الوسم: العنف الجنسي

  • ازاي نعيش … من غير سكن

    ازاي نعيش … من غير سكن

    يمثل فقدان السكن أو المأوى ، مصدر خطر شديد بالنسبة الي الاقليات الجنسية بشكل عام والعابرين / ات جنسيا وجندريا بشكل خاص .
    فالتهديد الدائم الذي يعيش فيه العابرين / ات جنسيا ب فقدان السكن بسبب النبذ والاقصاء والوصم والعار الممارس ضدهم سواء في محيط الاسرة او خلال محاولاتهم الحصول على سكن بشكل خاص .

    ف وفق الأمم المتحدة والتي أكدت في تقريرها الخاص، ” بالتمييز على اساس الميل الجنسي والهوية الجندرية ” أن عدد المشردين / ات ، يساوى ضعف عدد الموجودين في السكن مع عائلاتهم او غير ذلك .
    والذي يزيد الامر تعقيداً هو ندرة أو ضعف الوصول الى “فرصة عمل” خاصةً للعابرين / ات، نتيجة الشكل غير النمطي ، ف يصبح الشارع بكل ما يحمله من أشكال العنف الجسدي والجنسي القائم علي الهوية الجنسانية و الميل الجنسي ملجأهم/ن الغير آمن.
    في ظل غياب دور الرعاية ومساكن الأيواء التي يمكن إنشائها من قبل الحكومات للأفراد الناجين / ات من العنف والمعرضين للخطر، فلا يوجد في العديد من دول العالم ، دور رعاية تمنح الحق في الاقامة للأفراد المعنفين او المعرضين للخطر بسبب الميل الجنسي او الهوية الجنسانية والتعبير والخصائص الجندرية .
    كما يغيب بشكل شبه تام أي دور رعاية للمسنين / ات وكبار السن يمكن ان تمنح الاقليات الجنسية حق الاقامة و لسبب بسيط هو ، القوانين المنظمة لإنشاء دور الرعاية لا تشمل حظر التمييز على اساس الميل الجنسي والهوية والجندرية .

  • يجب أن لا يتخلف أحد … عن الركب

    يجب أن لا يتخلف أحد … عن الركب

    “يجب أن لا يتخلف أحد … عن الركب ”
    شعار رفعته الأمم المتحدة من أجل إنهاء العنف والتمييز كأحد المبادئ الأساسية لتحقيق التنمية الخضراء والمستدامة في كافة المجالات لمواجهة التغيرات المناخية .و لكن تظل الأقليات الجنسية كمجموعات مهمشة ليس لديها تمثيل حقيقي فيما يتعلق بالتدابير ، و إجراءات الحماية والتمكين من أجل مواجهة التغيرات المناخية ، و التكيف معها تلك الاوضاع تضع حياة الاقليات الجنسية على المحك في ظل التغيرات المناخية ، حيث كانت ازمة تفشي وباء كوفيد 19 كاشفة عن هشاشة الانظمة ، في العديد من المجالات على مستوى الصحة ، والعمل ، والتعليم ، والسكن ، تلك الهشاشة التي دفعت خلالها الأقليات الجنسية ثمناً باهظاً و كانت مؤشراً باعث للقلق على مستوى ضمان تمكين الأقليات الجنسية ، من الحق في الحياة على مستوى العالم خاصة في ظل التغيرات المناخية وتداعياتها .

    خطاب الكراهية والاقصاء :
    كلما كانت الأزمات الإجتماعية أو الكوارث الطبيعية شديدة التأثير ، تبقي حياة الأقليات بشكل عام على المحك . بإعتبارهم فئات مهمشة غير ممثلة على المستوى الاجتماعي والاقتصادي وكذلك السياسي وتصبح الأزمة مضاعفة عند الحديث عن الأقليات الجنسية .
    حيث أشار تقرير ” برنامج الحق والمساواة في المواطنة ” الصادر عن الاتحاد الاوروبي ، إلي أن السنوات الأخيرة شهدت صعود اليمين المعادي للأقليات الجنسية ، و ارتفعت وتيرة الخطاب السياسي والعام الذي يحض على ” الكراهية والعنف ” من قبل قيادات سياسية و دينية ضد العابرين / وعابرات جنسيا وكذلك المثليين والمثليات .

