الوسم: العابرون جنسيا
-

البيان الختامي لحملة الـ16 يومًا لمناهضة العنف الاجتماعي
تختتم مبادرة عالم بالألوان ” حملة عابرون بلا ضفة ” و التي أطلقتها خلال حملة 16 يوم لمناهضة العنف المبني على النوع الاجتماعي والتي تحتفل بها الأمم المتحدة كل عام بداية من 25 نوفمبر و حتي 10 ديسمبر ، والذي يتوافق مع اليوم العالمي لحقوق الانسان .واستعرضت الحملة ، المعوقات الاجتماعية والقانونية من خلال مشاركة تجارب العابرين و العابرات جنسيا/ جندريا في مصر و المنطقة العربية ، و التي تحول بينهم و بين تمكينهم / ن ، على المستوى الاجتماعي والاقتصادي والسياسي .و سلطت “حملة عابرون بلا ضفه ” الضوء على غياب العدالة والمساواة للأقليات الجنسية في ظل أزمة التغيرات المناخية و الاضطرابات المتطرفة التي تجتاح العديد من المناطق في العالم ، و هي تهديد مباشر للفئات المهمشة التي تعاني من ضعف أو غياب التمثيل على العديد من المستويات التي تتقاطع فيها القضايا النسوية مع قضايا الأقليات الجنسية فكلا الطرفين يناضلون من أجل التمكين على المستوى الاقتصادي والاجتماعي و السياسي .و هم من بين أكثر الفئات تضررا من التغيرات المناخية لذلك تطلق مبادرة عالم بالالوان دعوتها على المستوى الدولي و المحلي .على المستوى الدولي :1 – يجب تمثيل الأقليات سواء كانت جنسية، أو عرقية، أو عقائدية في المناقشات حول أزمة تغير المناخ، كما يجب مشاركتهم / ن ، في صنع السياسات المتعلقة بمواجهة التغيرات المناخية والتكيف معها، على أن يكون أحد معايير تقييم تلك السياسات ، و الإجراءات المتبعة لمواجهة التغيرات المناخية هو تضمين حقوق الأقليات في كل مكان على كوكب الأرض.2 – يجب أن تحتوي معايير صندوق الأمم المتحدة، المزمع إنشاؤه لدعم الدول الفقيرة لمواجهة التغير المناخي، على إجراءات توزيع ، و حجم الدعم المقدم للدول بناء على تدابير تضمن تعهدات السلطات في البلاد المقدم لها الدعم بوضع سياسات ، و تدابير من شأنها الإعتراف بحقوق الأقليات الجنسية بشكل متساوٍ مع جميع المواطنين والمواطنات ، و تضمين حقوقهم / ن في التدابير المرتبطة بمعالجة أزمة التغيرات المناخية كأحد معايير تقديم الدعم المالي والفني لها.3 – يجب أن تحتوى معايير مراجعة التقدم المحرز في قضية التكيف مع التغيرات المناخية التي تتقدم بها الدول إلى الأمم المتحدة ،وفقا لإتفاقية باريس علي سياسات و إجراءات وتدابير تضمن حقوق الأقليات الجنسية على المستوى التشريعي المحلي .وكذلك الخدمات المرتبطة بالأنظمة الصحية والتعليمية والسياسات، والسكن والتوظيف من أجل تمكين جميع الناس من الأدوات التي تساهم في مواجهة التغير المناخي والتكيف معه.على المستوى المحلي :1 – ينبغي على المجتمع المدني بالمعني الواسع ” أحزاب سياسية ، منظمات حقوقية ، نقابات مهنية وعمالية ” دمج قضايا الاقليات الجنسية باستراتيجيات عملهم المتعلقة بمواجهة التغير المناخي والتكيف معها وتمكين الفئات المهمشة التي تعاني من غياب التمثيل .2 – ينبغي علي المنظمات الحقوقية ضرورة التوعية بشأن تعديل التشريعات المحلية بما يضمن الإعتراف بالتعددية الجندرية من اجل ضمانات تكافؤ الفرص بين جميع المواطنين والمواطنات .3 – العمل على اقتراح آليات وطنية بمشاركة الأقليات الجنسية ، و منظمات المجتمع المدني والأحزاب السياسية لمناهضة العنف والتمييز الممارس ضد الأقليات في المجال العام والخاص ، والمساهمة في خلق بيئة تتسم بالمساواة لتمكينهم / ن ، علي المستوى الاقتصادي والسياسي .Closing Statement‘A Colorful World’ initiative concludes “Transgender without a Bank” campaign, which it launched in the context of the campaign of 16 Days of Activism against Gender-Based Violence, which the United Nations celebrates every year from 25th November to 10th December, which coincides with the International Human Rights Day.The campaign reviewed the social and legal obstacles that prevent transgender people from empowering them on social, economic and political levels, by sharing the experiences of transgender women and men in Egypt and the Arab region.