التصنيف: الأخبار

  • إلى أفراد مجتمع الميم.ع+ السوداني: نحن بجانبكن/م.

    إلى أفراد مجتمع الميم.ع+ السوداني: نحن بجانبكن/م.

    نرحب بصديقاتنا وأصدقاءنا السودانيين/ات من مجتمع الميم.ع+ في مصر والقادمين إليها في ظروف والأحداث الجارية شديدة الصعوبة في السودان.

    تتقدم مبادرة عالم بالألوان بتقديم الدعم القانوني والمشورة والوصول لمقدمي الخدمات ونرحب بتواصلكم/ن معنا.

    رجاء تعبئة الاستمارة والتواصل معنا: https://shorturl.at/muzJV

    نتمنى لكم السلامة والأمان دائما.

  • خبراء بشئون البيئة والصحة: التغيرات المناخية أكبر تهديد لحياة البشر

    خبراء بشئون البيئة والصحة: التغيرات المناخية أكبر تهديد لحياة البشر

    أكد خبراء في شؤون البيئة والصحة، أن التغيرات المناخية، التي تفاقمت خلال العقود الماضية، تشكل تهديدا مباشرا على صحة البشر، ويتضح ذلك من خلال الأمراض المرتبطة بالتغيرات المناخية مثل الأمراض النفسية والقلبية والجفاف، حيث يدرس أخصائيو الصحة في العالم بالفعل التصدي للأضرار الصحية، موضحين أن التغيرات في درجة الحرارة تسبب تغيرات في هطول الأمطار ويؤدي ذلك إلى عواصف أكثر شدة، كما إنها تسبب الفيضانات والانهيارات الأرضية، وتدمر المنازل والمجتمعات المحلية، وتكلف مليارات الجنيهات.

    وقال أستاذ الدراسات البيئية بجامعة عين شمس الدكتور عبد المسيح سمعان – في تصريح لوكالة أنباء الشرق الأوسط –

    إن هناك 3 تداعيات مهمة تؤثر على الصحة نتيجة تغير المناخ أولها خريطة الأمراض، حيث إنه سوف تتغير في العالم بمعنى أنه في أمراض تنشأ في المناطق الاستوائية الحارة جدا مثل مرض “الملاريا” إذا ما تحررت دول أخرى كانت بها الأجواء معتدلة أو باردة سوف تنتقل لها هذه الأنواع من الأمراض وهو الملاريا على سبيل المثال ويصيب ناس لم يكن أصلا تعرضوا لهذا النوع من الأمراض لأنها ليست في مجال المنطقة التي يعيشون بها.

    وأضاف أن ثاني التداعيات ما تسمى بضربة الحرارة أو ضربة الشمس وهى تأتي للإنسان عندما يتعرض لدرجة حرارة عالية جدا ولا يوجد عنده فقد في العرق وبالتالي ممكن أشخاص كثيرة تتعرض لضربة الحرارة نتيجة الاحترار الشديد وهذا ما حصل في بعض دول أوروبا عندما ارتفعت عندها درجة الحرارة إلى 40 و41 درجة في سابقة لم تحدث من قبل.

    وأشار الدكتور سمعان، إلى أن الأمراض النفسية مثل القلق والاكتئاب والتوتر هي آخر التداعيات وتأتي نتيجة أن الإنسان يعيش دائما في مناطق بها احترار وجسمه ونفسيته غير متعودة على هذا الأمر.

    من جانبه، قال أمين خبراء البيئة العرب ومستشار مرفق البيئة العالمي الدكتور مجدي علام، إنّ مصر عليها مسئولية كبيرة في مؤتمر الأطراف لاتفاقية الأمم المتحدة لتغير المناخ “COP 27” بمدينة شرم الشيخ، لأن كل المؤتمرات السابقة لم توافق الدول الصناعية فيها على التخلص التدريجي من الوقود الأحفوري، حيث اتفقت على الخفض التدريجي وليس التخلص التدريجي في قمة “جلاسكو”.

    بدوره، قال خبير التغيرات المناخية والتنمية المستدامة صابر عثمان، إن هناك تأثيرات بشكل مباشر أو غير مباشر للتغيرات المناخية على الصحة، فبالنسبة للشكل المباشر عندما يتعرض أحد لبعض الأحداث الجوية الجامحة مثل ارتفاع متوسط الحرارة ووجود موجة حارة، فالطموحات الحارة يمكن أن تؤدي إلى بعض الأمراض مثل أمراض العيون أو ضربات الشمس وبالتالي تؤدي للوفاة.

    وأضاف أن للتغيرات المناخية تأثيرا غير مباشر من خلال الأمراض المنقولة مثل الملاريا وبالتالي ترتفع درجة الحرارة والرطوبة؛ فتتيح الظروف للبعوضة الناقلة لهذا المرض أن تنقل المرض لعدد كبير من الناس وتكون هناك إصابات.

    ويتميز التغير المناخي بنطاق واسع من المخاطر على صحة الأشخاص وهي مخاطر سوف تزداد في العقود القادمة وغالبًا ستصل إلى مستويات خطيرة، في حالة استمرار تغير المناخ في مساره الحالي.

    وتتضمن الفئات الثلاث الأساسية للمخاطر الصحية: التأثير المباشر (على سبيل المثال نتيجة الموجات الساخنة وتلوث الهواء على نطاق واسع والكوارث الجوية الطبيعية) والتأثيرات التي تحدث نتيجة للتغيرات المناخية المتعلقة بالنظم والعلاقات البيئية (على سبيل المثال المحاصيل الزراعية والناموس وعلم البيئة والإنتاج البحري)، والتوابع الأكثر انتشارًا (غير المباشرة) المرتبطة بالإفقار والنزوح والصراع على الموارد (على سبيل المثال المياه) ومشكلات الصحة العقلية التالية للكوارث.

