الوسم: الخدمات الصحية

  • حرمان الأقليات الجنسية … من الخدمات الطبية

    حرمان الأقليات الجنسية … من الخدمات الطبية

    وفقاً لتقرير برنامج الحقوق و المساواة و المواطنة الصادر عن الاتحاد الأوروبي في يونيو عام 2020 فيما يتعلق بالمعوقات التي واجهت الأقليات الجنسية ، في أوروبا و آسيا ك نتيجة لتفشي وباء كوفيد 19 .
    قدم التقرير تقييماً سريعا “للخدمات الصحية” المقدمة للأقليات الجنسية على مستوى 30 دولة في أوروبا وآسيا الوسطي ، مؤكداً على ان ازمة كوفيد 19 كانت دليلاً عن ضعف الخدمات الموجود بالفعل .
    كما كشفت على ان الفئات الضعيفة و المهمشة لم تكن ممثلة بشكل حقيقي في الإجراءات والتدابير التي اتبعتها الدول لاحتواء الجائحة .
    حيث اعتبرت الرعاية الطبية للعابرين / والعابرات جنسيا والمرتبطة بالعبور الجنسي مثل ( المتابعات النفسية ، وتلقي العلاج الهرموني ، والجراحات الطارئة ) تم تأجيلها او إلغائها في 26 دولة على مستوى أوروبا وآسيا الوسطى بما فيها عيادات متابعة الهوية الجندرية .
    وهي احد العيادات المهمة للعابرين / والعابرات في اوروبا ، فهي احد النقاط المركزية في حصول العابرين جنسيا /جندريا على الاوراق الثبوتية المتعلقة ب هويتهم الجندرية .
    كما كان توافر هرمون التستوستيرون نادراً الى حد كبير مما رفع ثمنه في الاسواق بشكل غير مسبوق .
    كما تم الإبلاغ عن مشكلات تتعلق بالوصول الى الخدمات الصحية المرتبطة بفيروس نقص المناعة المكتسبة .
    حيث تم إلغاء برنامج اختبار فيروس نقص المناعة المكتسبة ، وتعليق احد اهم العلاجات الحديثة التي يعتمد عليها المتعايشين مع فيروس نقص المناعة المكتسبة ( PREP ) .
    كما توقفت تماما ، عملية الإعتراف القانوني بالعابرين جنسيا أو جندريا في كرواتيا ، مالطا ، إستونيا ، اسكتلندا ، السويد كنتيجة مباشرة لتوقف مجلس الصحة الوطني عن الانعقاد .
    كما كان هناك عجزا كبير في خدمات الصحة الجنسية و الإنجابية ، نتيجة نقص عدد الفرق الطبية الصديقة للأقليات الجنسية واتساع رهاب الاقليات الجنسية بين الفرق الطبية .
    وللاسف الشديد نتيجة غياب او ضعف البيانات وحرية تداول المعلومات جعلت الوصول الى تقارير توضح مدي وصول الأقليات الجنسية في منطقة الشرق الاوسط ، وشمال افريقيا شبه معدومة ، و لا يوجد سوي شهادات بعض الافراد الذين استطاعوا التعبير عن مدي قدرتهم للوصول الى الخدمات الطبية .
    حيث كانت الشهادات تتمحور حول ان بعض من العابرين / ات لم يستطيعوا الحصول على اللقاح ، نتيجة الشكل الغير نمطي ، والذي يختلف عن البطاقات الثبوتية الخاصة بهم ، كما تعرض البعض الى رفض الفرق الطبية تقديم الخدمات لهم /لهن بعد الاعلان او اكتشاف الميول الجنسية او الهوية الجندرية .