“Transgender without a Bank” campaign also highlighted the absence of justice and equality for sexual minorities within the climate changes crisis and the extremist disorders in many regions of the world, which is a direct threat to marginalized groups that suffer from weakness or lack of representation on many levels where feminist issues intersect with issues of sexual minorities, as both parties are struggling for empowerment on economic, social and political levels, and they are among the groups most affected by climate changes. Therefore, the ‘A Colored World’ initiative launches its call on international and local levels.On the International Level1- Minorities, whether sexual, ethnic or ideological, must be represented in discussions about the climate changes crisis, and they must be involved in policy-making related to confronting climate changes and adapting to them, provided that one of the criteria for evaluating those policies and procedures used to confront climate changes is to include the rights of minorities everywhere in the world.2- The standards of the United Nations Fund, which is to be established to support poor countries to confront climate change, must contain procedures for distributing and the amount of support provided to countries based on measures that guarantee the commitments of the authorities in the countries to which the support is provided to put in place policies and measures that recognize the rights of sexual minorities on an equal basis with all citizens, including their rights in measures related to addressing the climate change crisis as one of the criteria for providing financial and technical support for them.3- The criteria for reviewing the progress made in the issue of adapting to climate change that countries submit to the United Nations in accordance with the Paris Agreement must include policies, procedures and measures that guarantee the rights of sexual minorities on local legislative level, as well as services related to health and educational systems, policies, housing and employment in order to empower all people to tools that contribute to confronting and adapting to climate changes.On the Local Level1- Civil society, in its broad sense including “political parties, human rights organizations, professional and labor unions” should integrate sexual minorities’ issues into their work strategies related to confronting climate change, adapting to it, and empowering marginalized groups that suffer from a lack of representation.2- Human rights organizations should raise awareness in regard to the need to amend local legislations to ensure recognition of gender diversity in order to guarantee equal opportunities for all male and female citizens.3- Work on proposing national mechanisms with the participation of sexual minorities, civil society organizations and political parties to combat violence and discrimination against minorities in the public and private spheres, and contribute to creating an environment characterized by positive discrimination to enable them to have access on the economic and political levels. -

جدار العزلة والإقصاء لم يتحطم بعد، انا ست وفخورة … اني ست مهما جار عليا الزمن والناس