    ‎وذكرت الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ أن تفادي الآثار الكارثية على الصحة ودرء حدوث ملايين الوفيات المرتبطة بتغير المناخ يقتضيان من العالم أن يحد من ارتفاع درجات الحرارة إلى أقل من 1.5 درجة مئوية، ونتيجة الانبعاثات السابقة، أصبح ارتفاع درجات الحرارة العالمية إلى مستوى معين والتغيرات الأخرى التي طرأت على المناخ أمرا محتوما، غير أن الاحترار العالمي حتى بمقدار 1.5 درجة مئوية لا يعتبر آمنا؛ وكل عُشْر إضافي في درجة الاحترار الحراري سيلحق أضرارا خطيرة بحياة الناس وصحتهم.

    ‎ويؤثر تغير المناخ على الصحة بطرق عديدة، منها في الوفاة والمرض نتيجة الظواهر الجوية المتطرفة التي تزداد تواترا، مثل موجات الحر والعواصف والفيضانات وتعطل النظم الغذائية، وزيادة الأمراض الحيوانية والأمراض المنقولة بالأغذية والمياه والنواقل، ومشاكل الصحة النفسية.

    ‎ويقوض تغير المناخ العديد من المحددات الاجتماعية للصحة الجيدة، مثل سبل العيش والمساواة وإتاحة الرعاية الصحية وهياكل الدعم الاجتماعي، وتؤثر مخاطر تغير المناخ على صحة أكثر الفئات ضعفا وحرمانا، بمن في ذلك النساء والأطفال والأقليات الإثنية والمجتمعات الفقيرة وكبار السن، والأفراد الذين يعانون من ظروف صحية كامنة.

    ‎ورغم أن تغير المناخ يؤثر تأثيرا واضحا على صحة الإنسان، فإنه يظل من الصعب تقدير حجم وتأثير العديد من مخاطر تغير المناخ على الصحة على نحو دقيق، ومع ذلك فإن أوجه التقدم العلمي تتيح لنا تدريجيا نسب الزيادة في معدلات الاعتلال والوفيات إلى الاحترار الناتج عن أنشطة بشرية، وتحديد المخاطر التي تنطوي عليها هذه التهديدات الصحية ونطاقها على نحو أدق.

    ‎ويُعتبر موضوع علاقة تغيرات المناخ بالحالة الصحية للإنسان أحد المواضيع الحيوية، كما يعتبر البحث العلمي لفهم جوانب هذه العلاقة ذا جدوى استثمارية تطبيقية

    وبالمقارنة مع الكوارث والمخاطر البيئية الأخرى، كالزلازل والبراكين وموجات التسونامي والميكروبات، حيث تعتبر التأثيرات المباشرة وغير المباشرة لتغيرات المناخ هي الأقوى في عمق وطول أمد تداعياتها على صحة الإنسان، إضافة إلى كونها من المخاطر التي يُمكن التعامل معها لتخفيف تأثيراتها الصحية.

  • الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش يحث الحكومات على فرض ضرائب على شركات النفط والغاز التي حققت أرباحا طائلة

    الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش يحث الحكومات على فرض ضرائب على شركات النفط والغاز التي حققت أرباحا طائلة

    دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، شركات النفط والغاز إلى مواجهة فرض ضرائب خاصة عليها، بسبب أرباحها الكبيرة مؤخرا، محذرا من انهيار المزيد من الحكومات.
    وحث الأمين العام للأمم المتحدة الحكومات على فرض الضرائب على الشركات التي حققت أرباحا طائلة ووصفها بأنها نوع من “الجشع البشع”.
    وحذر غوتيريش من أن ارتفاع أسعار الطاقة سيكون له عواقب واسعة النطاق، حيث تنهار الحكومات في جميع أنحاء العالم تحت الضغط.
    وقال إن “العديد من البلدان النامية غارقة في الديون، دون الحصول على التمويل، وتكافح من أجل التعافي من جائحة كوفيد-19، وقد تكون على حافة الهاوية”.
    وأضاف “إننا نشهد بالفعل إشارات التحذير من موجة من الاضطرابات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية التي قد تطال الجميف وليس أي بلد بمنأى عنها”.

    وتأتي تعليقات غوتيريش في الوقت الذي دفع فيه ارتفاع أسعار الطاقة، نظرا للحرب في أوكرانيا، أرباح صناعة النفط والغاز إلى مستويات عالية جديدة.وقال غوتيريش إنه من “غير الأخلاقي” أن تستفيد الشركات من الأزمة.وتسبب الغزو الروسي لأوكرانيا في فبراير/ شباط الماضي، في تفاقم النقص العالمي في إمدادات النفط والغاز، وتعطيل الوصول إلى النفط والغاز من روسيا، التي تعد المصدر الرئيسي لهما، مما أدى لارتفاع الأسعار.وبينما تكافح العائلات مع ارتفاع فواتير الطاقة، تجني الشركات الفوائد.وأعلنت شركة بريتش بتروليم (بي بي) البريطانية مؤخرا عن أكبر أرباح لها منذ 14 عاما، بينما سجلت أرباح شل خلال ثلاثة أشهر في الفترة من أبريل /نيسان إلى يونيو/ حزيران رقما قياسيا.

