الوسم: الاقليات الجنسية

  • جدار العزلة والإقصاء لم يتحطم بعد، انا ست وفخورة … اني ست مهما جار عليا الزمن والناس

    جدار العزلة والإقصاء لم يتحطم بعد، انا ست وفخورة … اني ست مهما جار عليا الزمن والناس

    انا ست وفخورة … اني ست مهما جار عليا الزمن والناس .
    التنمر كلمة قليلة ممكن أوصف بيها حياتي كلها خاصة لما قررت اني أعيش زي أي بنت خلصت تعليمها في الجامعة وقررت تشتغل ، انا كنت مدرسة ، كل يوم كان ب يمر عليا في الشغل ، عبارة عن محاولة ل موتي ، علشان شكلي المختلف .
    كعابرة جنسيا كنت في الفترة دي بلبس زي اي شاب علشان كان صعب أخرج ك ست في مجتمع ريفي ، مدير المدرسة ، كان ب يتعامل معايا “وكأنه له تار عندي” ، كان ب يبذل مجهود غير عادي ، علشان يلاقي فرصة يعاقبني بأي طريقة ، وصلت انه يحولني للتحقيق .
    علشان السبورة مش منظمة مثلا ، او علشان حصة احتياطي ما حضرتهاش ، و بعدها يحولني للتحقيق ، انا نسيت العدد من كتر ما اتحولت للتحقيق .
    الزملاء الرجالة كانوا جزء منهم ب يرفض يتعامل معايا ، وجزء تاني كان ب يتحرش بيا ، لكن قدام الناس هو الراجل الطيب اللي ب يصلي اللي يعرف ربنا ،و الزميلات بقي كانوا ب يتنمروا ويستهذئوا بيا.
    بالنسبة لأولياء الأمور كان ب يتم تحريضهم ضدي ، أو إنهم يقدموا شكاوى ،و يرفضوا فيها اني أعلم أولادهم.
    بعد كده لما بدأت رحلة العبور وزيارات الدكاترة اللي عدد كبير منهم كان بيطردني ، واتهامات بالجنون والكفر منهم .
    أخيرا مدير المدرسة كان ب بيرفض الاجازة ، ف طبعا ماكنتش بروح الشغل، وعملي فصل ، وما بلغنيش بالفصل ده غير بعد خمس سنوات من تاريخه .
    اشتغلت في مصنع حلويات بدأت ك عاملة نظافة و انتهي بيا الشغل اني بقيت مديرة المصنع و باقي الفروع ، وفي يوم واحد من الزملاء شاف صفحتي على الفيس بوك .
    وبدأت رحلة الكراهية والعنف ضدي من الكل ، من اول ” يا واد يا بنت ” ، للشتيمة والضرب ، والتحرش ، وانتهت ب فصلي عن العمل .
    روحت اشتغلت في مصنع تاني ، صاحب المصنع قالها صريحة ” عاوز تشتغل الشغل عندي انك تنام معايا وانا هابسطك قوى في السرير ” .
    اهلي كانوا رافضين وجودي ، وخاصة امي اللي كانت بتتهمني اتهامات أخلاقية ، ابويا هو الوحيد اللي كان بيدافع عني من غير ما يفهم ولا يعرف حالتي ، هو كان بيدافع عني بحب واخلاص .
    بعد موت ابويا … خالي و أمي ، ومعاهم جزء من الجيران وشيخ الجامع طردوني من البلد كلها .
    بعد ما بقا معايا بطاقة و قولت خلاص مشاكلي اتحلت ومعايا ورق رسمي يقول اني ست ، دورت علي شغل كتير ، وكل مرة كان بيتم رفضي ، علشان شكلي مش باين عليه انه ست قوى من وجهة نظرهم.
    دلوقتي و علشان اعرف أعيش ، واقفة ب عربية ببيع غزل البنات للأطفال في الشارع ، شغلانة مكسبها يجيب عيش حاف مش اكتر من كده، وانا راضية ، لكن المجتمع مش راضي .
    الناس في السوق ب تتنمر عليا وتقولي يا ” كوريا ” واللي يحرض الناس ما تقربش مني .
    بس عاوزة أقول حاجة ودايما بقولها انا فخورة اني ست .
  • جدار العزلة والإقصاء لم يتحطم بعد، أنا راجل وطول عمري راجل …أيا كان اللي بيحصل .

