الوسم: الاقليات الجنسية

  • حب واحد … دعوة للتضامن وعدم التمييز .

    حب واحد … دعوة للتضامن وعدم التمييز .

    تصاعدت ردود فعل المجتمعات العربية ، مع ما يحدث في مونديال كأس العالم لكرة القدم في قطر ” أول دولة عربية إسلامية تستضيف كأس العالم ” .
    حيث تؤمن شريحة كبيرة من المجتمع العربي و الإسلامي بوجود مؤامرة تحاك ضده من أجل تغيير نواميس الطبيعة ونشر المثلية الجنسية .
    شارة “حب واحد” وما تعنيه غائب عن نظر ، و فهم الأفراد الناطقين / ات باللغة العربية لربطهم الشارة بدعم نشر المثلية ، و فرض تقبلها على العالم من أجل نشر الإنحلال الأخلاقي في أوساط ما يدعى بالمجتمعات المحافظة .

    في حين أن ” شارة حب واحد ” هي جزء من حملة عالمية تدعو لتضمين جميع أفراد المجتمع ورفض التمييز علي اساس أي نوع أو هوية جنسية / جندرية ؛ و يضم ذلك الأقليات الجنسية بالطبع .
    الجميع يتابع ما يحدث في كأس العالم ، بترقب والإعلام يسلط الضوء علي ما يحدث في قطر ، علي الرغم من عدم اهتمام شريحة كبيرة منهم ، بكرة القدم و هنالك قلة وعي بمجريات المنافسات و فروقات الفرق الكروية ، تجد شغفهم متعلق بترجمة العامة لما تفعله قطر ، و تفاعلات الدول معها بخصوص” ملف حقوق الانسان” مما يشعل الفضول لجعلك تفهم تقاطعية الرياضة خاصة العالمية منها بحياة الأفراد العادية .
    أسميتها فترة سقوط الأقنعة و زيف المدافعين يظهر جليا في هكذا مجريات ، حيث بلاهه أفكارهم تنكشف بلا ستار فالثقافة ليست مرتبطة بكم كتاب قرأت ، بل هل غيرت أفكارك المتحجره ما قرأت .
    حيث أنه على عكس ما يظن غالبية الأشخاص أن الوعي رحلة طويله تصقلك بالتجارب الجديده و الفهم بالأشخاص المختلفه حولك .
    من المتعارف عليه أن منظمات المجتمع المدني ، تهدف لمساعدة ودعم المجتمعات بأشكال عديدة منها جانب التثقيف ورفع وعي الأفراد وصولا إلى توفير الدعم بكافة أشكاله على أرض الواقع .
    كما أن مؤسسات / مبادرات المجتمع المدني هي حلقة الوصل بين المواطن البسيط واحتياجاته و الدولة ومؤسساتها ،حتى أنها تعمل بشكل منفرد لكشف فساد الدولة أو ممثليها أو مؤسساتها في بعض الأحيان ، حيث أنها تتضمن جميع الاختلافات بحكم انها تمثل كافه شرائح المجتمع بتنوعاته .

    و على الرغم من هذه الحقيقة ، تصدرت منظمات المجتمع المدني المحلية في الكويت حملات واسعة ترفض المثليين / ات ، و تقوم بنشر “خطاب الكراهية ” في الشوارع الرئيسية في إمارة الكويت ، و ترفض فيها المثلية الجنسية وتدعو لمقاطعة منتجات قوس قزح ، كردة فعل تثبت رفض ما يحدث في قطر من محاولات البعض خلال أيام المونديال العمل علي تضمين ودعم المثليين / ات ورفع شعارات قوس قزح لدعم مجتمع الميم / عين .

    من جهه أخرى في العراق تصدر مقتدى الصدر ” الزعيم السياسي ” و قائد الميليشيات الطائفية ذات التأثير على التيار الشعبي في العراق .. حملة الكراهية و التي تدعو لجمع توقيعات المواطنين في المساجد لرفض المثلية والمثليين بما أسموه طرق تظاهر سلمية .