    وبلغت أرباح أربع شركات للطاقة مجتمعة، وهي إكسون وشيفرون وشل وتوتال، ما يقرب من 51 مليار دولار خلال الربع الماضي (ثلاثة أشهر من إبريل/ نيسان حتى يونيو/ حزيران)، وهو ما يقرب من ضعف ما حققته في نفس الفترة من العام الماضي.
    وقال الأمين العام للأمم المتحدة إن “هذا الجشع البشع (من جانب الشركات) يعاقب أفقر الناس وأكثرهم ضعفا، بينما يدمر بيتنا المشترك الوحيد”.
    وطالب بفرض ضرائب جديدة على الشركات، وأضاف: “أحث جميع الحكومات على فرض ضرائب على هذه الأرباح المفرطة، واستخدام الأموال لدعم الأشخاص الأكثر ضعفا خلال هذه الأوقات الصعبة”.
    ووافقت بريطانيا في الشهر الماضي، على فرض “ضريبة مكاسب غير متوقعة” بنسبة 25 بالمئة على شركات الطاقة، وهي ضريبة لمرة واحدة تقول الحكومة إنها ستجمع حوالي 25 مليار جنيه إسترليني للمساعدة في تعويض الارتفاع الكبير في فواتير الطاقة المنزلية.
    وفرضت دول أخرى مثل إيطاليا، إجراءات مماثلة.
    لكن المشرعين الفرنسيين رفضوا مؤخرا مثل هذه الخطوة، ولم تجد الفكرة دعما سياسيا كبيرا في الولايات المتحدة، على الرغم من اقتراح ضرائب على مكاسب غير متوقعة من بعض أعضاء الكونغرس.
  • تغير المناخ يزيد من احتمال حدوث صواعق برق قاتلة

    تغير المناخ يزيد من احتمال حدوث صواعق برق قاتلة

    صواعق البرق القاتلة أمر نادر الحدوث إلى حد كبير، لكن دراسة حديثة ذكرت أن تغير المناخ قد يؤدي إلى زيادتها بشكل كبير.
    وتشير التقديرات إلى أن

    صواعق البرق تتسبب في مقتل نحو 24 ألف شخص سنويا.

    ومع ذلك، يقول الباحثون إن العدد قد يزيد بنحو 12% خلال العقود المقبلة بسبب التغير المناخي.حيث يعيش عالمنا الآن موجة غير عادية من ارتفاع درجات الحرارة، أدت الي تغير المناخ و ظواهر طبيعية تحدث لأول مرة فى دول فى أوروبا وغيرها.

    علماء من جنوب افرقيا يتوصلو الي اداة لكشف اسرار الصواعق البرق

    أعلن علماء من جنوب أفريقيا توصلهم إلى أداة يقولون إنها يمكن أن تساعد في إنقاذ الأرواح في ظل تزايد العواصف الرعدية المميتة، حيث يستطيع هذا الاختراع تحديد ما إذا كان إنسان أو حيوان سقط ضحية لصاعقة كهربائية، خلال تحليل “بصمة” البرق الموجودة في الهيكل العظمي.

    ويقول الباحث الرئيسي في الدراسة، الدكتور نيكولاس باتشي، من جامعة “ويتووترسراند”: “عادة ما يتم التعرف على الوفاة الناتجة عن التعرض لصاعقة، من خلال العلامات التي تكون موجودة على الجلد، أو تلف الأعضاء الداخلية، وهي أنسجة لا تظل موجودة عندما يتحلل الجسم”.
    ويوضح الدكتور باتشي: “عملنا هو أول بحث يحدد العلامات الفريدة للأضرار الناجمة عن البرق في عمق الهيكل العظمي البشري، ويسمح لنا ذلك بالتعرف على البرق عندما يتبقى العظم الجاف فقط”.
    ويضيف: “قد يسمح لنا ذلك بتحديد نوع الوفاة العرضية وعدم الخلط بينها وبين حوادث القتل التي تتعرض لها حالات لا يكون سبب الوفاة فيها واضحا، كما يسمح لنا في نفس الوقت بتشكيل صورة أكثر اكتمالا للوفيات الحقيقية الناتجة عن صواعق البرق.”
    وفي إطار تجارب، استخدم الفريق صواعق برق صناعية قاموا بتعريضها لقطع من العظام التي تبرع بها أشخاص توفوا بأسباب طبيعية.
  • التغيرات المناخية تمثل خطر كبير علي صحة الحوامل والأجنية بشكل خاص

    التغيرات المناخية تمثل خطر كبير علي صحة الحوامل والأجنية بشكل خاص

    تعاني النساء بشكل عام من مشكلة التغير المناخي وجموح ظواهره، لكن الحوامل والأجنة معرضات للخطر بشكل خاص وأصبحن يدفعن الفاتورة الأعلى.

    ووفقاً للجنة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ التابعة للأمم المتحدة، فإن النساء أكثر عرضة لتأثيرات تغير المناخ من الرجال، ويرجع ذلك إلى كونهن يشكلن غالبية فقراء العالم ويعتمدن بشكل أكبر على الموارد الطبيعية.

    لكن هناك مجموعة فرعية واحدة من النساء معرضات بشكل خاص للخطر، هن النساء الحوامل وأجنتهن للعديد من الأسباب.

    أمراض تصيب الحوامل بسبب تغير المناخمع ارتفاع درجات الحرارة والانبعاثات العالمية يرتفع تأثير تغير المناخ على الصحة العامة، فعلى سبيل المثال يؤدي المزيد من ملوثات السيارات ومحطات الوقود الأحفوري والدخان الناتج عن حرائق الغابات إلى تدهور جودة الهواء.

    وتدهور جودة الهواء يعني أن الفئات السكانية المعرضة للخطر، مثل النساء الحوامل والأجنة في طور النمو، هم أكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب وأمراض الجهاز التنفسي ومشاكل الصحة العقلية.