    جدار العزلة والإقصاء لم يتحطم بعد، أنا راجل وطول عمري راجل …أيا كان اللي بيحصل .

    أنا راجل وطول عمري راجل …أيا كان اللي بيحصل .

    أنا جزار من 45 سنة ، شوفت في حياتي حاجات كتير من الناس علشان يكسروا رجولتي ، أبسطها لما كانوا بيقولوا عليا ” المسترجلة ” الحكاية بدأت من وأنا صغير .
    أبويا كان بشكار في المدبح وكنت بحب أروح معاه الشغل قوى وأحب اشتغل بأيدي ، أمي كانت رافضة الموضوع وشايفه اني بنت حلوة تقعد في البيت وكده ، لما كبرت شوية ابويا الله يرحمه كبر ، كنت بنزل الشغل مكانه وارجع البيت أخدمه وأخدم امي .

    كان ليا أخ راح بقا مكان ما راح عند اللي هايحاسبه ، بس انا مش مسامح ، كان مدمن مخدرات ، و كان عاوز يجوزني عرفي ل جزار في المدبح ، و كنت برد واقول انا راجل، و يوم ما أتجوز هاتجوز ست ده احساسي انا على فكرة .

    وفي يوم قالي تعالي معايا في مصلحة شغل ، و خدني عند اتنين أصحابه و اعتدي جنسيا عليا بعد ما كتفني بالحبال ، وقالي بعد ما خلص ” علشان اكسر عينك وتعرف انه الراجل دايما ب يكون فوق وعمره ما يكون تحت ابدا ” ، تفيت في وشه ساعتها .

    _الرجولة إحساس انسان … والذكورة وظيفة ب يتشارك فيها كل الكائنات الحية_

    لما ابويا مات الحياة بقت صعبة عليا ، صحيح ابويا كان فرحان بيا ، بس فرحة “مالهاش طعم” علشان ، كان فرحان اني زي الرجالة مش اني راجل فعلا .
    امي كانت ب تتعامل معايا وحش قوى ، و في يوم ضربتني وسط الناس بالشبشب ، و قالت دي مرا فاجرة عاملة “مسترجلة ” علشان تسرح ب مزاجها بس من ساعتها اتبهدلت و شقيت جامد ، سبت الشغلانة كلها لمدة سنة ، واشتغلت في البناء اشيل طوب واسمنت .

    وكنت بصرف على امي واخواتي البنات و ازواجهم ، و اختي بعد ما جوزتها ، قالتلي ماتجيش عندي تاني ، بوضعك ده هاتخرب عليا وجوزي ها يطلقني ، وانت مهما صرفت و جبت و شلت هاتفضل ” المسترجلة ” اللي جايبة لينا العار .

    دلوقتي حالي افضل ، و رجعت شغلانة الجزارة من زمان و جزء من الناس متقبلين وضعي ، بس انا كبرت ونفسي اموت و انا واقف على رجلي علشان معنديش حد يشلني ، و طول ما انا واقف على رجلي هاكون سند لاخواتي البنات .

  • جدار العزلة والإقصاء لم يتحطم بعد، تحكي (ص.ع) الايدز مش عار . . .

    جدار العزلة والإقصاء لم يتحطم بعد، تحكي (ص.ع) الايدز مش عار . . .