     

    Sexual minorities deprivation from medical medical services:

    According to the report of Rights, Equality and Citizenship Program issued by the European Union in June 2020 regarding the obstacles faced by sexual minorities in Europe and Central Asia as a result of the outbreak of COVID-19 epidemic.
    On the level of health:
    The report presented a rapid assessment of health services provided to sexual minorities in 30 countries in Europe and Central Asia, emphasizing that COVID-19 crisis was evidence of poor services that already existed. It also revealed that vulnerable and marginalized groups were not truly represented in the procedures and measures that countries followed to address and treat the pandemic.
    As medical care for transgender people and transsexuals related to sexual transit, such as psychological follow-ups, receiving hormonal treatment, which requires continuous care for transgender people, and surgeries, was considered non-emergency and was postponed or canceled in 26 countries in Europe and Central Asia, including gender identity follow-up clinics, which is one of clinics are important for transgender people in Europe, as they are one of the central points in obtaining transgender or gender identity papers, and the availability of testosterone hormone was very rare, the matter which raised its price in the market in an unprecedented manner.
    In addition, the process of legally recognizing transgender people in Croatia, Malta, Estonia, Scotland and Sweden has also stopped as a direct result of the National Health Council stopping its convening.
    There was also a significant deficit in sexual and reproductive health services, as a result of the shortage in the number of medical teams friendly to sexual minorities and the widening of sexual minority phobia among the medical teams.
    Problems related to access to HIV-related health services were also reported in 12 countries, including “Sweden, the United Kingdom, Montenegro, Turkey, Spain, Italy, and Malta,” where the HIV testing program was canceled, and one of the most important modern treatments that people living with HIV depend on.
    Unfortunately, as a result of the absence or weakness of data and the freedom of information circulation, access to reports showing the extent of sexual minorities’ access in the Middle East and North Africa region is almost non-existent, except for the testimonies of some individuals who were able to express the extent of their ability to access medical services. The testimonies were about that some of the transgender people were unable to get the vaccine as a result of the untypical form, which differs from their identity cards, and some were unable to access psychological follow-up as a result of the closure of the clinics. Also some were exposed to the refusal by the medical teams to provide services to them after announcing or discovering their sexual orientation or gender identity.

  • جدار العزلة والإقصاء لم يتحطم بعد، تحكي (ص.ع) الايدز مش عار . . .

    جدار العزلة والإقصاء لم يتحطم بعد، تحكي (ص.ع) الايدز مش عار . . .

    الايدز مش عار . . .
    انا ( ص . ع ) 25 سنة عابرة جنسيا :
    كنت بعمل رسم قلب و بعتوا شاب يكشف علي منطقة الصدر و الشاب طلع للدكتورة و قال انها ” بنت مش ولد ” و مقدرش اعمل رسم القلب ليهاا .
    الموضوع محرج جدا و دي مستشفي حكومي مقدرش أقول اني ترانس سيكشول ، لانهم مش هايفهموا .
    شوفت معاملة كويسة في مستشفي حكومي برا القاهره ، مسئولة الدعم و المشورة هناك كانت كويسة معايا ، وكانت بتدعمني ، و لكن في المستشفي الحكومي هنا علي النقيض تماما في المعامله و منتهي قلة الادب و اللي بيروح هناك بيحس انه مصوم ، انا تعبت و كنت بتعالج هناك ، و كانوا خايفين مني و هما بيعلقوا الكانوله ، و هما عارفين ان الفيروس عندي غير قابل للكشف .
    كان عندي انيميا حادة و كل الموضوع كان نقل دم ، انا شوفت الممرضيين بيشتغلوا بقرف و مش مبسوطين و هما بيتعاملوا مع مريض الايدز ، بيشتغلوا بحرص مقرف ، و رفضت مستشفي جامعي حكومي ، انهم يستقبلوني و انا مريضه و محتاجه نقل دم علشان عندي انيميا حادة ، و مينفعش ان دكتور يرفض ده ، و بسبب اني متعايشة مع فيروس نقص المناعة ، و قالولي معندناش أماكن تستقبل المتعاشين و ما بنستقبلش أي حد عنده الفيروس.
    رحت مستشفلا حميات قالوا ان العنابر اللي هنا كلها حجز كرونا ودي مستشفي حميات يعني فيه قسم لمرضي نقص المناعة ،و ياخدوا القسم يحطوا فيه مرضي كرونا .
    مفيش مستشفي في وقت الجائحة بتقفل قسم مرضي نقص المناعة علشان مصابين كرونا , أي حد عنده فيروس نقص المناعة حالته ضعيفة ومينفعش ان مستشفي تقول معندناش قسم لعلاج مصابين نقص المناعة .
    الخدمة الطبية للمتعايشن مع فيروس نقص المناعة دايما فيها وصم ، فيه انعدام وعي و الناس بعد كده مش هايبقوا صريحين في انهم يقولوا عندهم فيروس نقص المناعة و هما رايحين يتعالجوا من أي مشكلة صحية و دي كارثة حقيقية .
    انا لما أنبه الدكتور اني متعاشية مع الفيروس ده لمصلحته و لمصلحتي ، انا لما ابقا صريحة معاك انا بعد كده مش هابقا صريحه معاك و أقول اني مصابة ب فيروس نقص المناعة و دي مصيبه و نتايجها كارثة و معندهمش تقبل كافي .
  • العابرون جنسيًا في مصر .. تحديات قانونية وخدمات صحية غير ملائمة

