القوى العاملة حجـــم قـــــوة العمــــل29,653 مليون فرد مقابل 29,380 مليون فرد خلال الربع السابق بنسبة ارتفاع مقدارها0,9 ٪ وقد بلغت قوة العمل في الحضر 13,234 مليون فرد بينما بلغت فى الريف 16,419 مليون فرد. أما على مستوى النوع فقد بلغ حجم قوة العمل للذكور 24,487مليون فرد بينما بلغت للإناث 5,166 مليون فرد.

    وتلك الأرقام تؤكد على ان هناك فجوة في التوظيف ما بين الحضر والريف وهو ما ينعكس على الرواتب ومعدلات الدخل فغالبية الوظائف في الريف ترتبط بالزراعة تلك الوظائف التي تتمحور غالبيتها ضمن العمالة غير منتظمة والمرتبطة بالزراعة البحتة دون غطاء تشريعي يحمي ويصون حقوق المنتمين الى تلك المهن وهو ما ينعكس على نقص او انعدام سياسات الضمان الاجتماعي لقطاع واسع من المواطنين والمواطنات.

    • كما سجلت الأرقام فجوة كبيرة ما بين الجنسين في مساحة التوظيف فهناك انخفاض ملحوظ في نسبة الفرص المتاحة امام النساء في سوق لعمل وهو ما يعني انخفاض معدلات دخلهن بشكل كبير ويضع العراقيل امام تمكينهن على المستوى الاقتصادي وقدرتهن على الاستقلال المالي. حيث بلغ معدل البطالة بين الذكور 5.2% بينما بلغ معدل البطالة بين الاناث 17.8% ، بلغت نسبة المتعطلين في الفئة العمرية (15 – 29 سنة )  64,3 ٪ من إجمالي المتعطلين فيما بلغت 31.7٪ لإجمالي الفئة العمـرية ( 20- 24 سنة) حيث بلغت ( 31,0 ٪ للذكور ، 32,7 ٪ للإناث) . وهو ما يعني انعدام الدخل الذاتي لقطاع واسع من المواطنين والمواطنات الذين / اللاتي يمثلوا /لن القاعدة الهرمية للسكان

    بلغ تقدير المشتغلين بأجــر نقدي 19,997 مليون مشتغل ( 17,007 مليون ذكور ، 2,990 مليون إناث) بنسبة 72,8٪ من إجمالـــــي المشتغلين

    بلغ  تقدير المشتغلين أصحـــاب الأعمـــــال 1,070 مليون مشتغل ( 1,006 مليون مشتغل من الذكور ، 64 ألف مشتغلة من الإناث) بنسبة  3,9٪

    بلغ تقدير المشتغلين ممن يعملون لحسابهم ولا يستخدمون أحد 5,127 مليون مشتغل ( 4,710 مليون مشتغل من الذكور ، 417 ألف مشتغلة من الإناث) ، بنسبة 18,7٪ من إجمالي المشتغلين

    بلغ تقدير المشتغلين المساهمون في أعمال – مشروعات (داخل الأسرة) بدون أجر  1,259  مليون مشتغل (483 ألف  مشتغل من الذكور ، 776 ألف مشتغلة من الإناث ) بنسبة 4,6 ٪ من إجمالي المشتغلين

    وتوضع الأرقام حجم الفجوة الكبيرة ما بين الجنسين وهيمنة الذكور على سوق العمل في مصر وهو نذير خطر امام محاولات معالجة ازمة التغيرات المناخية والتكيف معها ، خاصة ما بعد كوفيد 19 فالوضع الوبائي كشف عن توجهات سوق العمل خلال الازمة نحو تقليص عدد النساء العاملات او تسريحهن أو تعرضهن لانتهاكات وعنف خاصة العاملات في القطاع غير منظم ، فتجربة كورونا والتدابير والإجراءات الت اتخذتها الشركات والقطاع الخاصة اتسمت بالتمييز المبني على النوع الاجتماعي ، الوضع الذي يدفعنا بضرورة الاهتمام بالتغيرات المناخية ونتائجها والعمل على خلق سياسات بديلة يمكن لها ان تساهم في معالجة ازمة التغيرات والتكيف معها