    وفقًا لمراجعة شبكة “JAMA” لعام 2020 التي قيّمت أكثر من 32 مليون ولادة في الولايات المتحدة، يؤدي تفاقم تلوث الهواء والتعرض للحرارة المرتبط بالمناخ إلى زيادة المخاطر على صحة الأم والجنين والرضع.

    وخلال المراجعة، وجد الباحثون دليلاً ثابتًا على أن التلوث في الهواء والحرارة يؤثر على نتائج الحمل، بما في ذلك ولادة جنين ميت وانخفاض الوزن عند الولادة ومعدلات الولادة المبكرة.

    وعلّق روبا باسو، رئيس قسم وبائيات الهواء والمناخ في حماية البيئة في كاليفورنيا والمؤلف المشارك لدراسة “JAMA”: “ملوثات الهواء المجهرية لديها القدرة على التوغل في رئتي الأم، ما يهدد صحتها الرئوية”.

    وأضاف: “يمكن أن تنتقل الملوثات إلى المشيمة ما يؤدي إلى التهاب يمكن أن يسبب سكري الحمل أو تسمم الحمل، أيضا يمكن أن تضغط الحرارة الشديدة على الأم وتسبب ردود فعل من الدوار إلى السكتة القلبية”.

    أيضا أكدت المراجعة أن الأمهات الأكثر تعرضاً للتهديد هن المصابات بالربو والأقليات، خاصة النساء ذوات البشرة السمراء.

    الحرارة وتأثيرها على صحة الحوامل

    يؤدي ارتفاع درجات الحرارة إلى زيادة الضغط على الأم والجنين، حيث وجدت دراسة أجرتها جامعة هارفارد عام 2020 صلة بين سكري الحمل والحرارة الشديدة.

    وأصدرت الكلية الأمريكية لأطباء التوليد وأمراض النساء هذا الصيف إرشادات حول الصلة بين درجات الحرارة القصوى ونتائج الولادة غير المنتظمة.

    حتى الإعصار يمكن أن يضع الأمهات الحوامل تحت ضغط إضافي كافٍ لدرجة أن الطقس يمكن أن يؤدي إلى معدلات أعلى للولادات المبكرة.

    ورغم عشرات الدراسات والمؤتمرات التي عقدت لبحث تأثيرات تغير المناخ على الإنسان والحيوان والبيئة، فإن عدد الأبحاث التي ناقشت هذه المخاطر على الحوامل ضئيل.

    وقالت كيلي ديفيس، رئيسة ابتكار المساواة في الولادة بمنظمة “National Birth Equity Collaborative”، إن مناقشات المناخ الوطنية والدولية، مثل قمة الأمم المتحدة، تتجاهل الاحتياجات الفورية للمجتمعات المهمشة بما في ذلك الحوامل.

    ونقلت شبكة “سي بي إس نيوز” عن ديفيس قولها: “في كثير من الأحيان تكون أهداف تغير المناخ سامية للغاية وكل هذه الأشياء مهمة، لكنها تمحو الطوارئ والمخاوف البيئية التي تواجهها النساء والحوامل كل يوم”.

    بينما قالت سكاي ويلر، باحثة أولى بقسم حقوق المرأة في منظمة “هيومن رايتس ووتش”، إن التهديدات المناخية تؤدي إلى تفاقم أزمة صحة الأم ومع ذلك فإن قلة من الناس يدركون الخطر.

    وأجرت المنظمة الحقوقية الدولية مراجعة حديثة شملت 105 صفحات رسمية للسلامة الحرارية وخطط العمل المناخي ومبادرات الاستدامة في 18 مدينة أمريكية رئيسية، بما في ذلك 15 مدينة الأكثر اكتظاظاً بالسكان بإجمالي 32 مليون شخص.

    وخلصت مراجعة “هيومن رايتس ووتش” إلى أن “هناك المزيد من المعلومات العامة حول حماية الحيوانات الأليفة من درجات الحرارة الشديدة أكثر مما هو موجود حول النساء الحوامل”.أبرزت المجلة الدولية لأمراض النساء والتوليد كيف تؤثر أزمة المناخ بشكل غير متناسب على الحوامل والأطفال، خاصة في المجتمعات المحرومة والمهمشة.

    وقال أطباء التوليد وأمراض النساء إن أزمة المناخ الحالية تمثل خطراً واضحاً وقائماً على الحوامل وتطور الأجنة والصحة الإنجابية للنساء والفتيات حول العالم.

    ونتيجة للاستهلاك البشري المستمر للوقود الأحفوري، أدت أزمة المناخ إلى زيادات قياسية في الفيضانات وحرائق الغابات والجفاف والأمراض المنقولة بالنواقل وارتفاع درجة الحرارة العالمية.

    وتؤدي هذه الظروف البيئية إلى تفاقم الحرارة والأمراض المرتبطة بتلوث الهواء، وكذلك الأمراض المنقولة بالنواقل التي تضر بصحة الإنسان.

    مثلا يُعزى التعرض المفرط للحرارة إلى وفيات أكثر من أي خطر مناخي آخر، كما تقلل الحرارة الشديدة من إنتاج المحاصيل والأمن الغذائي والمياه النظيفة والآمنة.

    ويرتبط ما سبق بالزيادة في انخفاض الوزن عند الولادة والخداج والإملاص والتشوهات الخلقية للجنين، مثل عيوب القلب وتقلص القدرة المعرفية وأمراض ارتفاع ضغط الدم عند الأم وانفصال المشيمة.

    ويطلق احتراق الوقود الأحفوري جسيمات أقل من 2.5 و0 ميكرون، على التوالي، التي تضر بشكل خاص بالرئتين والقلوب والمشيمة.