انا ست وفخورة … اني ست مهما جار عليا الزمن والناس .التنمر كلمة قليلة ممكن أوصف بيها حياتي كلها خاصة لما قررت اني أعيش زي أي بنت خلصت تعليمها في الجامعة وقررت تشتغل ، انا كنت مدرسة ، كل يوم كان ب يمر عليا في الشغل ، عبارة عن محاولة ل موتي ، علشان شكلي المختلف .كعابرة جنسيا كنت في الفترة دي بلبس زي اي شاب علشان كان صعب أخرج ك ست في مجتمع ريفي ، مدير المدرسة ، كان ب يتعامل معايا “وكأنه له تار عندي” ، كان ب يبذل مجهود غير عادي ، علشان يلاقي فرصة يعاقبني بأي طريقة ، وصلت انه يحولني للتحقيق .علشان السبورة مش منظمة مثلا ، او علشان حصة احتياطي ما حضرتهاش ، و بعدها يحولني للتحقيق ، انا نسيت العدد من كتر ما اتحولت للتحقيق .الزملاء الرجالة كانوا جزء منهم ب يرفض يتعامل معايا ، وجزء تاني كان ب يتحرش بيا ، لكن قدام الناس هو الراجل الطيب اللي ب يصلي اللي يعرف ربنا ،و الزميلات بقي كانوا ب يتنمروا ويستهذئوا بيا.بالنسبة لأولياء الأمور كان ب يتم تحريضهم ضدي ، أو إنهم يقدموا شكاوى ،و يرفضوا فيها اني أعلم أولادهم.بعد كده لما بدأت رحلة العبور وزيارات الدكاترة اللي عدد كبير منهم كان بيطردني ، واتهامات بالجنون والكفر منهم .أخيرا مدير المدرسة كان ب بيرفض الاجازة ، ف طبعا ماكنتش بروح الشغل، وعملي فصل ، وما بلغنيش بالفصل ده غير بعد خمس سنوات من تاريخه .اشتغلت في مصنع حلويات بدأت ك عاملة نظافة و انتهي بيا الشغل اني بقيت مديرة المصنع و باقي الفروع ، وفي يوم واحد من الزملاء شاف صفحتي على الفيس بوك .وبدأت رحلة الكراهية والعنف ضدي من الكل ، من اول ” يا واد يا بنت ” ، للشتيمة والضرب ، والتحرش ، وانتهت ب فصلي عن العمل .روحت اشتغلت في مصنع تاني ، صاحب المصنع قالها صريحة ” عاوز تشتغل الشغل عندي انك تنام معايا وانا هابسطك قوى في السرير ” .اهلي كانوا رافضين وجودي ، وخاصة امي اللي كانت بتتهمني اتهامات أخلاقية ، ابويا هو الوحيد اللي كان بيدافع عني من غير ما يفهم ولا يعرف حالتي ، هو كان بيدافع عني بحب واخلاص .بعد موت ابويا … خالي و أمي ، ومعاهم جزء من الجيران وشيخ الجامع طردوني من البلد كلها .بعد ما بقا معايا بطاقة و قولت خلاص مشاكلي اتحلت ومعايا ورق رسمي يقول اني ست ، دورت علي شغل كتير ، وكل مرة كان بيتم رفضي ، علشان شكلي مش باين عليه انه ست قوى من وجهة نظرهم.دلوقتي و علشان اعرف أعيش ، واقفة ب عربية ببيع غزل البنات للأطفال في الشارع ، شغلانة مكسبها يجيب عيش حاف مش اكتر من كده، وانا راضية ، لكن المجتمع مش راضي .الناس في السوق ب تتنمر عليا وتقولي يا ” كوريا ” واللي يحرض الناس ما تقربش مني .بس عاوزة أقول حاجة ودايما بقولها انا فخورة اني ست . -

جدار العزلة والإقصاء لم يتحطم بعد، أنا راجل وطول عمري راجل …أيا كان اللي بيحصل .
أنا راجل وطول عمري راجل …أيا كان اللي بيحصل .
أنا جزار من 45 سنة ، شوفت في حياتي حاجات كتير من الناس علشان يكسروا رجولتي ، أبسطها لما كانوا بيقولوا عليا ” المسترجلة ” الحكاية بدأت من وأنا صغير .
أبويا كان بشكار في المدبح وكنت بحب أروح معاه الشغل قوى وأحب اشتغل بأيدي ، أمي كانت رافضة الموضوع وشايفه اني بنت حلوة تقعد في البيت وكده ، لما كبرت شوية ابويا الله يرحمه كبر ، كنت بنزل الشغل مكانه وارجع البيت أخدمه وأخدم امي .كان ليا أخ راح بقا مكان ما راح عند اللي هايحاسبه ، بس انا مش مسامح ، كان مدمن مخدرات ، و كان عاوز يجوزني عرفي ل جزار في المدبح ، و كنت برد واقول انا راجل، و يوم ما أتجوز هاتجوز ست ده احساسي انا على فكرة .
وفي يوم قالي تعالي معايا في مصلحة شغل ، و خدني عند اتنين أصحابه و اعتدي جنسيا عليا بعد ما كتفني بالحبال ، وقالي بعد ما خلص ” علشان اكسر عينك وتعرف انه الراجل دايما ب يكون فوق وعمره ما يكون تحت ابدا ” ، تفيت في وشه ساعتها .
_الرجولة إحساس انسان … والذكورة وظيفة ب يتشارك فيها كل الكائنات الحية_
لما ابويا مات الحياة بقت صعبة عليا ، صحيح ابويا كان فرحان بيا ، بس فرحة “مالهاش طعم” علشان ، كان فرحان اني زي الرجالة مش اني راجل فعلا .