    حيث شهدت 12 دولة في أوروبا ، وآسيا الوسطى و في العديد من البلدان على مستوى العالم استغلال لأزمة” كوفيد 19 ” من اجل رفع وتيرة الكراهية والاقصاء للأقليات الجنسية في المجال العام .
    حيث أشارت خطابات القادة إلي ، أن العابرين / والعابرات وكذلك المثليين والمثليات ، هم السبب المباشر في جائحة كوفيد 19 وانتشارها .في بلغاريا نشرت أخبار متعلقة بتصريحات الرئيس التركي أردوغان، الي إلقاء اللوم على مجتمع الميم في انتشار وتفشي الجائحة ، الوضع الذي حمل موجة من التأييد من قبل العديد من الاشخاص على وسائل التواصل الاجتماعي لخطاب اردوغان ، و بعد انتهاء الإغلاق ارتفعت وتيرة العنف في الشارع البلغاري .
    و في اوغندا بعد إعلان السلطات قرار إغلاق المرافق العامة قامت الشرطة وبعض من المواطنين بإحتجاز أفراد من مجتمع الميم / عين في ملاجئ و منازل خاصة ، و التعدي عليهم بالضرب والطرد ، وإلقاء القبض على أعداد منهم حيث تم اتهامهم بالقيام بأعمال من المرجح ان تنشر الجائحة .

    كما أكدت الأمم المتحدة في تقريرها ” العنف والتمييز القائمين على الميل الجنسي والهوية الجندرية ” ، أن الإغلاق أدي الي إرتفاع وتيرة العنف و الإساءة من قبل الشرطة في آسيا أثناء عمليات التفتيش أو الاعتقال بشكل انتقائي . حيث أجبرت نساء مغايرات الجنس علي تصوير مقاطع فيديو ” يصرخن فيه مطالبات أن يكن رجال ” ، كما أجبر الرجال أيضا علي تصوير مقاطع فيديو ” يقبل فيها بعضهم البعض و قيامهم بالرقص ” و تم بثها علي وسائل التواصل الاجتماعي .

    كما ارتفعت أشكال التجريم السلوكي لمجتمع الميم / عين في أغلب بلدان العالم أثناء الإغلاق ،حيث تعرضوا الى العنف في مجال العام و الاحتجاز من قبل الشرطة واتهامهم ب إتهامات غير قانونية مثل ، ” وضع المكياج او ارتداء ملابس نسائية أو ملابس تخص الرجال ” بالرغم من أن القوانين المحلية لا تجرم وضع مساحيق التجميل أو تحدد نوعا من ارتداء الملابس على حسب الهوية الجندرية.

  • جدار العزلة والإقصاء لم يتحطم بعد، أنا راجل وطول عمري راجل …أيا كان اللي بيحصل .

    جدار العزلة والإقصاء لم يتحطم بعد، أنا راجل وطول عمري راجل …أيا كان اللي بيحصل .

    أنا راجل وطول عمري راجل …أيا كان اللي بيحصل .

    أنا جزار من 45 سنة ، شوفت في حياتي حاجات كتير من الناس علشان يكسروا رجولتي ، أبسطها لما كانوا بيقولوا عليا ” المسترجلة ” الحكاية بدأت من وأنا صغير .
    أبويا كان بشكار في المدبح وكنت بحب أروح معاه الشغل قوى وأحب اشتغل بأيدي ، أمي كانت رافضة الموضوع وشايفه اني بنت حلوة تقعد في البيت وكده ، لما كبرت شوية ابويا الله يرحمه كبر ، كنت بنزل الشغل مكانه وارجع البيت أخدمه وأخدم امي .

    كان ليا أخ راح بقا مكان ما راح عند اللي هايحاسبه ، بس انا مش مسامح ، كان مدمن مخدرات ، و كان عاوز يجوزني عرفي ل جزار في المدبح ، و كنت برد واقول انا راجل، و يوم ما أتجوز هاتجوز ست ده احساسي انا على فكرة .

    وفي يوم قالي تعالي معايا في مصلحة شغل ، و خدني عند اتنين أصحابه و اعتدي جنسيا عليا بعد ما كتفني بالحبال ، وقالي بعد ما خلص ” علشان اكسر عينك وتعرف انه الراجل دايما ب يكون فوق وعمره ما يكون تحت ابدا ” ، تفيت في وشه ساعتها .