     

    وتُعزى الوفيات العالمية الزائدة والخداج وانخفاض الوزن عند الولادة واضطرابات ارتفاع ضغط الدم لدى الأمهات وضعف الخصوبة وتراجع النجاح في الإخصاب في المختبر، إلى هذه الانبعاثات الجسيمية.

    والأمراض المنقولة مثل الملاريا وحمى الضنك وداء البلهارسيات وزيكا وشاغاس ليست سوى عدد قليل من الأمراض المتوقع انتشارها.

    ولا تُعزى الملاريا إلى ملايين الوفيات فحسب، بل أيضاً إلى نتائج الحمل السلبية بما في ذلك وفاة الجنين داخل الرحم والولادة المبكرة وتقييد نمو الجنين وانخفاض وزن المواليد.

    ويرتبط تغير المناخ بالتلوث الكيميائي السام، فمثلاً يستخدم الوقود الأحفوري في إنتاج البتروكيماويات للمواد الكيميائية المستخدمة في البلاستيك والمنتجات الاستهلاكية المسببة لاضطرابات الغدد الصماء.

    وتوجد هذه المواد الكيميائية بشكل عام في النساء الحوامل ويمكن أن تزيد من مخاطر الآثار الصحية الضارة، بما في ذلك السمنة والسكري ومشاكل الخصوبة والسرطان واضطرابات النمو العصبي.

    وحذر الأطباء من تردد صدى الآثار الضارة لتغير المناخ عبر الأجيال، إذ يولد الأفراد مهددين بالإصابة بأمراض السمنة والاضطرابات الأيضية والعيوب الخلقية والحساسية والنمو العصبي والخلل النفسي وسوء التكيف مع المزيد من التأثيرات المناخية خلال حياتهم.

    ودعا الاتحاد الدولي لجمعيات النساء والتوليد “FIGO” الحكومات في جميع أنحاء العالم إلى تنفيذ سياسات تعالج الأسباب الجذرية لتغير المناخ، الذي يشكل تهديداً وجودياً لجزء كبير من البشرية، باعتبارها الطريقة الوحيدة لتقليل تأثير تغير المناخ على صحة النساء والفتيات.

  • (مصر الخضراء) تنطلق من مدارس الإسكندرية

    (مصر الخضراء) تنطلق من مدارس الإسكندرية

    شارك الدكتور عربي أبوزيد مدير مديرية التربية والتعليم صباح اليوم الخميس الموافق 20 من أكتوبر 2022 في تدشين مبادرة ( مصر الخضراء ) بمدرسة عمر بن الخطاب الرسمية لغات بإدارة المنتزه ثان بالتعاون مع اتحاد شباب الوطن الذي يعمل في مجال التنمية الشاملة ، وذلك بحضور شريف فتحي مدير عام الإدارة وأمجد عاطف وكيل الإدارة وعمرو محمد رئيس المبادرة ومحمد سعيد مسئول المبادرة بالإسكندرية وكامل بدر رئيس مجلس أمناء الإدارة .

    وقال مدير المديرية أنّ المبادرة تهدف إلى توعية أبنائنا الطلاب وأولياء الأمور بأهمية التشجير وزيادة المساحات الخضراء بالتزامن مع مبادرة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية ( اتحضر للأخضر ) واستعداد مصر لاستضافة مؤتمر الأمم المتحدة للتغير المناخي COP 27 بشرم الشيخ نوفمبر القادم . 

    وأكّد ( أبوزيد ) أنه تم تدشين المبادرة بموافقة السيد اللواء محمد الشريف محافظ الإسكندرية وتحت رعاية الأستاذ الدكتور رضا حجازي وزير التربية والتعليم والتعليم الفني في إطار اهتمام القيادة السياسية للمحافظة على البيئة والتوعية البيئية الشاملة والحد من مخاطر التغيرات المناخية بمايساهم في تقليل الاحتباس الحراري .

    وأوضح مدير المديرية أنّ المبادرة ترتكز على ثلاثة محاور وهي التشجير وندوات توعية لتنمية الوعي البيئي وغرس وتعزيز ثقافة العمل الاجتماعي التطوعي ، و سيتم تعميم المبادرة بجميع مدارس الإسكندرية مع التوجه لزراعة الأشجار المثمرة إلى جانب أشجار الزينة ، وقدّم شكره لمسئولي المبادرة وفريق العمل للدعم والمساندة في تشجير المدارس ، وقام بتكريم المشاركين في المبادرة .

