الوسم: الميل الجنسي

  • ازاي نعيش … من غير سكن

    ازاي نعيش … من غير سكن

    يمثل فقدان السكن أو المأوى ، مصدر خطر شديد بالنسبة الي الاقليات الجنسية بشكل عام والعابرين / ات جنسيا وجندريا بشكل خاص .
    فالتهديد الدائم الذي يعيش فيه العابرين / ات جنسيا ب فقدان السكن بسبب النبذ والاقصاء والوصم والعار الممارس ضدهم سواء في محيط الاسرة او خلال محاولاتهم الحصول على سكن بشكل خاص .

    ف وفق الأمم المتحدة والتي أكدت في تقريرها الخاص، ” بالتمييز على اساس الميل الجنسي والهوية الجندرية ” أن عدد المشردين / ات ، يساوى ضعف عدد الموجودين في السكن مع عائلاتهم او غير ذلك .
    والذي يزيد الامر تعقيداً هو ندرة أو ضعف الوصول الى “فرصة عمل” خاصةً للعابرين / ات، نتيجة الشكل غير النمطي ، ف يصبح الشارع بكل ما يحمله من أشكال العنف الجسدي والجنسي القائم علي الهوية الجنسانية و الميل الجنسي ملجأهم/ن الغير آمن.
    في ظل غياب دور الرعاية ومساكن الأيواء التي يمكن إنشائها من قبل الحكومات للأفراد الناجين / ات من العنف والمعرضين للخطر، فلا يوجد في العديد من دول العالم ، دور رعاية تمنح الحق في الاقامة للأفراد المعنفين او المعرضين للخطر بسبب الميل الجنسي او الهوية الجنسانية والتعبير والخصائص الجندرية .
    كما يغيب بشكل شبه تام أي دور رعاية للمسنين / ات وكبار السن يمكن ان تمنح الاقليات الجنسية حق الاقامة و لسبب بسيط هو ، القوانين المنظمة لإنشاء دور الرعاية لا تشمل حظر التمييز على اساس الميل الجنسي والهوية والجندرية .

  • العابرون جنسيًا في مصر .. تحديات قانونية وخدمات صحية غير ملائمة

    العابرون جنسيًا في مصر .. تحديات قانونية وخدمات صحية غير ملائمة

    عندما نولد، يصنفنا الأطباء إلى ذكور وإناث، بناء على نوع الجهاز التناسلى الذى نولد به، وبناءً على هذا يتوقع المجتمع من كل أفراده أدواراً معينة، هذا لا يناسب الجميع، فالهوية الجنسية طيف واسع وليس عنصراً محدداً مسبقا بذكر أو أنثى، لا يمكن تحديد جنس الشخص من نوع جهازه التناسلى فقط، فهناك عوامل عدة تؤثر على الجنس الذى يعرف به الشخص نفسه، عندما يطلق الشخص على نفسه هوية جنسية غير تلك المحددة له من قبل البيولوجيا، يطلق عليه حينئذ لقب “العابر جنسياً”. للإطلاع على التقرير كامل او تحميله اضغط هنا