    الايدز مش عار . . .
    انا ( ص . ع ) 25 سنة عابرة جنسيا :
    كنت بعمل رسم قلب و بعتوا شاب يكشف علي منطقة الصدر و الشاب طلع للدكتورة و قال انها ” بنت مش ولد ” و مقدرش اعمل رسم القلب ليهاا .
    الموضوع محرج جدا و دي مستشفي حكومي مقدرش أقول اني ترانس سيكشول ، لانهم مش هايفهموا .
    شوفت معاملة كويسة في مستشفي حكومي برا القاهره ، مسئولة الدعم و المشورة هناك كانت كويسة معايا ، وكانت بتدعمني ، و لكن في المستشفي الحكومي هنا علي النقيض تماما في المعامله و منتهي قلة الادب و اللي بيروح هناك بيحس انه مصوم ، انا تعبت و كنت بتعالج هناك ، و كانوا خايفين مني و هما بيعلقوا الكانوله ، و هما عارفين ان الفيروس عندي غير قابل للكشف .
    كان عندي انيميا حادة و كل الموضوع كان نقل دم ، انا شوفت الممرضيين بيشتغلوا بقرف و مش مبسوطين و هما بيتعاملوا مع مريض الايدز ، بيشتغلوا بحرص مقرف ، و رفضت مستشفي جامعي حكومي ، انهم يستقبلوني و انا مريضه و محتاجه نقل دم علشان عندي انيميا حادة ، و مينفعش ان دكتور يرفض ده ، و بسبب اني متعايشة مع فيروس نقص المناعة ، و قالولي معندناش أماكن تستقبل المتعاشين و ما بنستقبلش أي حد عنده الفيروس.
    رحت مستشفلا حميات قالوا ان العنابر اللي هنا كلها حجز كرونا ودي مستشفي حميات يعني فيه قسم لمرضي نقص المناعة ،و ياخدوا القسم يحطوا فيه مرضي كرونا .
    مفيش مستشفي في وقت الجائحة بتقفل قسم مرضي نقص المناعة علشان مصابين كرونا , أي حد عنده فيروس نقص المناعة حالته ضعيفة ومينفعش ان مستشفي تقول معندناش قسم لعلاج مصابين نقص المناعة .
    الخدمة الطبية للمتعايشن مع فيروس نقص المناعة دايما فيها وصم ، فيه انعدام وعي و الناس بعد كده مش هايبقوا صريحين في انهم يقولوا عندهم فيروس نقص المناعة و هما رايحين يتعالجوا من أي مشكلة صحية و دي كارثة حقيقية .
    انا لما أنبه الدكتور اني متعاشية مع الفيروس ده لمصلحته و لمصلحتي ، انا لما ابقا صريحة معاك انا بعد كده مش هابقا صريحه معاك و أقول اني مصابة ب فيروس نقص المناعة و دي مصيبه و نتايجها كارثة و معندهمش تقبل كافي .
  • جدار العزلة والإقصاء لم يتحطم بعد، تحكي (و.ع) تقبلت نفسي لكن المجتمع ماقبلنيش

    جدار العزلة والإقصاء لم يتحطم بعد، تحكي (و.ع) تقبلت نفسي لكن المجتمع ماقبلنيش

    تقبلت نفسي لكن المجتمع ماقبلنيش

    اسمي (و.ع) عمري 23  سنة عابرة جندريًا :

    فى عيد ميلادي 18 كانت هديتي اني بقيت مصابه بفيروس نقص المناعه، كنت مرتبطة بأول شخص تقبلني وحبني وقالي انه عنده فيروس نقص المناعة.
    لما قالي الموضوع ده قولتله مش فارق معايا بس هاتكمل معايا ! وهو عملي البحر طحينة ونزلت البحر وغرقت .

    في مراحل التعايش مع المرض ، كان قبول النفس مرحلة صعبه اوي ، و اني اتقبل نفسى وانا متعايشه.
    وافتكرت انى هاموت، الوصم حصلى من اكتر من جهه وفى مراحل العلاج، وبابا واختى عرفوا وقالوا لى انت ابننا ومش هانتخلى عنك .
    من اكتر المواقف المؤثرة فيا ان بابا شافنى وانا باخد الدوا وقالى انشاء الله يبقا فيه علاج نهائى، وده خلانى اتقبل نفسى وامشى فى الشارع فخورة بنفسي.

    اي مستشفى بروحها بتعرض للتنمر و الوصم. . .

    كنت عايزة اتلقى العلاج فى احدي المستشفيات الحكومية ، وياريتنى ما روحت، كنت بعمل ورقى وكان مكتوب سبب الإصابة ، ف الموظفة وهى بتكتب سبب الانتقال .
    كل الناس بتكتب بسبب العلاقة الجنسية مع اجنبيه وانا قولتها : لا انا عايزة اكتب ” سبب العلاقة الجنسية ” مع نفس الجنس ، وطبعا تعليقها مش لطيف وقالت (يا خسارة الرجالة) وطبعا الموقف مع الموظفة ده كان سبب تأخير تلقى العلاج لانه مفروض فى خلال شهر اخد العلاج ورفضت انى اكتب السبب الحقيقى ، كلمتها وجعتنى .
    كان عندى ألم فى اسنانى وروحت للدكتور جوه المستشفى الحكومي ، وقولت للدكتور انى عندى فيروس نقص المناعة وطبعا علشان انا مش خايفه على نفسى ، انا خوفت على الناس من انتقال العدوى .
    قالى مقولتش من بدرى وقولتله حضرتك سألتنى وانت لسه معملتش حاجه ورد عليا انا أصلا مش هاعمل حاجه وامتنع عن تقديم الخدمة الطبية ليا.