    في فترة زمنية ليست ببعيدة قام أنصار مقتدى الصدر بهجمات ممنهجة ، تستهدف أفراد مجتمع الميم / عين و تقوم بقتلهم والتمثيل بهم ، ووقعت شريحة كبيرة ضحية لهذه الهجمات .
    هذا الجهل المقدس والفكر الرجعي / الظلامي ، تغذيه النظرة المنمطة لأفراد مجتمع الميم / عين ، و ربطها المثليين/ات والعابرين/ات بشبكات الدعارة وتفشي الأمراض المنقولة جنسيا مما يجعل وصمة العار و التجريم السلوكي تلحق الاذي بهذه الأقليات ، و يعيق من قدرتهم / ن على العيش بشكل طبيعي في ظل تلك المجتمعات .

    يقوم الإعلام في منطقة الشرق الأوسط ، بربط الحقوق لهذه الأقليات الجنسية بالأجندة الغربية حتى يضمن تحريك مشاعر أغلب أفراد تلك المجتمعات نحو كراهيه الآخر ، و الذي يصارع رفضه الداخلي لكل ماهو مختلف عن المتعارف عليه .
    إن تأثير الفراشة يذكرنا ، بأن ما حدث في قطر كان له صدى أكبر من ” كرة القدم ” ومنافساتها .
    تقاطعية حقوق الانسان يجب أن تكون على طاولة النقاش في جميع مجريات الحياة والأنشطة ، و على الرغم من موجة الكراهيه التي تصدرتها حملات الدول العربيه ضد المثليين / ات ، يظهر لنا بصيص الأمل في وجود منفذ لنشر ثقافة التقبل ، واستغلال هكذا مواقف لتطبيع المعلومات الحقيقية ورفع الوعي عن الأقليات الجنسية .

    بقلم / يحيي الزنداني.