  • الفتيات في الصفوف الأولى لدفع ضريبة التغير المناخي

    الفتيات في الصفوف الأولى لدفع ضريبة التغير المناخي

    الفتيات في الصفوف الأولى لدفع ضريبة التغير المناخي
    في اليوم العالمي للفتيات يجب أن نتذكر أن النساء والفتيات يدفعن فاتورة التغيرات المناخية أكثر من الرجال ، فسياسات عدم المساواة والعنف القائم على النوع الاجتماعي واتساع الفجوة ما بين الجنسين يجعل الفتيات والنساء أكثر عرضة لأضرار التغييرات المناخية ، فوفق بيانات الأمم المتحدة اتسعت فجوة الأمن الغذائي ما بين الجنسين اتساع كبير حيث مثلت الفجوة الغذائية 6% عام 2019 وارتفعت بسبب الأضرار الناجمة عن جائحة كورونا الى 10% عام 2020 وتؤكد البيانات أن بسبب التغيرات المناخية يموت كل عام نحو 3.8 مليون من الفتيات والنساء أغلبهم في الدول الفقير والنامية بسبب ضعف السياسات التي تعالج الفجوة ما بين الجنسين مما يجعل الفتيات والنساء دون حماية حقيقية وقت حدوث الكوارث الطبيعة الوضع الذي يستوجب معه اتخاذ تدابير وإجراءات لحماية الفتيات والنساء وتمكينهن من مواجهة التغير المناخي والتكيف مع ومن بين تلك السياسات الاعتراف بممارسات العمل غير متكافئة والتي تتضمن الرعاية غير مدفوعة الأجر والعمل المنزلي وغياب القوانين المنظمة للعمالة المنزلية، والعمالة الزراعية والتي تمثل النساء النسبة الأكبر منها والذي يعني حرمانهن من العمل اللائق والحماية الاجتماعية .
    كما تعرضت الفتيات والنساء إلى العنف القائم على النوع الاجتماعي فسجلت البيانات تعرض الفتيات والنساء للقتل على يد الشريك او أحد افراد العائلة خلال جائحة كورونا أكثر من السابق، وتحملت النساء خاصة في البلاد الفقيرة والنامية أعباء الحمل غير المرغوب فيه نتيجة نقص أو غياب وسائل منع الحمل خلال فترة الاغلاق بسبب الجائحة كورونا والتي كشفت عن غياب مراعاة النوع الاجتماعي في السياسات والتدابير المتبعة من الحكومات لإدارة أزمة الجائحة في العديد من بلدان العالم
    كما تأثرت الرعاية الصحية خاصة المتعلقة بالصحة الجنسية والانجابية نتيجة نقص الفرق والخدمات الطبية خلال انتشار الجائحة حيث كانت السياسات المتبعة خلال إدارة الازمة يغيب عنها الاحتياجات الصحية للنساء

  • أعلنت الدنمارك عن اعتزامها تقديم 13.4 مليون يورو للدول النامية المتضررة من تغيّر المناخ

    أعلنت الدنمارك عن اعتزامها تقديم 13.4 مليون يورو للدول النامية المتضررة من تغيّر المناخ

    أعلنت الدنمارك عن اعتزامها تقديم 100 مليون كرونة (13.4 مليون يورو) للدول النامية المتضررة من تغيّر المناخ، مشكّلةً بذلك سابقة على مستوى دول العالم لجهة تقديم تعويضات عن “الخسائر والأضرار” التي يتكبّدها أولئك الذين يعيشون في المناطق الأكثر عرضة لتداعيات التغير المناخي.

    وتابع الوزير الدنماركي قائلاً: “إنه لظلم فادح أن يعاني أشد الناس فقراً من تداعيات التغير المناخي على نحو يفوق معاناة غيرهم”، لافتاً إلى أن تسبب الدول الفقيرة في التغير المناخي هو أقل بكثير مما فعلته الدول الأخرى، في إشارة منه إلى أن الدول المتقدمة ينتج عن مصانعها ومركباتها العاملة بالوقود الأحفوري القسم الأكبر من الغازات  المسببة للاحتباس الحراري.

    وأضاف مورتنسن أن الوقت قد حان للانتقال من جادة الأقوال إلى جادة الأفعال في مضمار التعويضات عن “الخسائر والأضرار” التي يتكبدها فقراء العالم جراء التغير المناخي.

    ومن ناحيتها، أوضحت وزارة الخارجية الدنماركية في بيان أن 35 مليون كرونة دنماركية (4.7 مليون يورو) ستذهب إلى منظمة مقرها في مدينة فرانكفورت بألمانيا تعمل ضمن مجال دعم التأمين في البلدان الفقيرة.

    وسيتم تخصيص 32.5 مليون كرونة دانمركية أخرى (4.4 مليون يورو) إلى “شراكات الوزارة الاستراتيجية مع المجتمع المدني، والتي تعمل في مجال التعويضات عن الخسائر والأضرار المتعلقة بالتغير المناخي”، كما سيكون هناك تركيز خاص على منطقة الساحل التي تمتد عبر صحراء شمال إفريقيا، حسب ما أكد بيان الخارجية الدنماركية.

    كما سيتم إنفاق 25 مليون كرونة دانمركية أخرى (3.4 مليون يورو) على “الجهود الاستراتيجية” التي يمكن أن تعطي دفعاً لمحادثات مكافحة التغير المناخي التي تسبق مؤتمر الأطراف السابع والعشرين المقرر انعقاده خلال المدة من 6 إلى 18 تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل.

    ووفقًا للحكومة الدنماركية ، سيتم منح 7.5 مليون كرونة (941.314 يورو) للجهات الفاعلة في المجتمع المدني العاملة في الدول النامية لتحسين الأداء في مواجهة تداعيات التغير المناخي.

  • بايدن يوقع قانون “قانون خفض التضخّم” ضمن الخطة الضخمة للمناخ والصحة

    بايدن يوقع قانون “قانون خفض التضخّم” ضمن الخطة الضخمة للمناخ والصحة

    اصدر الرئيس الامريكي جو بايدن قانون “قانون خفض التضخّم”  ضمن خطّته الضخمة للمناخ والصحة 

    حيث عبر البيت الأبيض بأنه أكبر التزام بالحد من التغيّر المناخي في تاريخ الولايات المتحدة، مشيراً أيضاً إلى أنّه يحدث تغييرات طال انتظارها على صعيد تسعير الأدوية ويجعل النظام الضريبي أكثر إنصافاً مع فرض ضريبة جديدة بنسبة 15% كحد أدنى على كل شركة تجني أرباحاً تتخطى مليار دولار.