  • جدار العزلة والإقصاء لم يتحطم بعد، (س.م) تحكي خدت القرار الصعب.. و باتكوى بنار المجتمع

    جدار العزلة والإقصاء لم يتحطم بعد، (س.م) تحكي خدت القرار الصعب.. و باتكوى بنار المجتمع

    جدار العزلة والإقصاء لم يتحطم بعد . . .

    رصدت مبادرة عالم بالالوان ، العديد من المعوقات الاجتماعية و القانونية التي تواجه العابرين/ات جنسيا/جندريا في مصر، تم الرصد في الفترة ما بين شهر يونيه الي شهر اكتوبر من هذا العام 2022 .

    و وفقا لأهداف حملتنا ” عابرون بلا ضفة ” نأكد علي ضرورة ادماج قضايا وتحديات الاقليات الجنسية علي طاولة النقاش حول التنمية المستدامة وأهدافها و ضمن خطط وأحلام الشعوب في المستقبل، ومن أجل مواجهة التغيرات المناخية والتقليل من نتائجها الخطيرة علي المواطنين/ات .

    ننشر اليوم و علي مدار حملة ال 16 يوم بعضًا من الشهادات لضحايا تلك المعوقات والتحديات الصعبة، و تزامناً مع انطلاق الحملات المناهضة للعنف القائم علي النوع الاجتماعي في العالم أجمع .

    _خدت القرار الصعب.. و باتكوى بنار المجتمع_
    أنا (س . م ) عندى 20 سنة، ولسه طالبة فى ثانوية عامة، حياتى ليها شكل تانى غير باقي الناس، علشان أنا بنت عابرة جنسيًا، يعنى مثلًا لما بروح علشان أقدم على استشارات نفسية أو طبية داخل أى مستشفى بواجه مضايقات، والعاملين فى مستشفى جامعى قالولي (اللى انت فيه ده كُفر بالله) وارجع عن ده.

    _طرقت ( س . م ) جميع الأبواب لكي تصل إلى ضفتها _
    رحت إلي نقابة الأطباء علشان أتعرض علي لجنة تصحيح الجنس في النقابة وقلت ليهم إنى حاسة نفسى بنت مش ولد، قالولي (ده هوس وحرام).
    علي جانب آخر تعرضت ( س. م) للعنف و التنمر في المدرسة الثانوية التابعة لها ، ف قالت: المدرسين و زمايلي كانوا بيقولولي لى (يا واد يا بت) و كنت بتضرب كتير من زمايلي، مبعرفش أروح المدرسة أو الدروس وحصلى أزمة نفسية بسبب أنى مش قادرة أكمل تعليمي.
    فى البيت بقا الحياة صعبة قوى، برغم من أن أمى بتدعمني، وكانت معايا فى كل خطوة، حتى وأنا بعمل العملية، هى ست جميلة قوى وما أقدرش أتخيل الحياة من غيرها، لكن مشكلتى مع إخواتي لأني أنا أصغر واحدة فيهم، أخويا الكبير مايعرفش الموضوع أصلًا وأنا بالنسبة له ولد، إحساسى بالخوف وهو موجود فى البيت ما أقدرش أوصفه ودايما بكون فى غرفتي لوحدي، وكمان اختي برغم أنها عارفة الموضوع لكن طول الوقت بتهددني وتهدد أمى أنها تفضحنا عند أخويا وعمامي.
    وأنا مش قادرة أمشي من البيت علشان أرحم أمي من الخوف والتهديد لأنه مش ممكن أسيبها لوحدها، أنا بابا متوفي، ومش ممكن أسيب البيت وأمي تتعرض للمشاكل والإيذاء بسببى بعد ما وقفت جنبي.
    أنا كمان بواجه مشاكل فى تغيير اسمي فى البطاقة الشخصية، طبعًا ده أبسط حقوقي، وعايزين موافقة من دار الافتاء.
    عايزة يبقى عندى بيت وأسرة وحياة هادية، والقرار بخصوص العبور الجنسي، ده مش قرار سهل ولازم أسمي يتغير، أنا جسمي وشكلي بنت والإنسان القديم مش موجود.