  • البيان الختامي لحملة الـ16 يومًا لمناهضة العنف الاجتماعي

    البيان الختامي لحملة الـ16 يومًا لمناهضة العنف الاجتماعي

    تختتم مبادرة عالم بالألوان ” حملة عابرون بلا ضفة ” و التي أطلقتها خلال حملة 16 يوم لمناهضة العنف المبني على النوع الاجتماعي والتي تحتفل بها الأمم المتحدة كل عام بداية من 25 نوفمبر و حتي 10 ديسمبر ، والذي يتوافق مع اليوم العالمي لحقوق الانسان .
    واستعرضت الحملة ، المعوقات الاجتماعية والقانونية من خلال مشاركة تجارب العابرين و العابرات جنسيا/ جندريا في مصر و المنطقة العربية ، و التي تحول بينهم و بين تمكينهم / ن ، على المستوى الاجتماعي والاقتصادي والسياسي .
    و سلطت “حملة عابرون بلا ضفه ” الضوء على غياب العدالة والمساواة للأقليات الجنسية في ظل أزمة التغيرات المناخية و الاضطرابات المتطرفة التي تجتاح العديد من المناطق في العالم ، و هي تهديد مباشر للفئات المهمشة التي تعاني من ضعف أو غياب التمثيل على العديد من المستويات التي تتقاطع فيها القضايا النسوية مع قضايا الأقليات الجنسية فكلا الطرفين يناضلون من أجل التمكين على المستوى الاقتصادي والاجتماعي و السياسي .
    و هم من بين أكثر الفئات تضررا من التغيرات المناخية لذلك تطلق مبادرة عالم بالالوان دعوتها على المستوى الدولي و المحلي .
    على المستوى الدولي :
    1 – يجب تمثيل الأقليات سواء كانت جنسية، أو عرقية، أو عقائدية في المناقشات حول أزمة تغير المناخ، كما يجب مشاركتهم / ن ، في صنع السياسات المتعلقة بمواجهة التغيرات المناخية والتكيف معها، على أن يكون أحد معايير تقييم تلك السياسات ، و الإجراءات المتبعة لمواجهة التغيرات المناخية هو تضمين حقوق الأقليات في كل مكان على كوكب الأرض.
    2 – يجب أن تحتوي معايير صندوق الأمم المتحدة، المزمع إنشاؤه لدعم الدول الفقيرة لمواجهة التغير المناخي، على إجراءات توزيع ، و حجم الدعم المقدم للدول بناء على تدابير تضمن تعهدات السلطات في البلاد المقدم لها الدعم بوضع سياسات ، و تدابير من شأنها الإعتراف بحقوق الأقليات الجنسية بشكل متساوٍ مع جميع المواطنين والمواطنات ، و تضمين حقوقهم / ن في التدابير المرتبطة بمعالجة أزمة التغيرات المناخية كأحد معايير تقديم الدعم المالي والفني لها.
    3 – يجب أن تحتوى معايير مراجعة التقدم المحرز في قضية التكيف مع التغيرات المناخية التي تتقدم بها الدول إلى الأمم المتحدة ،وفقا لإتفاقية باريس علي سياسات و إجراءات وتدابير تضمن حقوق الأقليات الجنسية على المستوى التشريعي المحلي .
    وكذلك الخدمات المرتبطة بالأنظمة الصحية والتعليمية والسياسات، والسكن والتوظيف من أجل تمكين جميع الناس من الأدوات التي تساهم في مواجهة التغير المناخي والتكيف معه.
    على المستوى المحلي :
    1 – ينبغي على المجتمع المدني بالمعني الواسع ” أحزاب سياسية ، منظمات حقوقية ، نقابات مهنية وعمالية ” دمج قضايا الاقليات الجنسية باستراتيجيات عملهم المتعلقة بمواجهة التغير المناخي والتكيف معها وتمكين الفئات المهمشة التي تعاني من غياب التمثيل .
    2 – ينبغي علي المنظمات الحقوقية ضرورة التوعية بشأن تعديل التشريعات المحلية بما يضمن الإعتراف بالتعددية الجندرية من اجل ضمانات تكافؤ الفرص بين جميع المواطنين والمواطنات .
    3 – العمل على اقتراح آليات وطنية بمشاركة الأقليات الجنسية ، و منظمات المجتمع المدني والأحزاب السياسية لمناهضة العنف والتمييز الممارس ضد الأقليات في المجال العام والخاص ، والمساهمة في خلق بيئة تتسم بالمساواة لتمكينهم / ن ، علي المستوى الاقتصادي والسياسي .
    Closing Statement
    ‘A Colorful World’ initiative concludes “Transgender without a Bank” campaign, which it launched in the context of the campaign of 16 Days of Activism against Gender-Based Violence, which the United Nations celebrates every year from 25th November to 10th December, which coincides with the International Human Rights Day.
    The campaign reviewed the social and legal obstacles that prevent transgender people from empowering them on social, economic and political levels, by sharing the experiences of transgender women and men in Egypt and the Arab region.
    “Transgender without a Bank” campaign also highlighted the absence of justice and equality for sexual minorities within the climate changes crisis and the extremist disorders in many regions of the world, which is a direct threat to marginalized groups that suffer from weakness or lack of representation on many levels where feminist issues intersect with issues of sexual minorities, as both parties are struggling for empowerment on economic, social and political levels, and they are among the groups most affected by climate changes. Therefore, the ‘A Colored World’ initiative launches its call on international and local levels.
    On the International Level
    1- Minorities, whether sexual, ethnic or ideological, must be represented in discussions about the climate changes crisis, and they must be involved in policy-making related to confronting climate changes and adapting to them, provided that one of the criteria for evaluating those policies and procedures used to confront climate changes is to include the rights of minorities everywhere in the world.
    2- The standards of the United Nations Fund, which is to be established to support poor countries to confront climate change, must contain procedures for distributing and the amount of support provided to countries based on measures that guarantee the commitments of the authorities in the countries to which the support is provided to put in place policies and measures that recognize the rights of sexual minorities on an equal basis with all citizens, including their rights in measures related to addressing the climate change crisis as one of the criteria for providing financial and technical support for them.
    3- The criteria for reviewing the progress made in the issue of adapting to climate change that countries submit to the United Nations in accordance with the Paris Agreement must include policies, procedures and measures that guarantee the rights of sexual minorities on local legislative level, as well as services related to health and educational systems, policies, housing and employment in order to empower all people to tools that contribute to confronting and adapting to climate changes.
    On the Local Level
    1- Civil society, in its broad sense including “political parties, human rights organizations, professional and labor unions” should integrate sexual minorities’ issues into their work strategies related to confronting climate change, adapting to it, and empowering marginalized groups that suffer from a lack of representation.
    2- Human rights organizations should raise awareness in regard to the need to amend local legislations to ensure recognition of gender diversity in order to guarantee equal opportunities for all male and female citizens.
    3- Work on proposing national mechanisms with the participation of sexual minorities, civil society organizations and political parties to combat violence and discrimination against minorities in the public and private spheres, and contribute to creating an environment characterized by positive discrimination to enable them to have access on the economic and political levels.
  • معايير تقديم الرعاية والخدمات الطبية لمصابي نقص المناعة المكتسبة (المقبولية تبدأ بالحفاظ على الخصوصية)