امي كانت ب تتعامل معايا وحش قوى ، و في يوم ضربتني وسط الناس بالشبشب ، و قالت دي مرا فاجرة عاملة “مسترجلة ” علشان تسرح ب مزاجها بس من ساعتها اتبهدلت و شقيت جامد ، سبت الشغلانة كلها لمدة سنة ، واشتغلت في البناء اشيل طوب واسمنت .وكنت بصرف على امي واخواتي البنات و ازواجهم ، و اختي بعد ما جوزتها ، قالتلي ماتجيش عندي تاني ، بوضعك ده هاتخرب عليا وجوزي ها يطلقني ، وانت مهما صرفت و جبت و شلت هاتفضل ” المسترجلة ” اللي جايبة لينا العار .
دلوقتي حالي افضل ، و رجعت شغلانة الجزارة من زمان و جزء من الناس متقبلين وضعي ، بس انا كبرت ونفسي اموت و انا واقف على رجلي علشان معنديش حد يشلني ، و طول ما انا واقف على رجلي هاكون سند لاخواتي البنات .
-

جدار العزلة والإقصاء لم يتحطم بعد، تحكي (ص.ع) الايدز مش عار . . .
الايدز مش عار . . .انا ( ص . ع ) 25 سنة عابرة جنسيا :كنت بعمل رسم قلب و بعتوا شاب يكشف علي منطقة الصدر و الشاب طلع للدكتورة و قال انها ” بنت مش ولد ” و مقدرش اعمل رسم القلب ليهاا .الموضوع محرج جدا و دي مستشفي حكومي مقدرش أقول اني ترانس سيكشول ، لانهم مش هايفهموا .شوفت معاملة كويسة في مستشفي حكومي برا القاهره ، مسئولة الدعم و المشورة هناك كانت كويسة معايا ، وكانت بتدعمني ، و لكن في المستشفي الحكومي هنا علي النقيض تماما في المعامله و منتهي قلة الادب و اللي بيروح هناك بيحس انه مصوم ، انا تعبت و كنت بتعالج هناك ، و كانوا خايفين مني و هما بيعلقوا الكانوله ، و هما عارفين ان الفيروس عندي غير قابل للكشف .كان عندي انيميا حادة و كل الموضوع كان نقل دم ، انا شوفت الممرضيين بيشتغلوا بقرف و مش مبسوطين و هما بيتعاملوا مع مريض الايدز ، بيشتغلوا بحرص مقرف ، و رفضت مستشفي جامعي حكومي ، انهم يستقبلوني و انا مريضه و محتاجه نقل دم علشان عندي انيميا حادة ، و مينفعش ان دكتور يرفض ده ، و بسبب اني متعايشة مع فيروس نقص المناعة ، و قالولي معندناش أماكن تستقبل المتعاشين و ما بنستقبلش أي حد عنده الفيروس.رحت مستشفلا حميات قالوا ان العنابر اللي هنا كلها حجز كرونا ودي مستشفي حميات يعني فيه قسم لمرضي نقص المناعة ،و ياخدوا القسم يحطوا فيه مرضي كرونا .مفيش مستشفي في وقت الجائحة بتقفل قسم مرضي نقص المناعة علشان مصابين كرونا , أي حد عنده فيروس نقص المناعة حالته ضعيفة ومينفعش ان مستشفي تقول معندناش قسم لعلاج مصابين نقص المناعة .الخدمة الطبية للمتعايشن مع فيروس نقص المناعة دايما فيها وصم ، فيه انعدام وعي و الناس بعد كده مش هايبقوا صريحين في انهم يقولوا عندهم فيروس نقص المناعة و هما رايحين يتعالجوا من أي مشكلة صحية و دي كارثة حقيقية .انا لما أنبه الدكتور اني متعاشية مع الفيروس ده لمصلحته و لمصلحتي ، انا لما ابقا صريحة معاك انا بعد كده مش هابقا صريحه معاك و أقول اني مصابة ب فيروس نقص المناعة و دي مصيبه و نتايجها كارثة و معندهمش تقبل كافي . -

جدار العزلة والإقصاء لم يتحطم بعد، تحكي (و.ع) تقبلت نفسي لكن المجتمع ماقبلنيش
تقبلت نفسي لكن المجتمع ماقبلنيشاسمي (و.ع) عمري 23 سنة عابرة جندريًا :
فى عيد ميلادي 18 كانت هديتي اني بقيت مصابه بفيروس نقص المناعه، كنت مرتبطة بأول شخص تقبلني وحبني وقالي انه عنده فيروس نقص المناعة.
