الوسم: التغيرات المناخية

  • البيان الختامي لحملة الـ16 يومًا لمناهضة العنف الاجتماعي

    البيان الختامي لحملة الـ16 يومًا لمناهضة العنف الاجتماعي

    تختتم مبادرة عالم بالألوان ” حملة عابرون بلا ضفة ” و التي أطلقتها خلال حملة 16 يوم لمناهضة العنف المبني على النوع الاجتماعي والتي تحتفل بها الأمم المتحدة كل عام بداية من 25 نوفمبر و حتي 10 ديسمبر ، والذي يتوافق مع اليوم العالمي لحقوق الانسان .
    واستعرضت الحملة ، المعوقات الاجتماعية والقانونية من خلال مشاركة تجارب العابرين و العابرات جنسيا/ جندريا في مصر و المنطقة العربية ، و التي تحول بينهم و بين تمكينهم / ن ، على المستوى الاجتماعي والاقتصادي والسياسي .
    و سلطت “حملة عابرون بلا ضفه ” الضوء على غياب العدالة والمساواة للأقليات الجنسية في ظل أزمة التغيرات المناخية و الاضطرابات المتطرفة التي تجتاح العديد من المناطق في العالم ، و هي تهديد مباشر للفئات المهمشة التي تعاني من ضعف أو غياب التمثيل على العديد من المستويات التي تتقاطع فيها القضايا النسوية مع قضايا الأقليات الجنسية فكلا الطرفين يناضلون من أجل التمكين على المستوى الاقتصادي والاجتماعي و السياسي .
    و هم من بين أكثر الفئات تضررا من التغيرات المناخية لذلك تطلق مبادرة عالم بالالوان دعوتها على المستوى الدولي و المحلي .
    على المستوى الدولي :
    1 – يجب تمثيل الأقليات سواء كانت جنسية، أو عرقية، أو عقائدية في المناقشات حول أزمة تغير المناخ، كما يجب مشاركتهم / ن ، في صنع السياسات المتعلقة بمواجهة التغيرات المناخية والتكيف معها، على أن يكون أحد معايير تقييم تلك السياسات ، و الإجراءات المتبعة لمواجهة التغيرات المناخية هو تضمين حقوق الأقليات في كل مكان على كوكب الأرض.
    2 – يجب أن تحتوي معايير صندوق الأمم المتحدة، المزمع إنشاؤه لدعم الدول الفقيرة لمواجهة التغير المناخي، على إجراءات توزيع ، و حجم الدعم المقدم للدول بناء على تدابير تضمن تعهدات السلطات في البلاد المقدم لها الدعم بوضع سياسات ، و تدابير من شأنها الإعتراف بحقوق الأقليات الجنسية بشكل متساوٍ مع جميع المواطنين والمواطنات ، و تضمين حقوقهم / ن في التدابير المرتبطة بمعالجة أزمة التغيرات المناخية كأحد معايير تقديم الدعم المالي والفني لها.
    3 – يجب أن تحتوى معايير مراجعة التقدم المحرز في قضية التكيف مع التغيرات المناخية التي تتقدم بها الدول إلى الأمم المتحدة ،وفقا لإتفاقية باريس علي سياسات و إجراءات وتدابير تضمن حقوق الأقليات الجنسية على المستوى التشريعي المحلي .
    وكذلك الخدمات المرتبطة بالأنظمة الصحية والتعليمية والسياسات، والسكن والتوظيف من أجل تمكين جميع الناس من الأدوات التي تساهم في مواجهة التغير المناخي والتكيف معه.
    على المستوى المحلي :
    1 – ينبغي على المجتمع المدني بالمعني الواسع ” أحزاب سياسية ، منظمات حقوقية ، نقابات مهنية وعمالية ” دمج قضايا الاقليات الجنسية باستراتيجيات عملهم المتعلقة بمواجهة التغير المناخي والتكيف معها وتمكين الفئات المهمشة التي تعاني من غياب التمثيل .
    2 – ينبغي علي المنظمات الحقوقية ضرورة التوعية بشأن تعديل التشريعات المحلية بما يضمن الإعتراف بالتعددية الجندرية من اجل ضمانات تكافؤ الفرص بين جميع المواطنين والمواطنات .
    3 – العمل على اقتراح آليات وطنية بمشاركة الأقليات الجنسية ، و منظمات المجتمع المدني والأحزاب السياسية لمناهضة العنف والتمييز الممارس ضد الأقليات في المجال العام والخاص ، والمساهمة في خلق بيئة تتسم بالمساواة لتمكينهم / ن ، علي المستوى الاقتصادي والسياسي .
    Closing Statement
    ‘A Colorful World’ initiative concludes “Transgender without a Bank” campaign, which it launched in the context of the campaign of 16 Days of Activism against Gender-Based Violence, which the United Nations celebrates every year from 25th November to 10th December, which coincides with the International Human Rights Day.
    The campaign reviewed the social and legal obstacles that prevent transgender people from empowering them on social, economic and political levels, by sharing the experiences of transgender women and men in Egypt and the Arab region.
    “Transgender without a Bank” campaign also highlighted the absence of justice and equality for sexual minorities within the climate changes crisis and the extremist disorders in many regions of the world, which is a direct threat to marginalized groups that suffer from weakness or lack of representation on many levels where feminist issues intersect with issues of sexual minorities, as both parties are struggling for empowerment on economic, social and political levels, and they are among the groups most affected by climate changes. Therefore, the ‘A Colored World’ initiative launches its call on international and local levels.
    On the International Level
    1- Minorities, whether sexual, ethnic or ideological, must be represented in discussions about the climate changes crisis, and they must be involved in policy-making related to confronting climate changes and adapting to them, provided that one of the criteria for evaluating those policies and procedures used to confront climate changes is to include the rights of minorities everywhere in the world.
    2- The standards of the United Nations Fund, which is to be established to support poor countries to confront climate change, must contain procedures for distributing and the amount of support provided to countries based on measures that guarantee the commitments of the authorities in the countries to which the support is provided to put in place policies and measures that recognize the rights of sexual minorities on an equal basis with all citizens, including their rights in measures related to addressing the climate change crisis as one of the criteria for providing financial and technical support for them.
    3- The criteria for reviewing the progress made in the issue of adapting to climate change that countries submit to the United Nations in accordance with the Paris Agreement must include policies, procedures and measures that guarantee the rights of sexual minorities on local legislative level, as well as services related to health and educational systems, policies, housing and employment in order to empower all people to tools that contribute to confronting and adapting to climate changes.
    On the Local Level
    1- Civil society, in its broad sense including “political parties, human rights organizations, professional and labor unions” should integrate sexual minorities’ issues into their work strategies related to confronting climate change, adapting to it, and empowering marginalized groups that suffer from a lack of representation.
    2- Human rights organizations should raise awareness in regard to the need to amend local legislations to ensure recognition of gender diversity in order to guarantee equal opportunities for all male and female citizens.
    3- Work on proposing national mechanisms with the participation of sexual minorities, civil society organizations and political parties to combat violence and discrimination against minorities in the public and private spheres, and contribute to creating an environment characterized by positive discrimination to enable them to have access on the economic and political levels.
  • جدار العزلة والإقصاء لم يتحطم بعد، (س.م) تحكي خدت القرار الصعب.. و باتكوى بنار المجتمع