    معايير تقديم الرعاية والخدمات الطبية لمصابي نقص المناعة المكتسبة (المقبولية تبدأ بالحفاظ على الخصوصية)

    على مدار أكثر من ثلاث عقود يتعرض فيها مصابي فيروس نقص المناعة المكتسبة HIV ، إلى النبذ والاقصاء والوصم أثناء تلقي الخدمات الطبية بشكل عام والخدمات الطبية المرتبطة بفيروس نقص المناعة المكتسبة بشكل خاص .
    وهو الوضع الذي يقف حائل امام أهداف التنمية المستدامة بالقضاء على الفيروس بحلول عام 2030 ويقع على عاتق مقدمي الخدمات الطبية جزء كبير في قبول متلقي الرعاية الطبية لإجراءات الرعاية و لذلك :
    1. يجب الحفاظ على خصوصية متلقي الرعاية بعدم التعرض الى خصوصيته ، او فرض اسئلة ليس لها علاقة بتلقي الخدمة الطبية والحفاظ على البيانات وعدم الافصاح عنها تحت اي بند سواء الأغراض الطبية والمتابعة وتقيم جودة الخدمة.
    2. يجب انهاء قوائم الانتظار أمام راغبي إجراء الفحوصات خاصة بنقص المناعة المكتسبة وكذلك متلقي العلاج .
    3. عدم اجبار متلقي الرعاية على برنامج علاجي ويجب تقديم شرح مفصل لكافة برامج العلاج من اجل الوصول الى الى برنامج علاجي يتوافق معه من خلال الموافقة المستنيرة .
    4. يجب ان يحصل متلقي الرعاية على كافة اجراءات وتدابير الحماية لشركاء العلاقة الحميمية وتوفير سبل الحماية بأسعار مقبولة وجودة عالية .
    5. يجب تقديم الدعم الشامل للمصابين من النساء وإعداد برنامج خاص لتلقي العلاج خلال فترة الحمل ومتابعة اجراءات حماية الجنين اثناء الولادة ومتابعة ما بعد الولادة للتأكد من سلامة الطفل .
  • مؤشر تكافؤ الفرص للأقليات الجنسية

    مؤشر تكافؤ الفرص للأقليات الجنسية

    تكافؤ الفرص بين الناس موضوع انساني قبل ما يكون موضوع حقوقي ليه بقي لأنه ببساطة بيقول لينا قد ايه ممكن يكون هناك فرصة للناس تعيش وتحس انها ممكن يجي اليوم وتحقق نفسها ، احنا حابين نطرح بعض الاسئلةعليكم / ن ونكتب الاجابات ( نعم / لا ) في التعليقات ، سواء كنا جزء من الاقليات الجنسية او لأ .