    _الرجولة إحساس انسان … والذكورة وظيفة ب يتشارك فيها كل الكائنات الحية_

    لما ابويا مات الحياة بقت صعبة عليا ، صحيح ابويا كان فرحان بيا ، بس فرحة “مالهاش طعم” علشان ، كان فرحان اني زي الرجالة مش اني راجل فعلا .
    امي كانت ب تتعامل معايا وحش قوى ، و في يوم ضربتني وسط الناس بالشبشب ، و قالت دي مرا فاجرة عاملة “مسترجلة ” علشان تسرح ب مزاجها بس من ساعتها اتبهدلت و شقيت جامد ، سبت الشغلانة كلها لمدة سنة ، واشتغلت في البناء اشيل طوب واسمنت .

    وكنت بصرف على امي واخواتي البنات و ازواجهم ، و اختي بعد ما جوزتها ، قالتلي ماتجيش عندي تاني ، بوضعك ده هاتخرب عليا وجوزي ها يطلقني ، وانت مهما صرفت و جبت و شلت هاتفضل ” المسترجلة ” اللي جايبة لينا العار .

    دلوقتي حالي افضل ، و رجعت شغلانة الجزارة من زمان و جزء من الناس متقبلين وضعي ، بس انا كبرت ونفسي اموت و انا واقف على رجلي علشان معنديش حد يشلني ، و طول ما انا واقف على رجلي هاكون سند لاخواتي البنات .

  • جدار العزلة والإقصاء لم يتحطم بعد، تحكي (و.ع) تقبلت نفسي لكن المجتمع ماقبلنيش

    جدار العزلة والإقصاء لم يتحطم بعد، تحكي (و.ع) تقبلت نفسي لكن المجتمع ماقبلنيش

    تقبلت نفسي لكن المجتمع ماقبلنيش

    اسمي (و.ع) عمري 23  سنة عابرة جندريًا :

    فى عيد ميلادي 18 كانت هديتي اني بقيت مصابه بفيروس نقص المناعه، كنت مرتبطة بأول شخص تقبلني وحبني وقالي انه عنده فيروس نقص المناعة.
    لما قالي الموضوع ده قولتله مش فارق معايا بس هاتكمل معايا ! وهو عملي البحر طحينة ونزلت البحر وغرقت .

    في مراحل التعايش مع المرض ، كان قبول النفس مرحلة صعبه اوي ، و اني اتقبل نفسى وانا متعايشه.
    وافتكرت انى هاموت، الوصم حصلى من اكتر من جهه وفى مراحل العلاج، وبابا واختى عرفوا وقالوا لى انت ابننا ومش هانتخلى عنك .
    من اكتر المواقف المؤثرة فيا ان بابا شافنى وانا باخد الدوا وقالى انشاء الله يبقا فيه علاج نهائى، وده خلانى اتقبل نفسى وامشى فى الشارع فخورة بنفسي.

    اي مستشفى بروحها بتعرض للتنمر و الوصم. . .

    كنت عايزة اتلقى العلاج فى احدي المستشفيات الحكومية ، وياريتنى ما روحت، كنت بعمل ورقى وكان مكتوب سبب الإصابة ، ف الموظفة وهى بتكتب سبب الانتقال .
    كل الناس بتكتب بسبب العلاقة الجنسية مع اجنبيه وانا قولتها : لا انا عايزة اكتب ” سبب العلاقة الجنسية ” مع نفس الجنس ، وطبعا تعليقها مش لطيف وقالت (يا خسارة الرجالة) وطبعا الموقف مع الموظفة ده كان سبب تأخير تلقى العلاج لانه مفروض فى خلال شهر اخد العلاج ورفضت انى اكتب السبب الحقيقى ، كلمتها وجعتنى .
    كان عندى ألم فى اسنانى وروحت للدكتور جوه المستشفى الحكومي ، وقولت للدكتور انى عندى فيروس نقص المناعة وطبعا علشان انا مش خايفه على نفسى ، انا خوفت على الناس من انتقال العدوى .
    قالى مقولتش من بدرى وقولتله حضرتك سألتنى وانت لسه معملتش حاجه ورد عليا انا أصلا مش هاعمل حاجه وامتنع عن تقديم الخدمة الطبية ليا.