    وقال بايدن إن “الأمة يمكن أن تشهد تحوّلا. هذا ما يحدث الآن”

     وتابع: “الأمر يتعلّق بالغد. يتعلّق بتأمين التقدم والازدهار للعائلات الأميركية. يتعلّق بأن نظهر للولايات المتحدة وللشعب الأميركي أن الديمقراطية لا تزال فاعلة في الولايات المتحدة”.

    ويقتصر القانون على جزء ممّا كان بايدن يطمح له بادئ الأمر وفشل في تمريره في الكونغرس، إلا أن توصّله إلى إصداره ولو بصيغة جديدة 

    ويلحظ القانون رصد 370 مليار دولار للبيئة، و64 مليار دولار للصحة، وسيتيح لنظام الضمان الصحّي “ميديكير” لأول مرة التفاوض مباشرة على أسعار بعض الأدوية مع المختبرات للحصول على أسعار أكثر تنافسية.

    ولتحقيق ذلك يلحظ القانون إصلاح ثغرات ضريبية وفرض ضريبة جديدة بنسبة 15 بالمئة كحد أدنى على كل شركة تجني أرباحاً تتخطى مليار دولار.

  • نص مليون من العاملين / ات بالخدمات المنزلية منزوعين/ ات الحقوق .

    نص مليون من العاملين / ات بالخدمات المنزلية منزوعين/ ات الحقوق .

    تعتبر عاملات الخدمة المنزلية من الفئات الأكثر تهميشا في مصر حيث لا يوجد حماية قانونية ولا مجتمعية لهن بل ويصل الأمر أحيانا إلى وصمهن بسبب ذلك العمل

    ووفقا لمنظمة العمل الدولية فإن عامل الخدمة المنزلية هو الشخص الذي يؤدي عمل لصالح منزل خاص، سوا ًء داخل المنزل أو خارجه. وتتمثل بعض المهام الأكثر شيوعا في التنظيف والطهي ورعاية الأطفال وزراعة الحدائق وقيادة السيارة لأفراد الأسرة

    ورغم وجود ما يزيد عن ٤٧٥ ألف شخص يعملون في الخدمة المنزلية في مصر  وفقا لمسح القوى العاملة الصادر عن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء عام  ٢٠١٨ فإنه لا توجد حتي معلومات كافية عن الصعاب التي تواجهها هذه الفئة من العمالة بل وحتي وقتنا هذا مازالت مصر غير معترفة أن العمل بالخدمات المنزلية هو عمل يستوجب حماية وستار قانوني له

    حيث يستثني قانون العمل المصري العمالة المنزلية من مواده وينتزع منها الحق في الحماية التي يوفرها ذلك القانون باعتبارها مهنة غير تقليدية تمارس في أماكن عمل غير تقليدية وتكون في حرمة المنازل وليس مكان عام لذلك يصعب التفتيش علي هذا النوع من العمل لذلك فإن المشرع المصري قد قرر انه لا يمكن أن يسري عليها قانون العمل

     وقد بدأ تهميش العمالة المنزلية في مصر منذ بداية وضع قوانين العمل حيث نص قانون العمل الفردي رقم ٤١لسنة ١٩٤٤علي حرمان العمالة المنزلية من الحماية التي يوفرها ذلك القانون ومن بعده أيضا المرسوم برقم ٣١٧ لسنة ١٩٥٢ الذي أيد الحرمان ذاته ورغم مرور قانون العمل المصري بخمس تعديلات حتى الآن و تطور الأنظمة السياسية إلا أن حرمان عمال الخدمة المنزلية من حمايته ظل هو القاعدة الأساسية

    لذلك فإن عاملات الخدمة المنزلية تواجهن العديد من الصعاب بداية من الوصم الاجتماعي اللاتي يتعرضن له بسبب عملهن بالمنازل مرورا بالانتهاكات الجسدية والجنسية اللاتي يتعرضن لها في أماكن عملهن والتي يصعب إثباتها لعدم وجود حماية قانونية أو منظومة للشكوى

    كما يكن عرضه أيضا للابتزاز من السماسرة أو مكاتب العمل التي توفر لهن المنازل اللاتي يعملن بها ولا يهتم أصحاب العمل في الغالب بالمجهود المضاعف اللاتي تبذله العاملات بالمنازل لانهاء اعمالهن ولا يهتمون بالوقت اللازم لذلك

    بالإضافة الى ذلك فلا يهتم صاحب العمل في معظم الأحيان بدفع أجور تتناسب مع المجهود المبذول في العمل ووقت الانتقال من والى مكان العمل ولا حتي المبلغ اللازم لذلك فبسبب استثنائهن من القانون أيضا لا يوجد حد أدنى لاجورهن يمكن القياس عليه مما يدفعهن للرضا بمقابل مادي أقل كثيرا من المجهود المبذول في العمل بل ولا يوجد أيضا ضمانة واضحة يمكن الوثوق بها انها ستنال راتبها نهاية كل شهر

    وقد جائت جائحة كورونا لتترك أثرها السلبي علي العاملات بالمنازل حيث اضطر البعض منهن لترك اعمالهن بسبب الجائحة أو تم تسريحهن بسبب خوف أصحاب الأعمال على حياتهم

    وهناك من جازفن بتعريض حياتهن للخطر عن طريق مخالطة حالات مصابة دون حماية صحية ووقائية من انتقال العدوى

    وقبل أن تعود الأوضاع لطبيعتها بتجاوز أزمة كورونا وجد العالم نفسه محاط بأزمة اخري وهي أزمة التغيرات المناخية والتي لا تلقى نفس صدي أزمة كورونا لدى المواطنين حيث لا يهتم الغالبية من الناس بتلك الأزمة بل وللاسف يعتبر البعض أن الاهتمام بها هو نوع من الرفاهية غير مدركين الآثار المدمرة التي قد تسببها تلك التغيرات