    https://www.facebook.com/colorfulWorld00/photos/a.104796722172644/182154104436905/

  • جرائم الكراهية و الحض عليها

    جرائم الكراهية و الحض عليها

    لا يوجد في العديد من دول العالم، وكذلك في القوانين المصرية ما يجرم الكراهية بأشكالها المختلفة، ولكن يوجد في الاتفاقيات الدولية، كـ الاتفاقية الخاصة بالقضاء على “التفرقة العنصرية بكافة صورها وأشكالها والتي أقرتها مصر بموجب القرار الجمهوري رقم 369 لسنة 1967” .
     
    ف المادة الثانية من الاتفاقية فقرة ( أ ) تنص على أن:
    ” تتعهد كل دولة بعدم إتيان أي عمل ، أو ممارسة التمييز العنصري ضد الأشخاص أو جماعات الأشخاص أو المؤسسات، وبضمان تصرف جميع السلطات العامة والمؤسسات العامة، القومية والمحلية، طبقا لهذا الالتزام”.
     
    غياب البنية التشريعية التي تجرم الكراهية تؤدي إلي :
     
    ١_ تعرض العابرين/ات الى العديد من أشكال الكراهية المختلفة والمتعددة سواء في المجال الخاص والعام ، بداية من العنف المنزلي والاعتداء الجسدي و الجنسي والطرد من المنزل و تشريدهم / ن .
     
    ٢_ تعرضهم / ن الي خطاب الكراهية و العنف أثناء استخدام ( المواصلات العامة ) أو في الأماكن العامة ، و الملاحقات الأمنية نتيجة المظهر غير النمطي.
    والمنع من تقديم الخدمات المختلفة ، مثل (خدمات الرعاية الصحية، والخدمات المتعلقة بالسكن سواء التابعة لمشروعات حكومية او مشروعات القطاع الخاص ، او الوصول الى الغرف الفندقية، او دور الرعاية المختلفة ).
     
    خطاب الكراهية في وسائل الأعلام المختلفة ، والمؤسسات الدينية ، والشخصيات السياسية و الدينية والعامة .
    تجعل قدرة العابرين/ات على الاندماج داخل المجتمع أمر شبه مستحيل، وتجعل حياتهم / ن محفوفه بالمخاطر تصل لدرجة تعرضهم / ن للقتل وفقدان الحياة .
  • جدار العزلة والإقصاء لم يتحطم بعد، تحكي (ج.ف) تجديد البطاقة كارثة، وبالأخص لما يكون الأسم ذكر والشكل إلى قدامهم أنثى

    جدار العزلة والإقصاء لم يتحطم بعد، تحكي (ج.ف) تجديد البطاقة كارثة، وبالأخص لما يكون الأسم ذكر والشكل إلى قدامهم أنثى