لما قالي الموضوع ده قولتله مش فارق معايا بس هاتكمل معايا ! وهو عملي البحر طحينة ونزلت البحر وغرقت .في مراحل التعايش مع المرض ، كان قبول النفس مرحلة صعبه اوي ، و اني اتقبل نفسى وانا متعايشه.
وافتكرت انى هاموت، الوصم حصلى من اكتر من جهه وفى مراحل العلاج، وبابا واختى عرفوا وقالوا لى انت ابننا ومش هانتخلى عنك .
من اكتر المواقف المؤثرة فيا ان بابا شافنى وانا باخد الدوا وقالى انشاء الله يبقا فيه علاج نهائى، وده خلانى اتقبل نفسى وامشى فى الشارع فخورة بنفسي.اي مستشفى بروحها بتعرض للتنمر و الوصم. . .
كنت عايزة اتلقى العلاج فى احدي المستشفيات الحكومية ، وياريتنى ما روحت، كنت بعمل ورقى وكان مكتوب سبب الإصابة ، ف الموظفة وهى بتكتب سبب الانتقال .
كل الناس بتكتب بسبب العلاقة الجنسية مع اجنبيه وانا قولتها : لا انا عايزة اكتب ” سبب العلاقة الجنسية ” مع نفس الجنس ، وطبعا تعليقها مش لطيف وقالت (يا خسارة الرجالة) وطبعا الموقف مع الموظفة ده كان سبب تأخير تلقى العلاج لانه مفروض فى خلال شهر اخد العلاج ورفضت انى اكتب السبب الحقيقى ، كلمتها وجعتنى .
كان عندى ألم فى اسنانى وروحت للدكتور جوه المستشفى الحكومي ، وقولت للدكتور انى عندى فيروس نقص المناعة وطبعا علشان انا مش خايفه على نفسى ، انا خوفت على الناس من انتقال العدوى .
قالى مقولتش من بدرى وقولتله حضرتك سألتنى وانت لسه معملتش حاجه ورد عليا انا أصلا مش هاعمل حاجه وامتنع عن تقديم الخدمة الطبية ليا. -

جدار العزلة والإقصاء لم يتحطم بعد، (س.م) تحكي خدت القرار الصعب.. و باتكوى بنار المجتمع
جدار العزلة والإقصاء لم يتحطم بعد . . .
رصدت مبادرة عالم بالالوان ، العديد من المعوقات الاجتماعية و القانونية التي تواجه العابرين/ات جنسيا/جندريا في مصر، تم الرصد في الفترة ما بين شهر يونيه الي شهر اكتوبر من هذا العام 2022 .
و وفقا لأهداف حملتنا ” عابرون بلا ضفة ” نأكد علي ضرورة ادماج قضايا وتحديات الاقليات الجنسية علي طاولة النقاش حول التنمية المستدامة وأهدافها و ضمن خطط وأحلام الشعوب في المستقبل، ومن أجل مواجهة التغيرات المناخية والتقليل من نتائجها الخطيرة علي المواطنين/ات .
ننشر اليوم و علي مدار حملة ال 16 يوم بعضًا من الشهادات لضحايا تلك المعوقات والتحديات الصعبة، و تزامناً مع انطلاق الحملات المناهضة للعنف القائم علي النوع الاجتماعي في العالم أجمع .
_خدت القرار الصعب.. و باتكوى بنار المجتمع_
أنا (س . م ) عندى 20 سنة، ولسه طالبة فى ثانوية عامة، حياتى ليها شكل تانى غير باقي الناس، علشان أنا بنت عابرة جنسيًا، يعنى مثلًا لما بروح علشان أقدم على استشارات نفسية أو طبية داخل أى مستشفى بواجه مضايقات، والعاملين فى مستشفى جامعى قالولي (اللى انت فيه ده كُفر بالله) وارجع عن ده._طرقت ( س . م ) جميع الأبواب لكي تصل إلى ضفتها _
رحت إلي نقابة الأطباء علشان أتعرض علي لجنة تصحيح الجنس في النقابة وقلت ليهم إنى حاسة نفسى بنت مش ولد، قالولي (ده هوس وحرام).