    جدار العزلة والإقصاء لم يتحطم بعد، (س.م) تحكي خدت القرار الصعب.. و باتكوى بنار المجتمع

    جدار العزلة والإقصاء لم يتحطم بعد . . .

    رصدت مبادرة عالم بالالوان ، العديد من المعوقات الاجتماعية و القانونية التي تواجه العابرين/ات جنسيا/جندريا في مصر، تم الرصد في الفترة ما بين شهر يونيه الي شهر اكتوبر من هذا العام 2022 .

    و وفقا لأهداف حملتنا ” عابرون بلا ضفة ” نأكد علي ضرورة ادماج قضايا وتحديات الاقليات الجنسية علي طاولة النقاش حول التنمية المستدامة وأهدافها و ضمن خطط وأحلام الشعوب في المستقبل، ومن أجل مواجهة التغيرات المناخية والتقليل من نتائجها الخطيرة علي المواطنين/ات .

    ننشر اليوم و علي مدار حملة ال 16 يوم بعضًا من الشهادات لضحايا تلك المعوقات والتحديات الصعبة، و تزامناً مع انطلاق الحملات المناهضة للعنف القائم علي النوع الاجتماعي في العالم أجمع .

    _خدت القرار الصعب.. و باتكوى بنار المجتمع_
    أنا (س . م ) عندى 20 سنة، ولسه طالبة فى ثانوية عامة، حياتى ليها شكل تانى غير باقي الناس، علشان أنا بنت عابرة جنسيًا، يعنى مثلًا لما بروح علشان أقدم على استشارات نفسية أو طبية داخل أى مستشفى بواجه مضايقات، والعاملين فى مستشفى جامعى قالولي (اللى انت فيه ده كُفر بالله) وارجع عن ده.