    أنا ( ج.ف ) 35 سنه ، بينية الجنس :
    رحلة العبور بدأت من خمس سنوات، و مقعدتش أسبوعين على العلاج الهرمونى وبدأت التغيرات تظهر علي جسمى بسرعه، فأطردت من بيت أهلي .
    وإطردت من شغلي، وكانت فيه ظروف كتيرة مش لطيفة، و وقفت رحلة العبور فى الأخر .
    فى 2021 ، عملت رحلة عبور بالعكس ورجعت تاني، والمشاكل القانونية زادت، و الإجراءات وقفت مرة واحدة، و فكرة انى اغير ورقى بقت شبه مستحيلة .
    واحنا علشان نقدر نعيش فى بلد محتاجين نغير الورق علشان يبقى مطابق للموجود .
    تجديد البطاقة كارثة، وبالأخص لما يكون الأسم ذكر والشكل إلى قدامهم أنثى، و العلاج الهرموني ب يغير كتير من الشكل، ده أخد منى مجهود بشع انى أحاول أخلى شكلى ذكورى على قد ما أقدر والبس لبس ولد، علشان اعرف اخد البطاقة اللى جددتها بطلوع الروح، و تحرشات كتيرة جدا، ودفعت فلوس كتيرة جدا علشان ما اقفش في الطوابير .
    أما بالنسبة لإجراءات العبور نفسها كان الأول، المتابعات في مستشفي جامعي ، و كان الموضوع سهل و مكملش سنة واحدة و بدأ فيه هجوم علي المتابعات دي .
    وقفت المتابعات و مبقاش فيه بديل غير العيادات الخاصه و اللي فلوسها كتيره جدا و تفضل متابع سنتين او تلاته و في الاخر تتطلع العياده الخاصه، تقرير أن الحالة دي مصابة بإضطراب الهويه الجندرية و الجنسية .
  • جدار العزلة والإقصاء لم يتحطم بعد، تحكي (م.م) واجهت تحرش و أذية كتير في القرية طبعا وما أدراك ما القرية

    جدار العزلة والإقصاء لم يتحطم بعد، تحكي (م.م) واجهت تحرش و أذية كتير في القرية طبعا وما أدراك ما القرية

    انا ( م . م ) عابرة جندريا ٢٨ سنة :
    مقيمة فى أبو ظبى ولكنى مصرية، حاصلة على بكالوريوس المهنة المفروض فى البطاقة مهندس زراعى ودلوقتى ويتر. لسه مبدأتش رحلة العبور، أنا مستنية الموضوع دا كله حتى لو وصل لبعد الـ ٣٠ بس اعملها على نضافة ، و في مكان مضمون .
    اكتشفت نفسى وانا فى الحضانه ، مثلا كان جوايا رغبة ملحة انى مش مكانى مع الولاد، انما رغبة انى اكون جنب البنات أقعد معاهم و ألعب معاهم .
    حاولت أعيش زى ما هما عايزين، ﻷنى ماكنش عندى خلفية عن الموضوع اصلا كان فى مقوله بتقول ” لو حد قابلك فى الشارع وقالك انت حمار ماتصدقش، اتنين أشك، تلاتة أشترى بردعه ” .
    دا مثل عندنا فى اﻷرياف، فاللى انا اقصدu كل الناس حواليا بيقول ان انت غلط، ان انت تصرفاتك دى غلط، في البدايات كان فيه تنمر، طبعا فى البيت ماكنش تنمر بس، دا كان ضرب، هم فاكرين ان الضرب هايقوم المايل مثلا .
    عيلة أمى كانت فظيعة معايا ﻷن معظمهم كانوا شباب بقا، اللى هم وﻻد خلاني، كانوا بيضربونى و فاكرين انه لما اضربك هاتخشني .
    صوتى كان ناعم جدا وحركات انثوية، حرقوا ايدى بالنار مرة، و أمى هى اللى حرقتنى كان دايما عيلتها يقولولها دا احنا النسوان عندنا رجالة .
    واجهت تحرش و أذية كتير في القرية طبعا وما أدراك ما القرية ف كنت ملطشة بصراحة، لدرجة في مجموعة من الشباب شدوا البنطلون مني ف الشارع بيقولولي عايزين نشوفك واد ولا بت.
  • ايدونا . . . فرصة نعيش