علي جانب آخر تعرضت ( س. م) للعنف و التنمر في المدرسة الثانوية التابعة لها ، ف قالت: المدرسين و زمايلي كانوا بيقولولي لى (يا واد يا بت) و كنت بتضرب كتير من زمايلي، مبعرفش أروح المدرسة أو الدروس وحصلى أزمة نفسية بسبب أنى مش قادرة أكمل تعليمي.
فى البيت بقا الحياة صعبة قوى، برغم من أن أمى بتدعمني، وكانت معايا فى كل خطوة، حتى وأنا بعمل العملية، هى ست جميلة قوى وما أقدرش أتخيل الحياة من غيرها، لكن مشكلتى مع إخواتي لأني أنا أصغر واحدة فيهم، أخويا الكبير مايعرفش الموضوع أصلًا وأنا بالنسبة له ولد، إحساسى بالخوف وهو موجود فى البيت ما أقدرش أوصفه ودايما بكون فى غرفتي لوحدي، وكمان اختي برغم أنها عارفة الموضوع لكن طول الوقت بتهددني وتهدد أمى أنها تفضحنا عند أخويا وعمامي.
وأنا مش قادرة أمشي من البيت علشان أرحم أمي من الخوف والتهديد لأنه مش ممكن أسيبها لوحدها، أنا بابا متوفي، ومش ممكن أسيب البيت وأمي تتعرض للمشاكل والإيذاء بسببى بعد ما وقفت جنبي.
أنا كمان بواجه مشاكل فى تغيير اسمي فى البطاقة الشخصية، طبعًا ده أبسط حقوقي، وعايزين موافقة من دار الافتاء.
عايزة يبقى عندى بيت وأسرة وحياة هادية، والقرار بخصوص العبور الجنسي، ده مش قرار سهل ولازم أسمي يتغير، أنا جسمي وشكلي بنت والإنسان القديم مش موجود. -

الأقليات الجنسية والحق في المساواة
الأقليات الجنسية والحق في المساواة :
برغم من أن الحق في المساواة هو جزء أصيل من مقصاد الامم المتحدة وفق ما جاء في المادة الأولى منه والتي تشير الى ” تحقيق التعاون الدولي على حل المسائل الدولية ذات الصبغة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والإنسانية وعلى تعزيز احترام حقوق الإنسان والحريات الأساسية للناس جميعاً والتشجيع على ذلك إطلاقاً بلا تمييز بسبب الجنس أو اللغة أو الدين ولا تفريق بين الرجال والنساء “.
إلا أنه مازلت الأقليات الجنسية بشكل عام والعابرون جنسياً وجندرياً بشكل خاص في غالبية بلدان العالم تعاني من التمييز والاقصاء والتهميش على كافة المستويات . فحتي الآن لا يوجد على المستوى العالمي بنية تشريعية تضمن وصول العابرين جنسياً وجندرياً إلى حقوقهم المشروعة اجتماعياً واقتصادياً، ويواجهون حواجز قانونية وتنظيمية تمييزية في الوصول الى الفرص المتعلقة بالاسواق والخدمات والمساحات المطلوبة لتطوير امكانيتهم الانتاجية ، وقدرتهم على كسب لقمة العيش.
وتشمل تلك الحواجز أشكالًا متعددة تحول دون وصولهم، إلى التعليم والتدريب وأسواق العمل والحماية الاجتماعية الشاملة والخدمات العامة، مثل الخدمات المرتبطة بالبنية التحتية ، السكن ، وغالبًا ما تتعرض الأقليات الجنسية والجندرية للتمييز عن تكوين منظماتهم، التعبير عن هويتهم ، وكذلك الاجراءات المرتبطة بتغيير النوع في أوراق الثبوتية.