    _طرقت ( س . م ) جميع الأبواب لكي تصل إلى ضفتها _
    رحت إلي نقابة الأطباء علشان أتعرض علي لجنة تصحيح الجنس في النقابة وقلت ليهم إنى حاسة نفسى بنت مش ولد، قالولي (ده هوس وحرام).
    علي جانب آخر تعرضت ( س. م) للعنف و التنمر في المدرسة الثانوية التابعة لها ، ف قالت: المدرسين و زمايلي كانوا بيقولولي لى (يا واد يا بت) و كنت بتضرب كتير من زمايلي، مبعرفش أروح المدرسة أو الدروس وحصلى أزمة نفسية بسبب أنى مش قادرة أكمل تعليمي.
    فى البيت بقا الحياة صعبة قوى، برغم من أن أمى بتدعمني، وكانت معايا فى كل خطوة، حتى وأنا بعمل العملية، هى ست جميلة قوى وما أقدرش أتخيل الحياة من غيرها، لكن مشكلتى مع إخواتي لأني أنا أصغر واحدة فيهم، أخويا الكبير مايعرفش الموضوع أصلًا وأنا بالنسبة له ولد، إحساسى بالخوف وهو موجود فى البيت ما أقدرش أوصفه ودايما بكون فى غرفتي لوحدي، وكمان اختي برغم أنها عارفة الموضوع لكن طول الوقت بتهددني وتهدد أمى أنها تفضحنا عند أخويا وعمامي.
    وأنا مش قادرة أمشي من البيت علشان أرحم أمي من الخوف والتهديد لأنه مش ممكن أسيبها لوحدها، أنا بابا متوفي، ومش ممكن أسيب البيت وأمي تتعرض للمشاكل والإيذاء بسببى بعد ما وقفت جنبي.
    أنا كمان بواجه مشاكل فى تغيير اسمي فى البطاقة الشخصية، طبعًا ده أبسط حقوقي، وعايزين موافقة من دار الافتاء.
    عايزة يبقى عندى بيت وأسرة وحياة هادية، والقرار بخصوص العبور الجنسي، ده مش قرار سهل ولازم أسمي يتغير، أنا جسمي وشكلي بنت والإنسان القديم مش موجود.

  • التغيرات المناخية وازمة الصحة … النساء في المواجهة

    التغيرات المناخية وازمة الصحة … النساء في المواجهة

    تغير المناخ في واقع الأمر يمثل تهديدا مباشرا للعديد من المحددات الاجتماعية للصحة الجيدة. مثل سبل العيش والمساواة وإتاحة الرعاية الصحية وهياكل الدعم الاجتماعي. والذي يزيد الأمر صعوبة هو تأثير مخاطر تغير المناخ على صحة أكثر الفئات ضعفا وحرمانا. بمن في ذلك النساء والأطفال والأقليات الإثنية والمجتمعات الفقيرة والمهاجرون أو المشردون والأقليات الجنسية وكبار السن والأفراد الذين يعانون ظروفا صحية كامنة. فجميعا يدفعون فاتورة باهظة الثمن من صحتهم في ظل نظم صحية مصابة بالهشاشة لا تتوافر معها المعايير الأربعة للرعاية الصحية “الإتاحة والوصول والحصول والقبول”.

    للإطلاع على الورقة كاملة او تحميلها اضغط هنا

  • التغيرات المناخية والنساء  “رؤية سوسيو-جندرية”

    التغيرات المناخية والنساء “رؤية سوسيو-جندرية”

    إلى الآن في عالمنا الثالث عموماً ومصر خصوصاً نفتقد إلى: دراسة التغيرات المناخية من منظور اجتماعي؛ أي فِهم التغيرات في البُنَى الاجتماعية وربطها بالتغيرات المناخية من جهة أخرى، وموصولة كذلك بالأساس الاقتصادي والانحياز الطبقي الذى يتخلل ويتماهى مع البنية الاجتماعية.

    كنا بدأنا نرصد ذلك ليس من خلال التغيرات المناخية، بل من خلال الدور الأساسي الذى تلعبه الأمراض والأوبئة عبر التاريخ (وهي جزء من النسق الطبيعي) في خلخلة البُنَى الاجتماعية، وحتى انهيار إمبراطوريات ودول، واندثار مدن وقرى بالكامل، كما حدث في الوباء الأسود مثلاً (الطاعون في القرن الرابع عشر) الذى اجتاح منطقة حوض المتوسط والشرق الأوسط في العصور الوسطى.

    بل يمكن أن نبدأ دراسة التحولات الاجتماعية مع تغير المناخ تاريخياً، كما حدث في مصر القديمة، عندما انهارت الدولة القديمة، ودخلت مصر في عصور الفوضى (عصر الاضمحلال الأول) وقد أثبتتْ الحفريات، ومن خلال علم تاريخ المناخ القديم والبيئة القديمة، حدوث تغيرات مناخية في تلك الحقبة (عصر البرونز الأخير 1600 أو 1550ق.م– 1200 ق.م) والذي مهّد للتحول إلى: عصر الحديد المبكر ( 1200- 1000ق.م).

    هذه التحولات المناخية القديمة كان لها أثر سيئ؛ بسبب الجفاف الذى حل في منطقة الشرق الأدنى القديم في هذه الحقبة، وأدى إلى تدهور الزراعة، ومن ثم حدوث المجاعات، والتوترات الاجتماعية المصاحبة للأزمات الاقتصادية في هذه الظروف.

    أما في عصرنا الراهن ونحن على أعتاب عقد جديد من الألفية الثانية، يمكن، بلا شك، أن تكون التغيرات المناخية عاملاً أساسياً في خلخلة البناء الاجتماعي، وتفاقم الأزمات الاقتصادية والاجتماعية مما يؤدى إلى حدوث اضطرابات وفوضى لا تنتهى.للتحميل او الاطلاع على الورقة من هنا