  • ما هي الأوضاع القانونية للعابرين في مصر؟

    ما هي الأوضاع القانونية للعابرين في مصر؟

    الأوضاع القانونية للعابرين في مصر

    تشير المادة 53 من الدستور المصري إلى “المواطنون لدى القانون سواء، وهم متساوون فى الحقوق والحريات والواجبات العامة، لا تمييز بينهم بسبب الدين، أو العقيدة، أو الجنس، أو الأصل، أو العرق، أو اللون، أو اللغة، أو الإعاقة، أو المستوى الاجتماعي، أو الانتماء السياسي أو الجغرافي، أو لأى سبب آخر. التمييز والحض على الكراهية جريمة، يعاقب عليها القانون. تلتزم الدولة باتخاذ التدابير اللازمة للقضاء على كافة أشكال التمييز، وينظم القانون إنشاء مفوضية مستقلة لهذا الغرض”.

    وحتى الآن لا يوجد فى البنية التشريعية المصرية أى قانون ينظم العبور الجنسى بما يضمن حصول العابرين والعابرات على خدمات صحية آمنة خالية من العنف والتمييز ووصولهم /هن إلى حقوق متساوية مع جميع المواطنين والمواطنات فى الحقوق التى أقرها الدستور والمواثيق الدولية  (الصحة / التعليم، العمل، السكن).

    فلا يوجد سوى لائحة آداب المهنة الصادرة بقرار وزير الصحة والسكان رقم 238 لسنة 2003 الصادر فى 5 سبتمبر.

    والتى تنص على تشكيل لجنة مختصة بنقابة الأطباء تكون مهمتها الإشراف على طلبات تصحيح الجنس والبت فيها، وتتكون اللجنة التابعة لنقابة الأطباء من 7 أعضاء وهم:

    • أستاذان فى علم النفس.
    • أستاذ أمراض ذكورة
    • أستاذ علم وراثة وغدد صماء
    • عضو من نقابة الأطباء
    • عضو من دار الإفتاء المصرية
    • رئيس اللجنة

    تنص المادة رقم 43 فى الباب الثالث من لائحة آداب المهنة تحت عنوان التدخلات الطبية ذات الطبيعة الخاصة (إجراء تصحيح الجنس)

    “يحظر على الطبيب إجراء عمليات تغيير الجنس. أما بالنسبة لعمليات تصحيح الجنس فإنه يشترط موافقة اللجنة المختصة بالنقابة وتتم عمليات التصحيح بعد إجراء التحليلات الهرمونية وفحص الخريطة الكروموزومية وبعد قضاء فترة العلاج النفسي والهرموني المصاحب لمدة لا تقل عن عامين  “.

    تبدأ رحلة العابرين جنسيًا من نقابة الأطباء، تحديدًا لجنة تصحيح الجنس، التى تُخضِعهم للعديد من الفحوصات الطبية، ثم تعرضهم على طبيب مسالك بولية وأمراض تناسلية، وصولًا إلى العلاج النفسي، الذى يستغرق عامين على الأقل. وخلال تلك الفترة، إذا لم تتحسن الحالة ، توافق اللجنة على إخضاعه للعملية الجراحية، بعد إجماع 7 أعضاء، هم “وكيل اللجنة، وأستاذ جينات ووراثة، وطبيب غدد صماء، وأستاذ ذكورة، واثنان من الأطباء النفسيين، وأستاذ فقه وشريعة”.

     

    Legal Conditions for the Transgenders in Egypt

    Article no. 53 of the Egyptian Constitution states that “citizens are equal in front of law, and they are equal in rights, freedoms, and public duties, without discrimination based on religion, doctrine, gender, origin, race, color, language, disability, social level, political or geographical affiliation, or for any other reason. Discrimination and incitement to hatred are crimes punishable by law. The state is committed to take the necessary measures to eliminate all forms of discrimination, and the law regulates the establishment of an independent commissariat for this purpose”.

    Till now, there is no law in the Egyptian legislative structure that regulates sexual transit in a way that guarantees that male and female transgender can get safe health services free of violence and discrimination and that they have equal rights with all male and female citizens which are stated by the constitution and international charters and conventions (health/ education work, housing).

    Only there is a regulation of professional ethics issued by the Minister of Health and Population with resolution no. 238 of 2003 issued on 5th September.