ولا ينتهي الأمر عند هذا الحد ولكن يشمل باقي التشريعات المحلية مثل، التشريعات المرتبطة بالاحوال الشخصية، الميراث، والتشريعات المنظمة للملكيات الخاصة حتي إذا استطاعوا الحصول على أوراق ثبوتية تشير الى النوع الاجتماعي الذي تم تحديده وفق اختيارتهم الحر .
Sexual Minorities and the Equality Right
Although the right for equality is an integral part of the purpose of the Declaration of the United Nations, according to what was stated in its first article, which refers to “achieving international cooperation in resolving international issues of the economic, social, cultural and humanitarian nature, and in promoting and encouraging respect for human rights and fundamental freedoms for all people, without discrimination based on sex, language or religion, and there is no distinction between men and women.”
However, sexual minorities in general and transgender people in particular in most countries of the world still suffer from discrimination, exclusion and marginalization at all levels.
Till now, there is no legislative structure at the international level that guarantees transgender people’s access to their legitimate social and economic rights, and they face discriminatory legal and regulatory barriers in accessing opportunities related to markets, services, and spaces required to develop their productive potential and their ability to earn a living.
These barriers include many forms that prevent them from accessing education, training, labor markets, comprehensive social protection and public services such as services related to infrastructure and housing.
Sexual and gender minorities are often subjected to discrimination regarding the formation of their organizations, the expression of their identity, as well as the procedures related to changing the sex in the identification papers.
The matter does not end at this point, but includes the rest of the local legislation, such as legislation related to personal status, inheritance, and legislation regulating private property, even if they were able to obtain identification papers indicating the sex that was determined according to their free choice.
-

ما هو العبور الجنسي؟
العبور الجنسى هو:
أن يتصرف ويعبّر الشخص اجتماعياً أو جسدياً عن نفسه بما يشعر بأنه يوافق هويته الجندرية والتى تكون مختلفة عن الجنس الذى ولد عليه.
فى البداية يحدث العبور الاجتماعى وهو يتعلق بالتفاعل الاجتماعى مع باقى المجتمع، أولاً الإعلان أو ما يطلق عليه بالإنجليزية “Coming out”، و هو كيف ينادينا الناس وما هى الضمائر التى من المفترض بهم استخدامها فى التواصل معنا، أو تغيير الطريقة التى يتعامل بها الإنسان مع المساحات العامة مثل أماكن قضاء الحاجة مثلاً.
العبور الجسدى عادة ما يتضمن أن يغيّر الشخص مظهره الخارجي، وذلك يتضمن عادة الملابس، أو المكياج أو الشعر. من التغييرات الجسدية أيضا طلب المساعدة الطبية، سواء عن طريق الهرمونات أو الجراحة.
العبور دون إجراء جراحة يسمى “العبور الاجتماعي”، وبعد التدخلات الطبية يطلق عليه “العبور الجنسي”.
Trans-sexuality is:
How person behaves and expresses himself/herself, socially or physically, in what she/he feels consistent with his gender identity, which is different from the sex she/he was born with.
In the beginning, social transitioning occurs and it is related to social interaction with the rest of society, firstly what is called Coming out, how people call us and what pronouns they are supposed to use while communicating with us, or changing the way a person deals with public spaces such as restrooms.
Physical transition usually involves a person changing his/her external appearance, usually including clothing, make-up or hairstyle. One of the physical changes is also to seek medical help, whether through hormones or surgery.
Crossing without surgery is called “social transitioning” and after medical interventions, it is called “sexual transitioning”.
-

العابرون جنسيًا في مصر .. تحديات قانونية وخدمات صحية غير ملائمة
عندما نولد، يصنفنا الأطباء إلى ذكور وإناث، بناء على نوع الجهاز التناسلى الذى نولد به، وبناءً على هذا يتوقع المجتمع من كل أفراده أدواراً معينة، هذا لا يناسب الجميع، فالهوية الجنسية طيف واسع وليس عنصراً محدداً مسبقا بذكر أو أنثى، لا يمكن تحديد جنس الشخص من نوع جهازه التناسلى فقط، فهناك عوامل عدة تؤثر على الجنس الذى يعرف به الشخص نفسه، عندما يطلق الشخص على نفسه هوية جنسية غير تلك المحددة له من قبل البيولوجيا، يطلق عليه حينئذ لقب “العابر جنسياً”. للإطلاع على التقرير كامل او تحميله اضغط هنا