    ايدونا . . . فرصة نعيش

    انا ( ل . م ) 16 سنة عابرة جندريا : هاتكلم عن آخر حادثة حصلت معايا فى 2022 .
    كانت فى أحد موالات مصر كنت رايحه مع أصحابي، و كان فيه شخص بيصورنا وحد مننا راح ليه وقاله انت بتصورنا ليه ؟!
    قام الولد ضرب صاحبنا والكاميرات صورت، انا والأشخاص الترانس اللى كانوا موجودين معانا ، قررنا نمشى من المكان .
    ست ساعات . . . تحقيق .
    الموضوع اتقلب علينا ..ومسحنا كل حاجة على الموبايلات و
    فيه بنت ترانس كانت معانا شكلها بنت نمطية بس بطاقتها فيه الاسم الذكر.
    كان الموجودين افراد من أمن المول ، واتنين ظباط مباحث قعدوا يحققوا معانا ، يصورونا ، و اخذوا صاحبتي لوحدها فى اوضه لوحدها يحققوا معاها و قالوا لينا (انتو شبكة شواذ)، ومنعوا المحامى انه يحضر معانا .. ضربوا المحامى و طردوه و قالوا ” ها تباتوا فى احلى مكان فى مصر ” .
    روحنا على قسم الشرطة ، وتم التحقيق معانا واحنا مش فاهمين ايه بيحصل.
    لما بعض مننا .. رفض يفتح، موبايل يضربوهم، ويهددوهم بالحبس فى الحجز مع الرجالة و نزلنا تحت مع المساجين .
    و قال الظابط (ها نسيبهم عليكم وتحت فى الحجز مع الرجاله ها نعلمكوا ازاى تبقوا رجاله) و قعدنا ست ساعات تحقيق.
  • الأقليات الجنسية محرومين من … العدالة المناخية

    الأقليات الجنسية محرومين من … العدالة المناخية

     

    بناءً على نتائج ( IPCC ) و “هي هيئة حكومية دولية معنية بتغير المناخ”.
    التي تم إنشاؤها عام 1988 بالاشتراك بين الأمم المتحدة والمنظمة العالمية للأرصاد لتقديم تقديرات شاملة لحالة الفهم العلمي والفني والاجتماعي والاقتصادي حول التغير المناخي وأسبابه وتأثيراته .

    فالأقليات الجنسية من بين الفئات الأكثر تضررا من التغيرات المناخية ، ففي عام ( 2005 ) وأثناء إعصار كاترينا بالولايات المتحدة الامريكية تعرض الأشخاص المنتمين الى الأقليات الجنسية الى ، التمييز و الإقصاء خاصة من العابرين /ات جنسيا او جندريا ، والذين ينتمى أغلبهم الى أصحاب البشرة الملونة.
    في تلك الأثناء مارست فرق الإغاثة الخاصه بالإعصار ، التمييز و النبذ ضد العابرين / ات جنسيا او جندريا في الملاجئ، و كما عانوا من غياب وسائل النقل الى المناطق الآمنة والتي كان يتم توفيرها من جانب فرق الإغاثة.

    بالرغم من أن هيئة الأرصاد حين ذاك ، قد أطلقت إنذارا إلى السكان قبل وصول إعصار كاترينا الى الساحل .
    ولكن لم تكن فرق الإنقاذ ، مهتمة ولم يكن على أجندة عملها هؤلاء ، و الذين يعانون في الأساس من الفقر والتهميش و الغالبية العظمى منهم لا يمتلكون وسائل نقل خاصة تساعدهم في الفرار الى مناطق اكثر امان ، كما كان اغلب السكان غير متقبلين لهم في الملاجئ .

  • يجب أن لا يتخلف أحد … عن الركب

    يجب أن لا يتخلف أحد … عن الركب

    “يجب أن لا يتخلف أحد … عن الركب ”
    شعار رفعته الأمم المتحدة من أجل إنهاء العنف والتمييز كأحد المبادئ الأساسية لتحقيق التنمية الخضراء والمستدامة في كافة المجالات لمواجهة التغيرات المناخية .و لكن تظل الأقليات الجنسية كمجموعات مهمشة ليس لديها تمثيل حقيقي فيما يتعلق بالتدابير ، و إجراءات الحماية والتمكين من أجل مواجهة التغيرات المناخية ، و التكيف معها تلك الاوضاع تضع حياة الاقليات الجنسية على المحك في ظل التغيرات المناخية ، حيث كانت ازمة تفشي وباء كوفيد 19 كاشفة عن هشاشة الانظمة ، في العديد من المجالات على مستوى الصحة ، والعمل ، والتعليم ، والسكن ، تلك الهشاشة التي دفعت خلالها الأقليات الجنسية ثمناً باهظاً و كانت مؤشراً باعث للقلق على مستوى ضمان تمكين الأقليات الجنسية ، من الحق في الحياة على مستوى العالم خاصة في ظل التغيرات المناخية وتداعياتها .