    This regulation states the formation of a special committee for the syndicate of physicians, whose mission is to supervise and decide on requests for sex correction. This committee is to consist of 7 members, who are:

        • Two psychology professors
        • A Professor of Andrology
        • A Professor of genetics and endocrinology
        • Member of the syndicate of physicians
        • Member of the Egyptian House for Fatwa
        • Head of the committee

    Article no. 43 in chapter 3 of the professional ethics regulations entitled “Medical Interventions of a Special Nature (Sex Correction Procedure)” states “a doctor is forbidden to perform sex change operations. As for sex correction operations, the approval of the specialized committee of the syndicate is required. Correction operations are carried out after conducting hormonal analyzes and examining the chromosomal map, and after spending a period of psychological and hormonal treatment for a period of no less than two years”.

    The journey of the transgender people begins from the Syndicate of Physicians, specifically Sex Correction Committee, which subjects them to many medical examinations, then presents them to a urologist and venereologists, reaching psychological treatment, which takes at least two years. During that period, if the condition does not improve, the committee agrees to subject the patient to a surgery, after a consensus of 7 members, who are the committee’s deputy, a professor of genetics, an endocrinologist, a professor of andrology, two psychiatrists, and a professor of jurisprudence and Sharia.

  • الأقليات الجنسية والحق في المساواة

    الأقليات الجنسية والحق في المساواة

    الأقليات الجنسية والحق في المساواة :

    برغم من أن الحق في المساواة هو جزء أصيل من مقصاد الامم المتحدة وفق ما جاء في المادة الأولى منه والتي تشير الى ” تحقيق التعاون الدولي على حل المسائل الدولية ذات الصبغة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والإنسانية وعلى تعزيز احترام حقوق الإنسان والحريات الأساسية للناس جميعاً والتشجيع على ذلك إطلاقاً بلا تمييز بسبب الجنس أو اللغة أو الدين ولا تفريق بين الرجال والنساء “.

    إلا أنه مازلت الأقليات الجنسية  بشكل عام والعابرون جنسياً وجندرياً بشكل خاص في غالبية بلدان العالم تعاني من التمييز والاقصاء والتهميش على كافة المستويات . فحتي الآن لا يوجد على المستوى العالمي بنية تشريعية تضمن وصول العابرين جنسياً وجندرياً إلى حقوقهم المشروعة اجتماعياً واقتصادياً، ويواجهون حواجز قانونية وتنظيمية تمييزية في الوصول الى الفرص المتعلقة بالاسواق والخدمات والمساحات المطلوبة لتطوير امكانيتهم الانتاجية ، وقدرتهم على كسب لقمة العيش.

    وتشمل تلك الحواجز أشكالًا متعددة تحول دون وصولهم، إلى التعليم والتدريب وأسواق العمل والحماية الاجتماعية الشاملة والخدمات العامة، مثل الخدمات المرتبطة بالبنية التحتية ، السكن ، وغالبًا ما تتعرض الأقليات الجنسية والجندرية للتمييز عن تكوين منظماتهم، التعبير عن هويتهم ، وكذلك الاجراءات المرتبطة بتغيير النوع في أوراق الثبوتية.

    ولا ينتهي الأمر عند هذا الحد ولكن يشمل باقي التشريعات المحلية مثل، التشريعات المرتبطة بالاحوال الشخصية، الميراث، والتشريعات المنظمة للملكيات الخاصة حتي إذا استطاعوا الحصول على أوراق ثبوتية تشير الى النوع الاجتماعي الذي تم تحديده وفق اختيارتهم الحر .

     

    Sexual Minorities and the Equality Right

    Although the right for equality is an integral part of the purpose of the Declaration of the United Nations, according to what was stated in its first article, which refers to “achieving international cooperation in resolving international issues of the economic, social, cultural and humanitarian nature, and in promoting and encouraging respect for human rights and fundamental freedoms for all people, without discrimination based on sex, language or religion, and there is no distinction between men and women.”

    However, sexual minorities in general and transgender people in particular in most countries of the world still suffer from discrimination, exclusion and marginalization at all levels.

    Till now, there is no legislative structure at the international level that guarantees transgender people’s access to their legitimate social and economic rights, and they face discriminatory legal and regulatory barriers in accessing opportunities related to markets, services, and spaces required to develop their productive potential and their ability to earn a living.

    These barriers include many forms that prevent them from accessing education, training, labor markets, comprehensive social protection and public services such as services related to infrastructure and housing.

    Sexual and gender minorities are often subjected to discrimination regarding the formation of their organizations, the expression of their identity, as well as the procedures related to changing the sex in the identification papers.

