- يجب الحفاظ على خصوصية متلقي الرعاية بعدم التعرض الى خصوصيته ، او فرض اسئلة ليس لها علاقة بتلقي الخدمة الطبية والحفاظ على البيانات وعدم الافصاح عنها تحت اي بند سواء الأغراض الطبية والمتابعة وتقيم جودة الخدمة.
- يجب انهاء قوائم الانتظار أمام راغبي إجراء الفحوصات خاصة بنقص المناعة المكتسبة وكذلك متلقي العلاج .
- عدم اجبار متلقي الرعاية على برنامج علاجي ويجب تقديم شرح مفصل لكافة برامج العلاج من اجل الوصول الى الى برنامج علاجي يتوافق معه من خلال الموافقة المستنيرة .
- يجب ان يحصل متلقي الرعاية على كافة اجراءات وتدابير الحماية لشركاء العلاقة الحميمية وتوفير سبل الحماية بأسعار مقبولة وجودة عالية .
- يجب تقديم الدعم الشامل للمصابين من النساء وإعداد برنامج خاص لتلقي العلاج خلال فترة الحمل ومتابعة اجراءات حماية الجنين اثناء الولادة ومتابعة ما بعد الولادة للتأكد من سلامة الطفل .
الوسم: صحة النساء
-

معايير تقديم الرعاية والخدمات الطبية لمصابي نقص المناعة المكتسبة (المقبولية تبدأ بالحفاظ على الخصوصية)
على مدار أكثر من ثلاث عقود يتعرض فيها مصابي فيروس نقص المناعة المكتسبة HIV ، إلى النبذ والاقصاء والوصم أثناء تلقي الخدمات الطبية بشكل عام والخدمات الطبية المرتبطة بفيروس نقص المناعة المكتسبة بشكل خاص .وهو الوضع الذي يقف حائل امام أهداف التنمية المستدامة بالقضاء على الفيروس بحلول عام 2030 ويقع على عاتق مقدمي الخدمات الطبية جزء كبير في قبول متلقي الرعاية الطبية لإجراءات الرعاية و لذلك : -

التغيرات المناخية وازمة الصحة … النساء في المواجهة
تغير المناخ في واقع الأمر يمثل تهديدا مباشرا للعديد من المحددات الاجتماعية للصحة الجيدة. مثل سبل العيش والمساواة وإتاحة الرعاية الصحية وهياكل الدعم الاجتماعي. والذي يزيد الأمر صعوبة هو تأثير مخاطر تغير المناخ على صحة أكثر الفئات ضعفا وحرمانا. بمن في ذلك النساء والأطفال والأقليات الإثنية والمجتمعات الفقيرة والمهاجرون أو المشردون والأقليات الجنسية وكبار السن والأفراد الذين يعانون ظروفا صحية كامنة. فجميعا يدفعون فاتورة باهظة الثمن من صحتهم في ظل نظم صحية مصابة بالهشاشة لا تتوافر معها المعايير الأربعة للرعاية الصحية “الإتاحة والوصول والحصول والقبول”.
للإطلاع على الورقة كاملة او تحميلها اضغط هنا
-

التحيز الجنساني في الرعاية الصحية بعد تغير المناخ
من المتوقع أن تتأثر كل المجتمعات السكانية بتغير المناخ والذى سيؤثر حتما على المتطلبات الأساسية للحفاظ على الصحة: الهواء النظيف، الماء والغذاء والمأوى.
يوجد الكثير من العوامل الاقتصادية والاجتماعية التي تتداخل مع تغير المناخ مثل: العمر والجنس والعرق والوضع الاجتماعي والاقتصادي والحالة الصحية والتغذية والسكن والوصول إلى البنية التحتية والمياه النظيفة، والوصول إلى الرعاية الصحية الفعالة والنظام البيئي والممارسات الزراعية والحيوانية.
التقدم الذى أحرزه المجتمع الصحي العالمي ضد الأمراض الحساسة للمناخ مثل الملاريا وحمى الضنك وغيرها من الأمراض المنقولة بيئيا يمكن أن يتراجع.
ومن المحتمل أن يؤدى عبء المرض الناتج عن ذلك إلى تأثير أكبر على مجموعات معينة معرضة للخطر أكثر من غيرها.
من المتوقع أن يؤدى تغير المناخ إلى تدهور الصحة وزيادة التفاوتات داخل البلدان وفيما بينها مما يمثل مزيدًا من الضغط على الفئات الأكثر فقراً وضعفاً من أي مجموعة سكانية
للاطلاع على الورقة كاملة او تحميلها: التحيز-الجنساني