    وقد تأثرت عاملات المنازل بتلك التغيرات دون أن يلاحظ أحد ذلك التأثر

    فعلي سبيل المثال تعمل عاملات المنازل في أماكن مغلقة غالبا يكون العمل داخل المطبخ الذي أصبح في فصل الصيف شديد الحرارة بسبب تلك التغيرات

    تنتقل العاملات من والي أعمالهن بوسائل مواصلات بسيطه غير مجهزة لمواجهة تلك التغيرات مما يجعلهن يعانين أكثر من شدة التغيرات الواقعة عليهن

    كما أنه وفي الغالب لا يهتم أصحاب الأعمال بوقع تلك التغيرات على العاملات لديهم فلا يوفرن لهن أماكن عمل مناسبة تواكب التغيرات التي تحدث

    أما في فصل الشتاء فتعاني العاملات أثناء انتقالهن من وإلى العمل من تلك التغيرات فعلي سبيل المثال تضطر العاملات للانتقال من وإلى مقرات العمل أثناء العواصف والأمطار الشديدة بسبب عدم وجود إجازات استثنائية يضمنها لهن قانون يحميهم

    تؤكد ما طرحناه من مشكلات المهندسة المعمارية دينا علي حيث توضح لنا بعض الأشياء التي يتم تجاهلها أثناء تجهيز وتأسيس المنازل في حالة وجود عاملة خدمة منزلية حيث تقول ” عندما نعمل في وحدات داخل كمبوند نتسلم لوحة التكييفات لا يكون بها مكان لتكييف مكان إقامة عاملة الخدمة المنزلية نحاول تعديل ذلك في بعض الأحيان إذا كان العميل مهتم بوجود تكييف في غرفتها ونعرض عليه الامر ان لم يكن مهتم بالإضافة إلى ذلك هناك العديد من الأشياء التي يتم تجاهلها في حالة اعتماد أصحاب المنزل على عاملات خدمة منزلية فمثلا لا يتم توفير غسالة اطباق ولا يهتمون بتوافرها في حالة وجود عاملة مقيمة بالإضافة لبعض الأشياء الأخرى التي تحسن وتسهل من العمل بالمطابخ والتي يتجاهل وجودها أصحاب المنزل في حالة عدم قيامهم بالاعمال المنزلية بأنفسهم “

    كما تؤكد انه في حالة عدم قيام أصحاب المنزل بأعمال الطبخ لا يتم وضع تكييفات بالمطابخ أو الاهتمام بالفكرة حتى وذلك رغم التغييرات المناخية التي تؤثر بالفعل على ظروف العمل

    اما علا أحمد والتي عملت بمجال الخدمة المنزلية لمدة تجاوزت العشر سنوات فتروي لنا ما حدث معها قائلة ” بدأت العمل في سن 13 عملت لدي اسرة معروفة كان يعمل لديها والدي بمحافظة الإسكندرية كنت اتقاضي 150 جنيها شهريا مع توفير ملابس للشتاء والصيف كان هذا في عام 2000؛ استمر عملي عند تلك الاسرة حتى عام 2009 ولم يتجاوز راتبي رغم كل تلك المده ال200 جنية تعرضت للاهانة والضرب على أتفه الأسباب كنت مازلت طفلة أقوم بأعمال التنظيف فاذا كسرت كوب تعرضت للضرب إذا تأخرت في تنظيف شيء تعرضت للضرب وطوال العام كنت أنام على فراش في المطبخ غير عابئين بالحرارة أو البرودة التي قد تأكل جسد طفلة ولم يهتم أصحاب العمل بتوفير أي كماليات قد تساعدني او تسهل علي العمل حينها

    في البداية كانت هناك إجازة شهرية حيث كنت مقيمة عند تلك الاسرة وكانت الاجازة يومين كل شهر ثم بعد ذلك بدأت تتقلص تدريجيا حتى أصبحت لا أحصل علي اجازات الا كل عدة شهور بالبكاء والنحيب

    لم يهتم أحد بالانتهاكات التي كنت أتعرض لها بيأكوني ويلبسوني يعني كسرين عيني وعين أبويا

    في 2009 حسيت اني كبرت وبقيت رافضة الإهانة دي هربت من عندهم ومرجعتش الشغل تاني وقررت اني لازم اطور من نفسي فدخلت امتحان محو الأمية ونجحت فيه وبعدها اشتغلت جليسة مع سيدة مسنة كانت المعاملة أفضل على الأقل كنت بقعد أكل معاهم على السفرة وبنام علي سرير ثم في عام 2019 قررت ان اترك الإسكندرية وأسافر إلى القاهرة باحثة عن فرصة عمل أفضل حيث عملت كجليسة أطفال وتعلمت الكثير في مجال تربية الأطفال كنت أتلقى معاملة جيدة من اسرة الأب فيها مصري والام المانية حتى جاءت جائحة كورونا وقررت العائلة السفر الي المانيا وفقدت وظيفتي كنت أتلقى راتب متوسط ومعاملة جيدة حتى أنني مازلت على تواصل مع تلك الأسرة حتى الآن “

    تواصل علا محاولات التقدم وتطوير الذات ولكن تري كم علا لدينا في مصر؟

    كم مثلها يتم انتهاكهن والتقليل منهن دون حماية قانونية

    ويبدو أيضا أن الكثيرين في مصر لم يدركوا بعد ان لدينا كارثة تسمى التغيرات المناخية لابد من مراعاتها والنظر إليها وتغيير ظروف العمل لتناسبها