    The matter does not end at this point, but includes the rest of the local legislation, such as legislation related to personal status, inheritance, and legislation regulating private property, even if they were able to obtain identification papers indicating the sex that was determined according to their free choice.

  • ما هو العبور الجنسي؟

    ما هو العبور الجنسي؟

    العبور الجنسى هو:

    أن يتصرف ويعبّر الشخص اجتماعياً أو جسدياً عن نفسه بما يشعر بأنه يوافق هويته الجندرية والتى تكون مختلفة عن الجنس الذى ولد عليه.

    فى البداية يحدث العبور الاجتماعى وهو يتعلق بالتفاعل الاجتماعى مع باقى المجتمع، أولاً الإعلان أو ما يطلق عليه بالإنجليزية “Coming out”، و هو كيف ينادينا الناس وما هى الضمائر التى من المفترض بهم استخدامها فى التواصل معنا، أو تغيير الطريقة التى يتعامل بها الإنسان مع المساحات العامة مثل أماكن قضاء الحاجة مثلاً.

    العبور الجسدى عادة ما يتضمن أن يغيّر الشخص مظهره الخارجي، وذلك يتضمن عادة الملابس، أو المكياج أو الشعر. من التغييرات الجسدية أيضا طلب المساعدة الطبية، سواء عن طريق الهرمونات أو الجراحة.

    العبور دون إجراء جراحة يسمى “العبور الاجتماعي”، وبعد التدخلات الطبية يطلق عليه “العبور الجنسي”.

    Trans-sexuality is:

    How person behaves and expresses himself/herself, socially or physically, in what she/he feels consistent with his gender identity, which is different from the sex she/he was born with.

    In the beginning, social transitioning occurs and it is related to social interaction with the rest of society, firstly what is called Coming out, how people call us and what pronouns they are supposed to use while communicating with us, or changing the way a person deals with public spaces such as restrooms.

    Physical transition usually involves a person changing his/her external appearance, usually including clothing, make-up or hairstyle. One of the physical changes is also to seek medical help, whether through hormones or surgery.

    Crossing without surgery is called “social transitioning” and after medical interventions, it is called “sexual transitioning”.

  • التغيرات المناخية وازمة الصحة … النساء في المواجهة

    التغيرات المناخية وازمة الصحة … النساء في المواجهة

    تغير المناخ في واقع الأمر يمثل تهديدا مباشرا للعديد من المحددات الاجتماعية للصحة الجيدة. مثل سبل العيش والمساواة وإتاحة الرعاية الصحية وهياكل الدعم الاجتماعي. والذي يزيد الأمر صعوبة هو تأثير مخاطر تغير المناخ على صحة أكثر الفئات ضعفا وحرمانا. بمن في ذلك النساء والأطفال والأقليات الإثنية والمجتمعات الفقيرة والمهاجرون أو المشردون والأقليات الجنسية وكبار السن والأفراد الذين يعانون ظروفا صحية كامنة. فجميعا يدفعون فاتورة باهظة الثمن من صحتهم في ظل نظم صحية مصابة بالهشاشة لا تتوافر معها المعايير الأربعة للرعاية الصحية “الإتاحة والوصول والحصول والقبول”.

    للإطلاع على الورقة كاملة او تحميلها اضغط هنا

  • ورشة التوجيهات الاسترشادية لمعايير تناول قضايا النوع الاجتماعي في الاعلام

    ورشة التوجيهات الاسترشادية لمعايير تناول قضايا النوع الاجتماعي في الاعلام

    عقدت مبادرة عالم بالالوان يوم الاربعاء 15 يونيو 2022 ورشة تدريبية بعنوان ” التوجيهات الاسترشادية لمعايير تناول قضايا النوع الاجتماعي في الاعلام ” بتعاون مع شبكة تثقيف الأقران Y-PEER EGYPT واستهدفت الورشة مجموعة من الصحفيات والصحفيين في الصحف والمواقع الالكترونية المختلفة لرفع وتعزيز وعي الصحفيين بقضايا النوع الاجتماعي المختلفة اثناء اعداد التقارير الصحفية

    وتناولت الورشة مفاهيم الجندر والهويات الجنسية المختلفة وكيفية التعامل معها اثناء كتابة الاخبار الصحفية والتقارير والتحقيقات ، كما تناولت الورشة معايير الخصوصية والعدالة وعدم الوصم  والاقصاء اثناء عقد اللقاءات الصحفية المختلفة مع الفئات الاقل تمثيلآ في المجتمع