    خطاب الكراهية والاقصاء :
    كلما كانت الأزمات الإجتماعية أو الكوارث الطبيعية شديدة التأثير ، تبقي حياة الأقليات بشكل عام على المحك . بإعتبارهم فئات مهمشة غير ممثلة على المستوى الاجتماعي والاقتصادي وكذلك السياسي وتصبح الأزمة مضاعفة عند الحديث عن الأقليات الجنسية .
    حيث أشار تقرير ” برنامج الحق والمساواة في المواطنة ” الصادر عن الاتحاد الاوروبي ، إلي أن السنوات الأخيرة شهدت صعود اليمين المعادي للأقليات الجنسية ، و ارتفعت وتيرة الخطاب السياسي والعام الذي يحض على ” الكراهية والعنف ” من قبل قيادات سياسية و دينية ضد العابرين / وعابرات جنسيا وكذلك المثليين والمثليات .

    حيث شهدت 12 دولة في أوروبا ، وآسيا الوسطى و في العديد من البلدان على مستوى العالم استغلال لأزمة” كوفيد 19 ” من اجل رفع وتيرة الكراهية والاقصاء للأقليات الجنسية في المجال العام .
    حيث أشارت خطابات القادة إلي ، أن العابرين / والعابرات وكذلك المثليين والمثليات ، هم السبب المباشر في جائحة كوفيد 19 وانتشارها .في بلغاريا نشرت أخبار متعلقة بتصريحات الرئيس التركي أردوغان، الي إلقاء اللوم على مجتمع الميم في انتشار وتفشي الجائحة ، الوضع الذي حمل موجة من التأييد من قبل العديد من الاشخاص على وسائل التواصل الاجتماعي لخطاب اردوغان ، و بعد انتهاء الإغلاق ارتفعت وتيرة العنف في الشارع البلغاري .
    و في اوغندا بعد إعلان السلطات قرار إغلاق المرافق العامة قامت الشرطة وبعض من المواطنين بإحتجاز أفراد من مجتمع الميم / عين في ملاجئ و منازل خاصة ، و التعدي عليهم بالضرب والطرد ، وإلقاء القبض على أعداد منهم حيث تم اتهامهم بالقيام بأعمال من المرجح ان تنشر الجائحة .

    كما أكدت الأمم المتحدة في تقريرها ” العنف والتمييز القائمين على الميل الجنسي والهوية الجندرية ” ، أن الإغلاق أدي الي إرتفاع وتيرة العنف و الإساءة من قبل الشرطة في آسيا أثناء عمليات التفتيش أو الاعتقال بشكل انتقائي . حيث أجبرت نساء مغايرات الجنس علي تصوير مقاطع فيديو ” يصرخن فيه مطالبات أن يكن رجال ” ، كما أجبر الرجال أيضا علي تصوير مقاطع فيديو ” يقبل فيها بعضهم البعض و قيامهم بالرقص ” و تم بثها علي وسائل التواصل الاجتماعي .

    كما ارتفعت أشكال التجريم السلوكي لمجتمع الميم / عين في أغلب بلدان العالم أثناء الإغلاق ،حيث تعرضوا الى العنف في مجال العام و الاحتجاز من قبل الشرطة واتهامهم ب إتهامات غير قانونية مثل ، ” وضع المكياج او ارتداء ملابس نسائية أو ملابس تخص الرجال ” بالرغم من أن القوانين المحلية لا تجرم وضع مساحيق التجميل أو تحدد نوعا من ارتداء الملابس على حسب الهوية الجندرية.