    العابرون جنسيًا في مصر .. تحديات قانونية وخدمات صحية غير ملائمة

    عندما نولد، يصنفنا الأطباء إلى ذكور وإناث، بناء على نوع الجهاز التناسلى الذى نولد به، وبناءً على هذا يتوقع المجتمع من كل أفراده أدواراً معينة، هذا لا يناسب الجميع، فالهوية الجنسية طيف واسع وليس عنصراً محدداً مسبقا بذكر أو أنثى، لا يمكن تحديد جنس الشخص من نوع جهازه التناسلى فقط، فهناك عوامل عدة تؤثر على الجنس الذى يعرف به الشخص نفسه، عندما يطلق الشخص على نفسه هوية جنسية غير تلك المحددة له من قبل البيولوجيا، يطلق عليه حينئذ لقب “العابر جنسياً”. للإطلاع على التقرير كامل او تحميله اضغط هنا

  • التحيز الجنساني في الرعاية الصحية بعد تغير المناخ

    التحيز الجنساني في الرعاية الصحية بعد تغير المناخ

    من المتوقع أن تتأثر كل المجتمعات السكانية بتغير المناخ والذى سيؤثر حتما على المتطلبات الأساسية للحفاظ على الصحة: الهواء النظيف، الماء والغذاء والمأوى.

    يوجد الكثير من العوامل الاقتصادية والاجتماعية التي تتداخل مع تغير المناخ مثل: العمر والجنس والعرق والوضع الاجتماعي والاقتصادي والحالة الصحية والتغذية والسكن والوصول إلى البنية التحتية والمياه النظيفة، والوصول إلى الرعاية الصحية الفعالة والنظام البيئي والممارسات الزراعية والحيوانية.

    التقدم الذى أحرزه المجتمع الصحي العالمي ضد الأمراض الحساسة للمناخ مثل الملاريا وحمى الضنك وغيرها من الأمراض المنقولة بيئيا يمكن أن يتراجع.

    ومن المحتمل أن يؤدى عبء المرض الناتج عن ذلك إلى تأثير أكبر على مجموعات معينة معرضة للخطر أكثر من غيرها.

    من المتوقع أن يؤدى تغير المناخ إلى تدهور الصحة وزيادة التفاوتات داخل البلدان وفيما بينها مما يمثل مزيدًا من الضغط على الفئات الأكثر فقراً وضعفاً من أي مجموعة سكانية

    للاطلاع على الورقة كاملة او تحميلها: التحيز-الجنساني